( هو الذي خَلَقَ لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبعَ سماواتٍ و هو بكلِّ شيءٍ عليم )
يُكثِر المفسّرون و المتكلّمون من الكلام عن خلق السماء و الأرض ، و يتحدّثون عن القَبْلِيّة و البَعدِيّة ، و يتحدّثون عن الاستواء و التّسوية
يُكثِر المفسّرون و المتكلّمون من الكلام عن خلق السماء و الأرض ، و يتحدّثون عن القَبْلِيّة و البَعدِيّة ، و يتحدّثون عن الاستواء و التّسوية
و ينسون أن الاستواء و التّسوية اصطلاحان لُغويّان يُقرّبان إلى التصوّر البشري المحدود صورةَ غير المحدود و لا يزيدان !
و ما كان الجَدَلْ الكلامي الذي ثار بين علماء المسلمين حول هذه التعبيرات القرآنية ، إلاّ آفة من آفات الفلسفة الإغريقيّة و المباحث اللاّهوتيّة عند اليهود و النصارى
و ما كان الجَدَلْ الكلامي الذي ثار بين علماء المسلمين حول هذه التعبيرات القرآنية ، إلاّ آفة من آفات الفلسفة الإغريقيّة و المباحث اللاّهوتيّة عند اليهود و النصارى
عند مُخالطتها للعقليّة العربيّة الصّافية ، و للعقلية الإسلامية النّاصعة
و ما كان لنا نحنُ اليوم ، أن نقعَ في هذه الآفة ، فنُفسِد جمال العقيدة و جمال القرآن بقضايا علم الكلام ..!
و ما كان لنا نحنُ اليوم ، أن نقعَ في هذه الآفة ، فنُفسِد جمال العقيدة و جمال القرآن بقضايا علم الكلام ..!
جاري تحميل الاقتراحات...