وليد الرويلي
وليد الرويلي

@AlruwailiW

7 تغريدة 9 قراءة Apr 01, 2021
قرأت بحث غريب في #المحاسبة بعنوان: "From bean-counter to action hero"الترجمة:(من المحاسب البيروقراطي إلى البطل النشيط). ينقل هذا البحث دور وسائل الإعلام في اجترار الصورة النمطية للمحاسب. البحث عبارة عن قصة مسلية بعيدًا عن لغة الأرقام وتمت ترجمة هذا البحث من قبل أحد الجامعات.
في كتاب Monty Paythons الشهير بعنوان: "لماذا المحاسبة ليست مملة" هذا الكتاب يصف الحياة العملية يوما بيوم مركزا على أكواب الشاي وجداول القطار وعلى الرغم من ذلك تم فعل الكثير لتغيير الصورة النمطية للمحاسب من الروايات الخيالية إلى الكوميديا.
حيث يصف (Raymond Chandler, 1969) المحاسب على أنه رجل أصفر اللون وبدون ذقن وعلى أصابعه حبر دائم وفي جيبه أربعة أقلام رصاص... أما Alex Roso في قصة الهدف فهو شخص محبط ويواجه الأمرين بين إغلاق المصنع وهروب عائلته..
جميع تلك الصور الكئيبة عن المحاسبين في الثمانينات كانت تنفر الناس من تلك المهنة.. فعند مراجعة أفلام هوليود قبل عام ١٩٧٠ وجدنا عدة أدوار لهم والتي يلعب بها المحاسب الدور الرئيسي (جناح المدراء، جسر على نهر كواي، لعبة الرفاق، آلة الجمع). أما الصفات فهي تختصر:
كالتالي:
- المحاسب المتعب الذي يراجع كتابا عن فيلم العميل ليبحث عن ثغرات ضريبية.
- المتردد والخجول والذي يعمل في شركات التأمين بحثاً عن العوائد.
- المحاسب الذي يصرف كل مايملك من أجل لعبة البولنج.
كل تلك الصور كانت مختلفة بعد فترة مابعد الثمانينات ولكن حتى الآن لا يوجد بطل مغوار في أفلام الحركة والمطاردات. ولكن إنصافاً لتلك المهنة عزز مسح أخير على طلبة المحاسبة عام ١٩٨٢ أن غالبية المحاسبين لديهم تلك الصفات:
أمناء، أكفاء، أذكياء، مجدون في العمل.
مستقلون، محترمون، ومبدعون وجوهر ماسبق هو الانتقال من التعاملات التاريخية إلى التأكيد على الدور الكبير الذي يحتله #المحاسب كمدير مع مهارات استراتيجية وتسويقية واجتماعية جيدة التشكيل.

جاري تحميل الاقتراحات...