عود القصة الحزينة إلى الحادي والثلاثين من مارس 1998 أي قبل ثلاثة أيام من الحادثة، عندما طلب المجندون من قادة المعسكر إجازة للاحتفال مع أهاليهم بعيد الأضحى الذي كان يصادف اليوم التالي من الحادثة، لكن إدارة المعسكر رفضت طلبهم واتهمتهم بالتمرد
كما أنه لم يكن معظم أولئك المجندين يلتحقون بمعسكرات التدريب برغبتهم أو إرادتهم إنما كان يتم اصطيادهم من الطرقات في حملات منظمة تجوب شوارع الخرطوم والمدن الأخرى في وضح النهار، ويتم أخذهم عنوة للمعسكرات
وبعدها حاول الطلاب الفرار عبر المراكب وغيرها الا ان الادارة للمعسكر قد لحقت بهم ونفذت اقصى انواع الانتهاكات ورمي الطلبه بالرصاص في المراكب وبعضهم مات غرقا وبعضهم استطاع الفرار
وقد وجدت حكومه الفترة الانتقاليه اثر لمقبرة جماعيه تعود الى طلاب المجزرة الذين كان عددهم قد تجاوز المائة
جاري تحميل الاقتراحات...