أحد طلاب اﻹمام الشافعي، اسمه يونس اختلف مع أستاذه اﻹمام " الشافعي" في مسألة ، فقام الطالب غاضبًا وترك الدرس وذهب إلى بيته ...
فلما أقبل الليل... سمع صوت طرق على باب منزله ..
قال: فلما فتحت الباب، فوجئت بالإمام الشافعي ..
فقال :
⬇️
فلما أقبل الليل... سمع صوت طرق على باب منزله ..
قال: فلما فتحت الباب، فوجئت بالإمام الشافعي ..
فقال :
⬇️
_ يا يونس، تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة .. !!
_ يا يونس، لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات .. فأحيانا "كسب القلوب" أولى من "كسب المواقف"...
_ يا يونس، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها .. فربما تحتاجها للعودة يوما ما.
اكره "الخطأ" دائمًا... ولكن لا تكره "المُخطئ" .
⬇️
_ يا يونس، لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات .. فأحيانا "كسب القلوب" أولى من "كسب المواقف"...
_ يا يونس، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها .. فربما تحتاجها للعودة يوما ما.
اكره "الخطأ" دائمًا... ولكن لا تكره "المُخطئ" .
⬇️
وأبغض بكل قلبك"المعصية" لكن سامح وارحم "العاصي"
_ يا يونس، انتقد "القول" لكن احترم "القائل"فإن مهمتنا هي أن نقضي على"المرض"لا على "المريض.
لله دركم
أي سمو أخلاق هذا
وصايا راقية تسمو بأخلاقنا.
هذا ما نحتاجه اليوم. لنسموا بهذه الاخلاق🤷♂🧙🏿♂️⚖️
_ يا يونس، انتقد "القول" لكن احترم "القائل"فإن مهمتنا هي أن نقضي على"المرض"لا على "المريض.
لله دركم
أي سمو أخلاق هذا
وصايا راقية تسمو بأخلاقنا.
هذا ما نحتاجه اليوم. لنسموا بهذه الاخلاق🤷♂🧙🏿♂️⚖️
جاري تحميل الاقتراحات...