Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

47 تغريدة 586 قراءة Apr 01, 2021
"ريا وسكينة" سفاحتين ولا بطلتين🤔
تعالوا نعرف قصتهم علشان نعرف نحكم
والدهما علي بن محمد همام وهم من قرية الكلح بأقصي الصعيد، وُلد شقيقهما الأكبر أبو العلا 1873م تقريباً ثم ريا 1875م فى أسرة فقيرة والتواريخ مش مؤكدة لأن فى الوقت ده مكانش فيه شهادات ميلاد أو بطاقة شخصية 👇
2-انتقلوا بعدها لمسقط رأس أمهما بني سويف وهناك ولدت الأخت الصغيرة سكينة1885م انتقلوا بعدها إلي كفر الزيات وسط الدلتا ليقيموا بها سنوات وكانت مكان توافد معظم الفقرا من كل المحافظات علشان يشتغلوا فى محالج القطن لكن شغل موسمى 4شهور فى السنة موسم زراعة القطن من شهر أكتوبر لشهر يناير.
3-سنة 1908م تزوجت ريا من أحد الصعايدة المهاجرين فقير زيها إسمه "فتح الله"عاشت معه سنوات قليلة لأنه كان مريض بالسل وده كان مرض شايع بين عمال المحالج نتيجة غبار القطن وكانت حامل في الشهر السادس فاستدعت شقيقه"حسب الله"كان بيشتغل غفير فى اسكندرية قعد مع أخوه شهر بعدها مات فتح الله👇
4-ولم يفكر في العودة للعمل فالتحق بعمل في محلج قطن وبإنتهاء موسم 1909م وضعت "ريا" إبن وبعد ما ولدت الناس قالوله لازم تتجوزها علشان تربى إبن أخوك وفعلا اتجوزوا حتي لاتبقي وحيدة رغم أن حسب الله كان أصغر منها بحوالي14سنة لكنه لم يهتم وبعدها بسنة مات الإبن لكن حسب الله مطلقهاش ليه؟👇
5-لإنه كان شخص محدود التفكير يحب يكون محط اهتمام إللى قدامه وريا كانت ديما عندها هاجس إنه هيسيبها علشان فرق السن فكانت بتنفذله كل طلباته كان عايش حياته بالطول والعرض وده اللى خلى جوازهم يستمر11سنة،عام1910 أنجبت له بديعة ثم أربعة أطفال آخرين ماتوا وهم رضع غالباً بسبب فقر المعيشة👇
6-أما"أبو العلا"و"سكينة"اشتغلوا في وابوار حلج أقطان بينما ريا وأمها عملتا في بيع الخضار متجوليتين ثم انشئت الأم مقهي قريب من عمال المحالج تصنع لهم الطعام والشراب وانضم أبو العلا للأم، استمر"حسب الله"في مصنع الحلج بالعافية ولانه شغل موسمي اضطرت ريا للعمل مع سكينة في بيع الخضار👇
7-لتوفر نفقات الأسرة وشراء الحشيش والخمر له وفي عام 1912 "حسب الله" سرق الوابور اللى شغال فيه واتقبض عليه واتحكم عليه ب ٦شهور علشان السرقة و١٥ يوم علشان ضرب غفير المحلج وطبعاً ريا نزلت تشتغل بعد سجنه،خرج حسب الله من السجن سنة1913م واشتغل غفير فى محلج قطن بتاع واحد المانى 👇
8-لحد سنة١٩١٤م لما قامت الحرب العالمية الأولى ألمانيا كانت داخلة الحرب ضد انجلترا إللى كانت محتلة مصر فى الوقت ده فقامت الحكومة الإنجليزية بالقبض على كل الرعايا الألمان الموجودين في مصر وطبعا المحلج اتقفل ورجع حسب الله عاطل من جديد فقرر يعمل عصابة سرقة هو وأبو العلا القهوجي👇
9-فكانوا بيسرقوا محلات البقالة وياخدوا السلع يدوها لريا وزينب أمها يستخدموه فى نصبة الشاى والباقي يبيعوه أما سكينة فكان زوجها الأول سوداني ولم يكن الرجل الأول في حياتها لذلك طلقت بعدها بعامين وعمرها 27 وأنجبت بنت سمتها علي إسم أمها زينب لكنها لم تعش سوي شهور واتأثرت جدا بموتها 👇
10-واتطلقت من جوزها وبعدها اشتغلت شوية فى المحالج وشوية بائعة متجولة وشوية على نصبة الشاى مع أمها لحد ما اتعرفت على واحدة عايقة(العايقة يعني الست اللى بتمتلك بيت دعارة أما الستات إللى بيشتغلوا عندها بيسموهم مقاطير) العايقة دى اقنعت سكينة إنها تسجل نفسها فى نقطة مومسات طنطا وتشتغل
11-وكان القانون يسمح بالبغاء المهم انتقلت لطنطا للعمل ومحدش من العائلة اعترض وفضلت شغالة معاها لحد سنة١٩١٣م أصيبت بمرض دخلت علي آثره المستشفى بطنطا وهناك تعرفت علي الممرض"أحمد رجب"أحبته وكانت السبب في طرده من عمله وبعدها رجع الإتنين اسكندرية حيث كانت تمتلئ بكل الأجناس وتزوجها 👇
12-عمل في الميناء لفترة لحد ما قامت الحرب العالمية الأولى وساد الكساد والبطالة ومكانوش لاقيين ياكلوا وهنا رجعت سكينة تانى لشغل العاهرات لكن من غير ترخيص وطبعاً جوزها كان عارف أو تأجير شقتها لصديقتها لممارسة البغاء مقابل نسبة وتسرق اللحمة الفاسدة من كامبات الجيش الإنجليزى وتبيعها
13- بفلوس قليلة بعد كدا قرر أحمد رجب إنه يتطوع فى السلطة لحد ما اتقبض عليها وهي بتسرق اللحمة واتحبست 15يوم فى السجن الحربى.
وفضل حسب الله يسرق هو وأبو العلا لحد ما زهق بقى من سرقة البقالة وقرر يكبر نشاطه كسر قهوة وسرق الكراسى والترابيزات وباعها لكن البوليس كشفه راح بيته وفتش 👇
14-ملقاش المسروقات لكن لقى مسروقات تانية وريا كانت موجودة فقبضوا عليها واتقدمت للمحاكمة فى أبريل1916م واتحكم عليها ب6شهور سجن وكان معاها ابنها محمود وهرب حسب الله على اسكندرية عند سكينة وجابلها بنته بديعة بحجة إن خالتها ترعاها ثم استدعاها القسم لتستلم ابنه الثاني محمود لإنه اتفطم
15-وفضل مع سكينة بنفس الحجرة دون مشاركتها المصاريف فاضطرت تنقل لغرفة أرخص في حي اللبان عند "أم أحمد الكركوبة" وخرجت للعمل وتركت جارتها "مريم الشامية" صاحبة قهوة لترعي الطفلين في الوقت ده خرجت ريا من السجن وفضلوا كلهم في حجرة واحدة لغاية ماطلبت منهم سكينة يدوروا علي مكان تاني 👇
16-نقلوا لحجرة أخري علي بعد خطوات وإن ظلوا يشاركون سكينة طعامها لأن حسب الله لو اشتغل بيصرف علي نفسه ومزاجه بس فاضطرت سكينة لبيع الطعام علي ناصية الحارة توفي محمود إبن ريا ولم تجد ما يكفي لدفنه وتكفلت جارتها مريم الشامية بالمصاريف وحملت بعده ببنت وتوفيت وهي جنين وتعبت بعدها جدا👇
17-ومكانش فيه فلوس يجيبولها الدوا وفي نفس الوقت جاءت الأم مع أخيها أبو العلا وكان لايعمل وانضموا لسكينة في الغرفة فازدادت الأعباء عليها وكانت تبحث عن مكان لسكن كل هذه الأسرة لأن زوجها أحمد رجب سيعود من عمله في السلطة ولابد من وجود غرفة لهما وفعلا أجرت شقة فى كرموز فى بيت الخواص
18-أوضة هى وجوزها وريا وجوزها وبنتها أوضة وأمها وأبو العلا فالصالة وهنا عاد زوجها وقرر عدم العودة للعمل فاقترحت عليه الرجوع لقريته فى إيتاى البارود واشتغل كعمالة مؤقتة فى وزارة الأشغال فى تطهير الترع والمصارف لكن الشغل مستمرش غير٣شهورر فاضطريرجع السلطة تانى ورجعت سكينة اسكندرية
19-كان أبو العلا وحسب الله اشتغلوا في السلطة وريا أجرت بيت الخواص وشغلت البيت فى الدعارة السرية(بيوت الأحرار) لأن ريا كان عندها سابقة هى وجوزها والقانون فى الوقت ده كان بيمنع أصحاب السوابق أنهم ياخدوا تراخيص،اشتغل فيه 3 سيدات وتفوقت ريا في المجال علي سكينة 👇
20-لدرجة ان حسب الله وأبو العلا رجعوا من السلطة عجبهم الوضع وقعدوا بس لما رجعت سكينة زادت المشاحنات بينها وبين حسب الله فرحلت لقهوة مريم الشامية تعمل وكانت تصطحب الرجال لغرفتها أو تؤجرها لمن يرغب وفي حملة على قهوة مريم سكينة اتقبض عليها لكن مريم ضمنتها وقالت بتشتغل فى غسيل الهدوم
21-سكينة من غيظها بلغت عنهم وهجمت الشرطة علي بيت الخواص وقبضت علي السيدات والرجال ومعهم ريا وهرب حسب الله وأنكر أمام الشرطة إن البيت يمارس فيه الدعارة السرية واضطروا في النهاية لمغادرة الحي وأخوهم وأمهم رجعوا كفر الزيات وأجروا مسكن بكوم الشقافة واستمروا في ممارسة البغاء👇
22-واتخذت سكينة من محمد سداد رفيقاً لها أثناء غياب زوجها وكان رجل مقتدر حتي تعرفت علي محمد عبد العال صديقه ليحل محل سداد ويتحول لرفيقها رغم إنه أصغر منها وعاشت معه بدون زواج وكانت بتصرف عليه وبرضه لاحظ الجيران نشاطهم فاضطروا لتركه إلي بيت في باب سدرة واشتغلوا في البغاء👇
23-وتعرفوا علي عرابي حسان فتوة يقوم بحمايتهم وتطلقت سكينة من أحمد رجب وتزوجت عبد العال وعاشا سويا إلي أن تطلقت منه وانتقلوا للاقامة في بيت في شارع علي بك الكبير وعادت لعبد العال مرة أخري بس من غير جواز وطبعا برضه الناس أخدت بالها كان أى زبون يجي العيال فى الشارع تجرسه لحد ما يطفش
24-سكينةوعبد العال اتنقلوا مينا البصل فى بيت قدامه قهوة صاحبها أحمد أبوالشام اخت مراته شغالة معاهم اسمها عديلة الكحكية وكان الوضع كويس لغاية ما حسب الله بلغ عنهم فهمت سكينة إنه عمل كده فقررت تبلغ عنهم كلهم وفعلا جه البوليس وقبض عليهم متلبسين لما الدنيا اتقفلت فى وشهم 👇
25-قرر حسب الله وعبد العال وعرابى أنهم يروحوا السلطة وريا وسكينة ما صدقوا يخلصوا منهم وأجروا بيت فى سوق الجمعة كان قدامه كامب إنجليزى بيتجمع فيه المصريين إللى مسافرين السلطة علشان كدا سموه بيت الكامب وكانوا مأمنين نفسهم من كله وكل جيرانهم شغالين فى الدعارة فمحدش هيغلس عليهم 👇
26-وغفير المنطقة إسمه عبد الموجود مظبطينه فلوس وخمرة كل إللى هو عايزه وبيدوا فلوس لشيخ الغفر علشان مينقلوش ومكانوش ملاحقين عالشغل وبعتوا لأمهم وأخوهم يجوا يشتغلوا معاهم ولما جه عبد العال وحسب الله وعرابى من السلطة قرروا يقعدوا يشتغلوا معاهم والبيت ده كان للشغل بس 👇
27-أمهم وأبو العلا بس إللى قاعدين فيه وكل عيلة أجرت بيت تعيش فيه لحد ماجت ثورة1919والدنيا باظت والشغل وقف سكينة اتجوزت عبد العال وراحوا سكنوا فى بيت الجمال فى حارةماكوريس وريا وحسب الله سكنوا فى على بيه الكبير سكينة أجرت قهوة بس مسابتش بيت الكامب حتى مع إلحاح عبد العال إنها تسيبه
28فى الوقت ده جت أم عبد العال من البلد بعد ما وصلها خبر جوازه من سكينة وطبعا رفضت الجوازة دى مهو مش ممكن توافق تجوز ابنها من واحدة أكبر منه وسمعتها وحشة وطبعا عبد العال سمع كلام أمه وطلقهاسابت سكينة بيت الجمال وقفلت القهوة وراحت بيت الصابونجية واتعرفت على خضرة اللامى أول ضحاياهم
29-وشغلتها معاهم فى الدعارة كانت خضرة متجوزة وعندها ولدين شباب لكن كانت بتشتغل من وراهم أما ريا مكانش معاها فلوس بعد بيت الكامب لان الفلوس كانت بتروح على مزاج حسب الله فقررت تشغل أوضتها فى على بيك الكبير شغل فى أضيق الحدود علشان الجيران والمقاطير إللى كانوا شغالين معاهم 👇
30-قسمتهم بينها وبين سكينة هنا بقى فكرت ريا تأجر أكتر من أوضة وتقسم الشغل بينهم أوضة فى بيت النجاة جنب سكينة جارتها أمينة مرات أبو أحمد النص دلالة بس دماغها حلوة فأقنعت سكينة تاخد أوضة فى نفس البيت مع ريا فى الدور التانى وكانت اتصالحت مع عبد العال ورجع عاش معاها تاني من غير جواز
31-أمينة بقى اقترحت عليهم يعملوا الدور الأول محششة والدور التانى لشغل الدعارة وجابت ابن اختها "محمود أبو زكاك" علشان يشغل المحششة ويقدموا أكل وشرب للزباين والأكل تعمله ستوتة أخت أمينة والشرب من أبو أحمد النص وريا وسكينة يديروا أمور الدعارة وحسب الله وعبد العال وعرابى للحماية 👇
32-مشروع متكامل من كله حققوا مكاسب كبيرة وسكينة قررت تعمل أكل لحسابها بط وفراخ للزباين المتريشة كانت بتشترىهم بفلوس قليلة من سوق الفطيس بيتباع فيه الطيور الميتة أو إللى بتفرفر خلاص وتطبخهم وتأكلهم للزباين أما حسب الله بقى وعبد العال وعرابى طول النهار قاعدين عند أبو أحمد النص😀👇
33-يشربوا فى خمرة وكانت أمينة متولية أمور التأمين لو البوليس كبس تنبههم وفى يوم أبو زكاك اتخانق مع زبون شرب ومش راضى يدفع"عبد الرازق"وده كان عربجى على عربية كارو بلطجى وعنده ميول سادية ومتهور جدا وتفكيره على قده وعنده ١٩سابقة متنوعين سرقة وبلطجة وإدارة محششة بدون ترخيص 👌👇
34-عرضوا عليه يشتغل معاهم وطبعا وافق وكان مبياخدش فلوس بياخد حسابه خمرة وحشيش وخلافه المكان اشتهر جدا وانتهت الخلافات بين حسب الله وسكينة وبقى حسب الله وعبد العال أصحاب لحد لجنة ميلنر ما جت مصر وزير المستعمرات البريطانية تحقق فى أسباب قيام ثورة1919لكن الناس رفضت وقامت المظاهرات👇
35-معظم الناس التزمت بيوتها علشان الشغب إللى حاصل وطبعا شغلهم اتأثر جداً والناس مكانتش لاقية تاكل وبدأت الوساوس تشتغل خصوصا من ناحية ريا إللى كانت حاقدة على العاهرات بتوعها اللى كانوا بياخدوا فلوسهم يحوشوها ويجيبوا دهب والمعلمة مش لاقية تاكل ومن هنا جت الفكرة ليه مياخدوش الدهب ده
36-ماهم السبب فيه يبقى من حقهم وبدأت الفكرة بخضرة جارتهم وعبد الرازق اخدها أوضة سكينة وشربها ولما جه ياخد الدهب فاقت ومنعته فقالها انه بيهزر نزلت حكت لريا قالتلها الراجل ده غدار كان عايز يسرق الأساور بتاعتى قالتلها ده تلاقيه بيهزر بس هزاره تقيل شوية من هنا عبد الرازق قرر قتلها👇
37- كانت ظاهرة من كتر الفقر والجوع كانت الستات بتطفش فقرروا يدفنوا الجثة طب هيدفنوها فين مالقوش انسب من أوضة على بيك الكبير أوضة دور أرضى سهل الحفر تحتها كمان الجيران كانوا رجالة بيخرجوا لشغلهم طول النهار والبيت بيبقى فاضى يحفروا تحت المصطبة إللى فى الأوضة 👇
38- هم مكانوش بيجيبوا حد كدا ميعرفوهوش ويقتلوه لا دى لازم تكون واحدة عارفينها وعارفين ظروفها وأنها مالهاش حد يسأل عليها مش زى ما كان بيتقال أنهم بيروحوا زنقة الستات يختاروا ضحاياهم من هناك لاكانوا بيختاروا الناس إللى كلوا معاهم عيش وملح وبينهم صداقة وأخوة ولا يمكن حد يشك فيهم 👇
39-ريا وسكينة لايشتركوا في القتل بالخنق انما يقوم بذلك الرجال الأربع واستمروا في جرايمهم وكان منتشر هروب الستات نظرا للفقر فكانت القضايا بتتحفظ كل مرة والدهب يبيبعوه لمحل صاحبه عارف انه مسروق ويقسموا الفلوس طيب اتكشفوا ازاي؟الجثث كلها كانت مدفونة في أوضة ريا في بيت علي بيه الكبير
40-إلا تلات جثث كانوا مدفونين في بيت الجمال اللي كان فيه مشروعهم وكانت ساكنة فيه سكينة توالت بلاغات باختفاء سيدات لابسين دهب، خيط صغير قاد الشرطة لإسقاط المجرمتين الأشهر فى مصر عندما تقدم رجل مسن يدعى"أحمد مرسى عبده"ببلاغ لقسم اللبان يقول فيه إنه أثناء قيامه بالحفر داخل حجرته 👇
41-لإدخال المياه والسباكة عثر على بقية جثة دفعته للإبلاغ عنها فورا ذهب ضابط المباحث لمنزل الرجل وأكدت تحرياته أن المنزل كان يستأجره رجل يدعى"محمد أحمد السمني"وكان يؤجر حجرات المنزل من الباطن ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن"سكينة علي همام"ثم تركته مرغمة بعد طرد صاحب المنزل
42-واتجهت أصابع الاتهام لأول مرة نحو "سكينة" وبتفتيش حجرة ريا أمر الضابط بإخلاء الحجرة ونزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه العفونة وتحامل النقيب "إبراهيم حمدي"حتى تم نزع أكبر كمية من البلاط لتظهر جثة امرأة فتصاب"ريا"بالهلع وتنهار ولكنها قالت إنها لم تشترك في القتل👇
43-ولكن " عرابي"و"أحمد الجدر"كل مرة كانت ريا وشقيقتها تنكران بديعة" ابنة "ريا" أوقعت بجميع أفراد العصابة وعندما استدعاها ضابط الشرطة لسؤالها طلبت الأمان كي لاتنتقم منها خالتها "سكينة" وزوجها وبالفعل طمأنتها الشرطةفاعترفت بوقائع استدراج النساء إلى بيت خالتها 👇
44- 16مايو1921 أصدر أحمد بك الصلح موسى حكم بالإعدام ضد ريا وسكينة وحسب الله سعيد ومحمد عبد العال وعرابي حسان وعبد الرازق يوسف وهي المرة الأولى التي يجري فيها إعدام امرأة حينذاك خرجت نساء أحياء الإسكندرية يهتفن أمام سجن الحضرة "يا خمارة يا أم بابين روحت السكارى فين؟
45-ورفعت إدارة السجن العلم الأسود دلالة على انتهاء تنفيذ الإعدام هتفت السيدات"عاش اللي شنَق ريا.. عاش اللي شنَق سكينة"ملف القضية التي وصلت أوراقها إلى 2220 صفحة من قطع الفلوسكاب وأودعت المحكمة الطفلة "بديعة" ابنة ريا في إحدى دور الرعايا بالإسكندرية وتوفيت بعد ثلاثة أعوام
المصادر:
كتاب رجال ريا وسكينة للاستاذ صلاح عيسي
كتاب سرداب الموميسات لدكتور محمد عبد الوهاب
((اما ما هي حكاية انهما أبطال وكانوا بيقتلوا عساكر الانجليز دي كدبة هنحكي عنها في الجزء الثاني لأن القصة طويلة فعذرا للاطالة))

جاري تحميل الاقتراحات...