✨💎ATHEER
✨💎ATHEER

@txb7s

9 تغريدة 1 قراءة Apr 01, 2021
تقول : أنجبت شقيقتي أول طفل لها وكانت الفرحة عارمة لاتُوصف فقد انتظرت 4 سنوات لقدومه كنا نزورها يومياً ونرى لهفتها على الإهتمام به وعدم ترك المربية ترعاه ، بل كانت تُفضل البقاء معه بالمنزل حين ينام ف كنا نضجر من تصرفاتها ونطلب منها أن ترعاه المربية وتخرج معنا ولكنها ترفض
لكن سرعان ماتحولت فرحتها لضيق ، ف حين أكمل ال 3 سنوات من عمره بدا أنه غير طبيعي ويعاني من شيءٍ ما وتم تشخيصه بمرض التوحد إنهارت شقيقتي وأخذت تقضي يومها لوحدها وطفلها في رعاية المربية ! ، كنا نؤنبها كثيراً لكنها لم تسمع لنا رأي وكلمة أما نحن فقد لمناها على تصرفها
وحملنا الصغير بجانبنا لكن رغم سنه الصغير لم يكن يكترث لما يحدث حوله وكأنه وحيداً حتى أن أطفالي حاولوا اللعب معه وجلبوا العابهم ولكنه تجاهلهم وفضَّل السكوت ، أما شقيقتي فأخذت تعود لحياتها السابقة لكن من غير طفلها فلم تعد تهتم به كالسابق بل تبقيه كثيراً لدى المربية
وبعكس الأم كان الأب يحبه كثيراً وينام بقربه ويحضر له مختلف الألعاب بالرغم من أن الصغير لايكترث حتى حدث ماقلب تلك الأمور فقد توفي زوج شقيقتي بحادث وزادت مصيبة شقيقتي مصيبتين ورحل من يحب ويرعى ذلك الصغير ولم يخرجها الحزن حتى تزوجت مرة أخرى ، حقيقة لم نكن نود أن تتزوج حتى ترعى طفلها
بأيدي أمينة لكن قد يغير ذلك حالها السيء بعد فقدها لزوجها لأفضل ، ماحدث بعد ذلك أن الصغير أخذ يعاني من نوبات هلع شديدة وصراخ شبه يومي لم تكن شقيقتي تخبرني بل المربية وحين واجهتها قالت بكل برود : وماذا أفعل ؟
كان الصغير يعاني من كدمات عدة أثارت قلقي وحين زرت الطبيب أصر على إبلاغ الشرطة لكن أختي ما إن علمت حتى أخذت الصغير واختفت هي وزوجها (أخشى أن يأخذوه مني لمركز رعاية!) هذا ماكانت تخبرني به، ويحدث هذا كثيراً هنا حين يكون أحد الطرفين مهمل في رعاية إبنه (مجتمع غربي)
عاشت أختي وصغيرها وزوجها في مكان مجهول لم تفصح عنه ، وحقيقة أخبرت الشرطة مراراً أني لا أعرف مكانها ولاتتواصل معي إطلاقاً وبعد 3 سنوات تم القبض عليها هي وزوجها بتهمة قتله ! كان زوجها يعذبه ويضربه على الدوام إذا بكى أو صرخ وأختي تشجعه لأنها لم ترغب به ولم تتقبله !
حتى أبلغ الجيران الشرطة بسماعهم لبكاء طفل شبه يومي في الشقة المجاورة لكن بعد فوات الأوان فقد قُتل بضربة قوية على رأسه ، واتهمت أختي زوجها بتعذيبه بينما إتهمها بقتل الطفل وأنها لاتريده ويقيد حركتها وتم الحكم عليهما بالسجن ، أما أختي فلم أزرها مطلقاً وهي في السجن
ولا أقرأ رسائلها ولا أُجيب إتصالاتها كان بإمكانها أن تسلمه لنا لنربيه لكن أنانيتها جعلتها قاتلة !
إنتهى ...

جاري تحميل الاقتراحات...