والفى يمينه قافل على دو الاسود من تاني جره
ظل الكمندان مازال ممسكاً بدو الاسود حتى نهاية اللعبة وتم دكّ الكشتينة
كمال قال للراجل: أرح يااااخي ده ما فك ليهم دو الاسود عايزه يفك ليك ولدك 🤣
ظل الكمندان مازال ممسكاً بدو الاسود حتى نهاية اللعبة وتم دكّ الكشتينة
كمال قال للراجل: أرح يااااخي ده ما فك ليهم دو الاسود عايزه يفك ليك ولدك 🤣
قبل 18 عاماً ودعت أم درمان أحد أشهر ظرفاؤها علي الاطلاق كمال عبد الجليل المشهور بـ (سينا) نجم نادي المريخ لكرة القدم في الستينات والسبعينات، ابن حي ودنوباوي وأشهر الظرفاء في عاصمة البلاد مات بعد حياة مليئة بالعطاء الرياضي والاجتماعي ، تاركاً وراءه إرثاً من الذكريات الحافلة
بالنقد اللاذع لأوجه الحياة السودانية في ميادينها السياسية والاجتماعية ، وودعت جثمانه جماهير غفيرة من مدن العاصمة الثلاث
شبّ في حي ود نوباوي، وهو من الأحياء العريقة في المدينة يقطنه سياسيون ورجال أعمال ورياضيون وفنانون، وظرفاء معروفون، منهم صاحب النكات الأشهر في السودان موسى
شبّ في حي ود نوباوي، وهو من الأحياء العريقة في المدينة يقطنه سياسيون ورجال أعمال ورياضيون وفنانون، وظرفاء معروفون، منهم صاحب النكات الأشهر في السودان موسى
ود نفاش، الذي كانت تنسب إليه معظم الطرائف الشعبية حتى ستينات القرن الماضي. وكان سينا على علاقة حميمة بالرجل حتى وفاته.
مارس سينا لعب الكرة منذ طفولته، واشتهر منذ وقت مبكر بطريقة متفردة في اللعب والمراوغة والتخلص البارع، وانضم لنادي المريخ العاصمي في أوائل الستينات لاعباً في خط
مارس سينا لعب الكرة منذ طفولته، واشتهر منذ وقت مبكر بطريقة متفردة في اللعب والمراوغة والتخلص البارع، وانضم لنادي المريخ العاصمي في أوائل الستينات لاعباً في خط
الوسط، ولمع نجمه كلاعب من الطراز الذي لا يقلد. غير أنه هجر الملاعب بَرِماً من تسلّط الإداريين، وفي ذلك الأمر كانت له مواقف وأقوال مشهودة إلى الآن
تميز سينا بسرعة البديهة والحضور الذهني، ولا تمر أمامه حادثة، بدءا من منزله، مروراً بطريقه إلى عمله، فيبدع لها تعليقاً لاذعاً، كأنها مقال كامل، وتصبح «نكتة» أو طرفة تسير بين الناس وتتناقلها الألسن من مجلس إلى مجلس ومن مدينة إلى أخرى.
وتشهد له مدينته، التي سجل لها حبه في كثير من
وتشهد له مدينته، التي سجل لها حبه في كثير من
طرائفه حين يقارن ساخراً تشهد له أم درمان بأنه كان كائناً اجتماعياً بمعنى الكلمة، في السرّاء والضرّاء، وفي كل المناسبات الجليلة.
ولم يسلم حاكم من حكام السودان، سواء جاء عن طريق البرلمان أو غيره، من لواذعه وملاحظاته الساخرة
ولم يسلم حاكم من حكام السودان، سواء جاء عن طريق البرلمان أو غيره، من لواذعه وملاحظاته الساخرة
ويكاد سينا يكون صحيفة قائمة لوحدها، في كل يوم كان له مقال تتناقله الافواه وينشر بين الناس، وكثيراً ما سبّب له لوماً من السلطات، غير أنه لم يتعرض، حسب علمنا، للمعاقبة أو الاعتقال
طرافته ومداعباته : في المحطة الوسطى ام درمان اشترى هو وكابتن برعى احمد البشير بطيخة ووقفا في انتظار صديق ثالث لهما ذهب لاحضار عربته فقال لهما بائع البطيخ عندما راي وقفتهم طالت «البطيخة دي عايزين تاكلوها هنا ده ؟» وهنا قال له سينا « وليه بتسأل انته !!! عايز الفاضي؟
أدخل كمال سينا صغرى بناته المدرسة الصف الأول ودفع رسوم التسجيل وكانت 1000 جنيه آنذاك وعاد ألى البيت ليستعد للذهاب للعمل وأثناء لبسه أن جاءته أبنته من المدرسة تتطالبه بمبلغ 1000 جنيه أخرى أمنية للكتب فناولها المبلغ وأستعد للخروج ولكن عادت له أبنته مرة أخرى تطالبه ب 1000 جنيه
أخري وسألها سينا(أها ودي لشنو كمان ) فأوضحت له أبنته للكرسي يا بابا فلم يتملك سينا أنفعاله ( أمشي للناظرة وقولي ليها أبوي قال ليك درسيني وقافي)
كانت له علاقة مع السيد انيس حجار، وكان بحبه لانه خفيف الدم ويحكي النكات الجديدة وانيس يتذوق النكات وراوي جيد لها، مرة سينا قال لانيس تعرف يا سيد انيس انا عكسك في ثلاثة اشياء فقال ليه انيس باستغراب ما هي؟ فقال: أ. انا اسمي زي اسمك بس بالقلبة. ب. انا مفلس وانت مقرش. ج. انتو في
المصنع بتلفوا السجاير ونحن بنفرتكها
رحم الله كمال سينا فقد كان فاكهة امدرمان و نسيمها و بفقده فقدت دار الرياضة بأمدرمان علما من أعلامها حيث كانت له فيها مساجلات و قفشات و مداعبات خصوصا مع بقية شلته الظريفة
رحم الله كمال سينا فقد كان فاكهة امدرمان و نسيمها و بفقده فقدت دار الرياضة بأمدرمان علما من أعلامها حيث كانت له فيها مساجلات و قفشات و مداعبات خصوصا مع بقية شلته الظريفة
جاري تحميل الاقتراحات...