لكن أولئك الذين يعتقدون أن الصفقة الرائدة مع ريدبيرد كابيتال ستؤدي إلى نفقات كبرى بالسوق سيكونوا مخطئين. ومع ذلك سيستفيد ليفربول من شراكة مالكيها الجديدة مع جيري كاردينالي وبيلي بين.
بطريقة ما، ربما كانت الصفقة مع خبير تحليل لعبة البيسبول بيلي بين صفقةً لا مفر منها ابداً بالنسبة لـFSG.
لا يوجد لاعب يلخص معنى Moneyball في آنفيلد أكثر من فيليب كوتينيو الذي قَدِمَ بـ 8 ملايين إسترليني في يناير 2013 قبل خروجه مقابل 142£ مليون إسترليني بعد خمس سنوات.
في السنوات الأخيرة تراجعت نظرية MoneyBall الخاصة بـ بيلي بين حيث ساعدت المبالغ الضخمة على مثل أليسون بيكر (65£ مليون) وفيرجل فان دايك (75£ مليون) وفابينيو (40£ مليون) ليفربول على تغيير نهجه.
ورغم تغيير التركيز بين ليفربول وريد سوكس حرصت FSG على الحصول على صفقة إستثمارية جيدة، هذا يتجاوز حدود ملاعب كرة القدم والبيسبول أيضًا.
خلال ذلك الوقت اختار ملاّك النادي تحمل تلك التكاليف المتصاعدة في شكل ديون إضافية والاقتراض كـFSG بدلاً من ليفربول.
مصادر أكّدت لصحيفة إيكو كيف ان هذا الإستثمار سيعيد النادي لنفس الطريق الذي كان عليه قبل جائحة كورونا في مارس 2020 ولاتعني بالضرورة انها ضمان للقيام بصفقات كبرى
لقد كان ذلك الطريق هو الذي سار عليه ليفربول بالسنوات الأخيرة تحت قيادة FSG وبالنسبة لبعض المنتقدين فقد كانت هذه الطريقة المُثلى لإيجاد الأموال عند الضرورة لجعل الفريق بطلاً لإنجلترا، اوروبا والعالم.
بغض النظر عن التراجع المالي لا ينبغي أن يكون هذه الطريقة التي كان يجب أن يعمل بها نادي كبير واستراتيجي في السوق كما اشتهر ليفربول في الوقت الذي خسر فيه الدفاع عن لقب الدوري الممتاز.
ومع السوق الصيفي الذي يلوح في الأُفُق فإن هذه الصفقة ستكون ذات عامل أساسي خاصةً اذا خسر ليفربول التأهل لدوري الأبطال وهذا ما هو متوقع حدوثه.
بعد أكثر من عقد من العمل كملاّك ومسؤولين على واحدة من أعظم المؤسسات الرياضية أصبحت الخطوات التالية جاهزة لاتخاذها من قِبل FSG والمستقبل المشرق بإنتظار النادي.
جاري تحميل الاقتراحات...