Meshary AlObaid
Meshary AlObaid

@meshary

7 تغريدة 1,483 قراءة Apr 02, 2021
موسيقى برنامج (خلق الله)، الذي عُرض في الثمانينات على تلفزيون الكويت.
طُبعت المقدمة والنهاية في ذاكرتنا، وما زادها روعة إلقاء سامية محمد لشعر أبي العتاهية في المقدمة..
ولكن، ما حكاية المقدمة والنهاية؟ ومن كتبها؟ سؤال وجدتُ إجابته قبل أيام، القصّة كلها في هذا الثريد
الكاتب الموسيقي، والذي مع الأسف لم يُذكر اسمه لا في المقدمة ولا في النهاية، هو الموسيقار الإيراني أنوشيروان روحاني.
اشتهر بكتابة الموسيقى التصويرية للأفلام والبرامج والأغاني في إيران. هاجر للولايات المتحدة بعد الثورة، وحصل على الجنسية الأمريكية ولا يزال يؤلف ويقدّم أمسيات موسيقية
بالنسبة للمقدمة، في تتر البرنامج ذُكِرَ اسما (طالب عوض وعبدالرحمن عوض) وكلمة (إعداد) هنا تشير إلى دورٍ لا يعدو عن بحث واختيار، لا تأليف.
ما دفعني لكتابة هذا الثريد، هو توثيق الحقوق الأدبية لـ أنوشيروان روحاني. مؤلم أن تُعرف أعمالَ مبدعٍ ولا يُعرَف.
من أين أتت المقدمة والنهاية؟
كتب أنوشيروان هذه المقطوعة لبرنامج وثائقي أجنبي قبل ٤٠ سنة، ولكن لم يُعرض لأسباب إنتاجية، واستغرب حين عَلِمَ باستخدام هذه المقطوعة في الكويت!
وكون أن العمل لم يُنجز، لم يملك أنشوران نفسه حق نشر هذا العمل.
استمعوا للنصف الثاني والذي لم يُعرض في مقدمة البرنامج، يا الله ما أجمله!
أما بالنسبة لموسيقى النهاية، رغم اختلافها عن المقدمة إلا أن الإحساس نفسه حاضر فيها..
استمعوا لموسيقى نهاية البرنامج، ثم سأضع لكم المصدر ..
النهاية أيضًا من كتابة أنوشيروان روحاني، وكانت أغنية لفيلم (ناخدا)، إنتاج سنة ١٩٧٣..
غنتها المطربة عهدية، والمُلاحظ أن مقطوعة النهاية في برنامج (خلق الله) هي التسجيل نفسه لهذه الأغنية ولكن من دون صوت المطربة..
ومعنى (ناخدا): النوخذة
وفي النهاية، هذا توزيعي للمقطوعة، سجلتها قبل ٣ سنوات.. وشكرًا لـ أنوشيروان روحاني.
كنتَ، وستبقى قطعة مضيئة في أحجية ذاكرتنا الجمعيّة ✨

جاري تحميل الاقتراحات...