Ibrahim Abdel Meguid
Ibrahim Abdel Meguid

@ibme_guid

8 تغريدة 24 قراءة Apr 01, 2021
اتكلم عن نفسي شوية يمكن افك الملل. في روايتي بيت الياسمين اللي صدرت عام 1986 واللي تمت ترجمتها انجليزي وفرنساوي وايطالي واللي هي رواية مضحكة جدا عن موظف اسمه شجرة محمد علي في شركة الترسانة في اسكندرية عهدوا اليه ياخد العمال يقابلوا السادات بالفلوس ففكر وقال للعمال
فيها ايه لو ما رحناش . مش حيعرفوا اهو كل الشركات بتطلع عمال .انا حاديكلم نص الفلوس وتروحوا . فرحوا وخدوا نص الفلوس المقررة لكل واحد وكانت ساعتها نص جنيه . خد كل واحد ربع جنيه وخد هو الباقي. هم روحوا وهو راح ايليت شرب بيرة وروق وروح
قعد يحسب المناسبات الرسمية للمظاهرات واطمأن انه مع الزمن ومن الفلوس اللي بياخدها وحتزيد حيقدر يتجوز.المهم والظريف اني وانا باكتب الرواية في يناير 85 كنت باكتب مشهد الباب خبط علي البطل بالليل الفجر فتح لقي البوليس جاي يقبض عليه علشان مظاهرات يناير 77 واعتبروه هو اللي وراها
مع انها كانت مظاهرات ببلاش وهو بتاع مظاهرات الفلوس . المهم علشان ما احرقش الرواية انا خلصت المشهد قبل الفجر وطلعت اتمشي في الصالة واتمطع من القاعدة لاقيت جرس الباب بيدق . فتحت لاقيت البوليس جاي يقبض عليّ . ما تخضتش . مت من الضحك . طبعا انا عرفت السبب علي طول . كنا عاملين جماعة
للدفاع عن الثقافة الوطنية في حزب التجمع وكنا بتعارض وجود اسرائيل في معرض الكتاب . وبالمناسبة ماجاتش بعد السنة دي والحمد لله . بعيد باه عن اللي حصل وانا كتبته في كتابي عن الايام الحلوة . اللي ما كتبتهوش ان الرواية دي اتباعت للسينما 3 مرات وما تعملتش ولما بيسالوني باقول لهم
انا زي شحرة بطل الرواية باخد فلوس وما بتطلعش . والمهم انه رغم انها رواية ساخرة ومضحكة بس كل فصل قدمته بقصص تراجيدية كل واحدة من عدة سطور من تاليفي برضه . منها مثلا اول واحدة
"اخرج الناس من ترعة المحمودية جثة في جوال ما إن فتحوه حتي وجدوا امامهم امراة باهرة الجمال تدب فيها الروح شيئا فشيئا وهم يتراجعون من حولها في فزع حتي وقفت عمودا من نار فصعقوا وتساقطوا بين ميت ومغشي عليه علي حين صارت ترمح في الشوارع عارية شعرها الاصفر يطير عاليا وكل من ينظر اليها
انجذب وصار يجري خلفها ولا يعثر له احد علي اثر" . احتار النقاد في الربط بين القصص التراجيدية والنص المضحك ولما سالوني الصحفيين قلت لهم مش عارف. انا كنت عايز اعمل رواية قد الكف تقتل مية والف . بالمناسبة هي صغيرة150 صفحة ومش حاحرقها واكتب فصول تانية بس حبيت اطلع من الملل

جاري تحميل الاقتراحات...