عهدالامومة
عهدالامومة

@morningcamelia

19 تغريدة 18 قراءة Apr 01, 2021
هل يمكن ريدبلدة المرأة
بحيث تصير Redpilled
الحقيقة هذا ماهو ثريد بقدر ما هو مناقشة اطرحها من وجهة نظري كوني تقبلت هالنظرية او الريدبل وفهمت اسباب صعوبة طرحها في مجتمعي الحالي ولماذا يبدو أنها مفيدة للطرح الذكوري بينما يخلو منها الطرح النسائي حاليا
اولا وقبل الدخول في اي نقاط احب انوه انه
1المرأة الي تؤمن بصحة الذكورية وسلامتها كفطرة وان تطبيقها والاقتناع بها وقبلها يساهم في نجاح المجتمع لا تسمى(ذكورية)بل(انثوية)بمعنى تقبل بالخضوع والتسليم والثقة بهيمنة ذكور عائلتها تحت ضوابط امتلاكهم الحكمة والحق والأخلاق والتزامهم بالدين
2قبولها للذكورية ودفاعها عنها لا يجعلها عنصر يعتمد عليه في نجاح الذكورية على الصعيدين المجتمعي والثقافي بل يجعلها ناجحة في إدارة بيتها اذا تزوجت برجل كفؤ وبنت معه بيت زوجي متوازن
وناجحة في تربية أولادها من الجنسين
لذلك لا يعول على دعم الانثويات للحركة الذكورية بل...
يؤخذ بأن تسليمهن لصحة الذكورية في إدارة الحياة بأنه دليل ان الفطرة تقبل الذكورية كأسلوب حياة وان الأنثى السليمة السوية لا تمانعها ولا تقاومها بل تستفيد منها وتنتفع بها.
3ان قبول المرأة للذكورية لا يجعلها عبدة ذكور بل يجعلها امرأة واعية بذاتها الانثوية.
اذن... هل يمكن ريدبلة الأنثى؟
لو جينا للمجتمع زمان وسألنا اناثه هل تقبلين بهيمنة ذكور عائلتك عليكي لكان ردها
اكيد
لماذا
لان المرأة الواعية لذاتها الانثوية تفهم انه اهم ٣ مراحل في حياتها هي
1 الستر
2 تقديم الرعاية لمن حولها في شبابها
3 استقبال الرعاية في كبرها
فالمراة تفهم انه نجاحها في هذه النقاط الثلاثة هو أهم شي تسعى له خلال سنوات حياتها
وهذا ما كان يجعل المرأة زمان اقل تدخلا في حياة الذكور وتقاليدهم وعاداتهم وكلامهم واعمالهم وتعاملاتهم
وأكثر انشغالا بالنجاح في مراحلها الثلاثة
طيب...
ليش الان تحتاج المرأة الحديثة انها تصير Redpilled
لانه خطاب(اثبتي نفسك)المبنى على اساس مقارنة النجاح عالميا برجل الأعمال الذكر الأغنى الأكثر سعادة الأكثر هيمنة الأكثر ثقة
مما حتم على المرأة الحديثة انها تعيش في وهم مسابقة هذاالرجل وهزيمته لكنها غافلة انها تركض في مسار اخر
فصار قبول الأنثى الحديثة للريدبل وتسليمها بصحة الذكورية والتعامل بانثوية مع نفسها ومجتمعها وثقافتها امر صعب جدا لانه لم يعد متاح لها الافتخار بإنجاز الثلاث نقاط المذكورة في الأعلى بعد أن تم سلخ هوية الأنثى لتعامل كنصف ذكر.
كيف للمرأة ان تقنع نفسها بالريدبل وتتبناه لتعود لنفس مجتمع النساء القديمات
1 ترفض اكذوبة المساواة
فهم الأنثى لجوهر الاختلاف بينها وبين الذكر جنسيا عقليا نفسيا عاطفيا احتياجيا بيجعلها اكثر اهتمام في البحث عن مجالات نجاحها وأكثر زهدا في اقتحام مناطق الذكور حيث هم ناجحون بالفطرة
2الايمان بالذكر الناجح وتقبل هيمنته عليها بالحسنى بل واخذ مكانها الصحيح في دعم نجاحه من خلال تولي مكانها البيولوجي في قيادة الأسرة او العلاقة بينهما وعدم التدخل في قرارته الا تحت طلبه حتى لا تحدث اضطراب في بنيته القيادية
3 الإيمان القطعي ان تسليمها هذا وخضوعها هذا طالما حصل تحت قيادة رجل ذكر ملتزم بنفسه هو نجاح بحد ذاته حتى لو وقفت الظروف ضدهما
هالشي هو المأخذ الي يستعملونه لاسقاط صحة قبول المرأة بالسيطرة الذكورية من خلال استخدام نماذج مظلومة مقهورة او فقيرة لمن خضعت لهيمنة الذكر
بناخذ مثال يشرح كيف ان المرأة التي قبلت الريدبل تفاعلها في المجتمع مقابل التي تعيش وفق النموذج الحديث.
لنفترض ان الذكر (س) متزوج من الأنثى (م) والأنثى (ع)
جاءت وظيفة للجنسين بحيث يمكن لهم جميعهم ان يتوظفوا فيها أي أن فرص قبولهم في هذه الوظيفة متساوية
الأنثى (م) تقبل ثقافة الريدبل بأن زوجها (س) هو الأجدر للعمل في الخارج لانه الاقدار على تحصيل الرزق ويمكن مخالطة الرجال دون أي اشكالات ويستطيع الموازنة في أنفاق المال ويمكن تولي دفع مصروفاتهم دون الحاجة لانفاق اي شي لتعويض غيابه عن المنزل
بينما زوجته (ع) المتأثرة بلغة (كوني قويه) (اثبتي نفسك) (الوظيفة امان) فضلت ان تتوظف لتحقيق هذا الأمر بينما هي لا تبالي ان يفقد زوجها فرصته الوظيفية بل وترى انه من حقها عليه ان يسدد كل متطلباتها المعيشة بل حتى التعويض عن غيابها عن بيتها ولا تهتم بضياع فرصة الوظيفة لانه حسب زعمها
هي نجحت وهو فشل في تقديم على وظيفة مكافئة الفرص.
الزوجة (م) تؤمن بأهمية بقائها في البيت لانه يخدم الثلاث حاجات الرئيسية التي كانت امهاتنا وجداتنا حريصات عليها وهي الستر والرعاية حال شبابها وتلقى الرعاية حال كبر سنها
الزوجة (ع) لا تهتم الا باثبات انها امرأة عصرية وحديثة
النقطة الأخيرة قبل أن اختم هي
ان الريدبل هو علم نفس سلوك المجتمع وهو قائم اصلا على تتبع نجاح الأمم قبلنا التي عاشت على الفطرة مقابل الأمم العصرية التي انهارت بسبب الحداثة
قبولك يا أنثى لهذه النظريات او عدمها لن ينفع ولن يضر احد سواك
في النهاية دينك يأمرك بالتسليم للقوامة والولاية
وظهور أقلام تدعي التدين وتحارب الريدبل بحجة انها غربية وكاfره هو قضية (ما لقوا في الورد عيب قالوا احمر الخدين)
لانه مجرد علم ما هو دين له طقوس تعبدية او نصوص مقدسة
ماله ناس مبتدعة فيه
علمك فيه لن يزرع فيك الفطرة السوية
لكن
سيخرج هذه الفطرة ويشرحها لك ويفهمها إياك
من يسيء استخدامها هو شخص ما يضرك ولا ينفعك
من يتخذها دين هو إنسان احمق لم التقيه بعد
من يروج لها بأسلوب غبي هو شخص ربما جاهل أو متسرع
ولا يهمك
لانه لن يجعلك امرأة ناجحة بمجرد معرفتها
بل تطبيقك لفطرتك السوية من سيجعلك امرأة سوية ناجحة بأذن الله
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...