عَسْجَـ ـد 𓂆
عَسْجَـ ـد 𓂆

@lidcarel

15 تغريدة 18 قراءة Apr 01, 2021
عن إتباع الهَوى ؛
قَالَ عَىِد اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :
الْهَوَى إلَهٌ يُعىِد مِنْ دُونِ اللَّهِ .
ثُمَّ تَلَا :﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ ﴾
وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي قَوْله تَعَالَى : ﴿ وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾يَعْنِي بِالشَّهَوَاتِ .
﴿ وَتَرَبَّصْتُمْ ﴾يَعْنِي بِالتَّوْبَةِ ﴿ وَارْتَبْتُمْ ﴾ يَعْنِي فِي أَمْرِ اللَّهِ ﴿ وغَرَّتْكُمْ الْأَمَانِيُّ ﴾ يَعْنِي بِالتَّسْوِيفِ ﴿ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ ﴾يَعْنِي الْمَوْتَ ﴿ وَغَرَّكُمْ بِاَللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ يَعْنِي الشَّيْطَانَ .
وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
" طَاعَةُ الشَّهْوَةِ دَاءٌ ، وَعِصْيَانُهَا دَوَاءٌ ".
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
" اقْدَعُوا هَذِهِ النُّفُوسَ عَنْ شَهَوَاتِهَا فَإِنَّهَا طَلَّاعَةٌ تَنْزِعُ إلَى شَرِّ غَايَةٍ ".
" إنَّ هَذَا الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيٌّ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيٌّ ، وَتَرْكُ الْخَطِيئَةِ خَيْرٌ مِنْ مُعَالَجَةِ التَّوْبَةِ وَرُبَّ نَظْرَةٍ زَرَعَتْ شَهْوَةً ، وَشَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلًا ".
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛
" أَخَافُ عَلَيْكُمْ اثْنَيْنِ :
اتِّبَاعَ الْهَوَى وَطُولَ الْأَمَلِ ، فَإِنَّ اتِّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنْ الْحَقِّ وَطُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الْآخِرَةَ ".
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ :
" إنَّمَا سُمِّيَ الْهَوَى هَوًى ؛ لِأَنَّهُ يَهْوِي بِصَاحِبِهِ ".
وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ :
" الْهَوَى هَوَانٌ وَلَكِنْ غَلِطَ بِاسْمِهِ ، فَأَخَذَهُ الشَّاعِرُ وَقَالَ : إنَّ الْهَوَانَ هُوَ الْهَوَى قُلِبَ اسْمُهُ فَإِذَا هَوِيتَ فَقَدْ لَقِيت هَوَانَا وَقِيلَ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ : مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ ، أَعْطَى عَدُوَّهُ مُنَاهُ ".
وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ :
" الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَقْطُوعٌ ، وَالْهَوَى عَدُوٌّ مَتْبُوعٌ ".
قال بَعْضُ الْبُلَغَاءِ :
" أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَصَى هَوَاهُ ، وَأَفْضَلُ مِنْهُ مَنْ رَفَضَ دُنْيَاهُ ".
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عىِد الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ :
" إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْصِ الْهَوَى قَادَك الْهَوَى إلَى كُلِّ مَا فِيهِ عَلَيْك مَقَالُ ".
قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ رَحِمَهُ اللَّهُ :
" لَمْ يَقُلْ هِشَامُ بْنُ عىِد الْمَلِكِ سِوَى هَذَا الْبَيْتِ ".
وَقَالَ الشَّاعِرُ :
" إذا ما رَأَيْت الْمَرْءَ يَعْتَادُهُ الْهَوَى فَقَدْ ثَكِلَتْهُ عند ذَاكَ ثَوَاكِلُهْ وَقَدْ أَشْمَتَ الأعداء جَهْلًا بِنَفْسِهِ وَقَدْ وَجَدَتْ فِيهِ مَقَالًا عَوَاذِلُهْ وَمَا يَردع النَّفْسَ اللَّجُوجَ عَنْ الهوى من الناس إلَّا حازِم الرأي كامله .."
فَلَمَّا كَانَ الْهَوَى غَالِبًا وَإِلَى سَبِيلِ الْمَهَالِكِ مَوْرِدًا جَعَلَ الْعَقْلَ عَلَيْهِ رَقِيبًا مُجَاهِدًا يُلَاحِظُ عَثْرَةَ غَفْلَتِهِ ، وَيَدْفَعُ بَادِرَةَ سَطْوَتِهِ ، وَيَدْفَعُ خِدَاعَ حِيلَتِهِ ؛ لِأَنَّ سُلْطَانَ الْهَوَى قَوِيٌّ ، وَمَدْخَلٌ مَكْرِهِ خَفِيٌّ.

جاري تحميل الاقتراحات...