-
سُبحان الله ما ختمَ أحد القرآن إلا أكرم وهذا شيء مشاهد وملموس،خصوصًا الذين يتعاهدون الختم مرة بعد مرة،تجد فارقا في صحاتهم وحياتهم ودينهم عجيب،فهو سبيل الشّفاء وتحقيق الأمنيات بل تحدث أمور إعجازيّة لا تصدق!
لذا سأتحدث معكم اللّيلةعن ختمة القرآن لعله بداية جديدة لي ولكم لنتعاده.
سُبحان الله ما ختمَ أحد القرآن إلا أكرم وهذا شيء مشاهد وملموس،خصوصًا الذين يتعاهدون الختم مرة بعد مرة،تجد فارقا في صحاتهم وحياتهم ودينهم عجيب،فهو سبيل الشّفاء وتحقيق الأمنيات بل تحدث أمور إعجازيّة لا تصدق!
لذا سأتحدث معكم اللّيلةعن ختمة القرآن لعله بداية جديدة لي ولكم لنتعاده.
-
وكما ورد في النّصوص أن (تلاوة القرآن) فيها فضائل حسنة ومزايا عظيمة من شفاعة في الآخرة وكثرة الحسنات، ورفعة الدرجات، وزيادة اليقين، وانشراح الصدر، وشفاء من الأسقام، واطمئنان الروح، وجلاء الهموم والأحزان في الدنيا، وبصيرة في الدين، وفرقان في المشتبهات، ورفعة في الدنيا، وغير ذلك.
وكما ورد في النّصوص أن (تلاوة القرآن) فيها فضائل حسنة ومزايا عظيمة من شفاعة في الآخرة وكثرة الحسنات، ورفعة الدرجات، وزيادة اليقين، وانشراح الصدر، وشفاء من الأسقام، واطمئنان الروح، وجلاء الهموم والأحزان في الدنيا، وبصيرة في الدين، وفرقان في المشتبهات، ورفعة في الدنيا، وغير ذلك.
-
وختم القرآن من الأعمال الجليلة التي يثاب عليها العبد وينال بها الدرجات العلى، فيستحب للمسلم أن يختم القرآن مرة بعد مرة ويواظب على ذلك، قال تعالى: {إِنَّ الذين يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وأقاموا الصَّلَاةَ وأنفقوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وعلانية يرجون تِجَارَةً لَن تَبُورَ}.
وختم القرآن من الأعمال الجليلة التي يثاب عليها العبد وينال بها الدرجات العلى، فيستحب للمسلم أن يختم القرآن مرة بعد مرة ويواظب على ذلك، قال تعالى: {إِنَّ الذين يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وأقاموا الصَّلَاةَ وأنفقوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وعلانية يرجون تِجَارَةً لَن تَبُورَ}.
-
أما عن (مدة ختم القرآن)!!!
فلم يرد حدٌّ مؤقتٌ في السنة في أكثرها، وإن كان ورد ذم في السنّة وعن السلف هجر القرآن وإطالة المدة في ختمها
وقد حدها بعضهم بالأربعين، لأن النبي _صلى الله عليه وسلم_جعل هذه المدة لعبد الله بن عمرو لختم القرآن.
أما عن (مدة ختم القرآن)!!!
فلم يرد حدٌّ مؤقتٌ في السنة في أكثرها، وإن كان ورد ذم في السنّة وعن السلف هجر القرآن وإطالة المدة في ختمها
وقد حدها بعضهم بالأربعين، لأن النبي _صلى الله عليه وسلم_جعل هذه المدة لعبد الله بن عمرو لختم القرآن.
-
"…سأل النبي صلى الله عليه وسلم في كم يُقرأ القرآن؟ قال: «في أربعين يومًا، ثم قال في شهر...». وفي رواية البخاري قال له: «اقرأ القرآن في كل شهر، قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في سبع ولا تزد.
"…سأل النبي صلى الله عليه وسلم في كم يُقرأ القرآن؟ قال: «في أربعين يومًا، ثم قال في شهر...». وفي رواية البخاري قال له: «اقرأ القرآن في كل شهر، قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في سبع ولا تزد.
-
أما أقل المدة فقد ورد عن _النبي صلى الله عليه وسلم_ النهي عن ختمه بأقل من ثلاث ليال عن عبد الله بن عمرو قال: «أمرني رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أن لا أقرأ القرآن في أقل من ثلاث،وفي سنن أبي داود: «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث»، وهذا النّهي على سبيل الكراهة.
أما أقل المدة فقد ورد عن _النبي صلى الله عليه وسلم_ النهي عن ختمه بأقل من ثلاث ليال عن عبد الله بن عمرو قال: «أمرني رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أن لا أقرأ القرآن في أقل من ثلاث،وفي سنن أبي داود: «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث»، وهذا النّهي على سبيل الكراهة.
-
وإذا ختم القرآن استحب الفقهاء أن يدعو بعد ذلك، ويجمع أهله على ذلك إن تيسر، لأن الدعاء يُرجى قبوله بعد الفراغ من العمل الصالح، ولأنه ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أنه كان إذا ختم القرآن جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم" (رواه الدارمي)..
وإذا ختم القرآن استحب الفقهاء أن يدعو بعد ذلك، ويجمع أهله على ذلك إن تيسر، لأن الدعاء يُرجى قبوله بعد الفراغ من العمل الصالح، ولأنه ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أنه كان إذا ختم القرآن جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم" (رواه الدارمي)..
-
وعن مجاهد قال: "كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون: إن الرحمة تنزل عند القرآن"، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: "أنه كان يجعل رجلًا يراقب رجلًا يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس رضي الله عنهما فيشهد ذلك" (رواه الدارمي).
وعن مجاهد قال: "كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون: إن الرحمة تنزل عند القرآن"، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: "أنه كان يجعل رجلًا يراقب رجلًا يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس رضي الله عنهما فيشهد ذلك" (رواه الدارمي).
-
والصحيح أنه ليس هناك دعاء خاص لختمة القرآن ينبغي التزامه لأنه لم يرد عن النبي_صلى الله عليه وسلم_ ولا عن أصحابه شيء مؤقت. فيدعو الإنسان بما تيسر له من الدعاء، ويختار الأدعية الجامعة والمناسبة لفضل القرآن ومنزلته، والثناء على الله المتكلِّم به،ونحو ذلك، والأمر في هذا الباب واسع.
والصحيح أنه ليس هناك دعاء خاص لختمة القرآن ينبغي التزامه لأنه لم يرد عن النبي_صلى الله عليه وسلم_ ولا عن أصحابه شيء مؤقت. فيدعو الإنسان بما تيسر له من الدعاء، ويختار الأدعية الجامعة والمناسبة لفضل القرآن ومنزلته، والثناء على الله المتكلِّم به،ونحو ذلك، والأمر في هذا الباب واسع.
-
وختامًا : رسالتي للكُل مسلم عامة ولأصحاب الأمراض الروحية خاصّة،ولكل من بحياته شقاء أو تعثر أوخلافات.
عليكم بتلاوة كتاب الله وكثرة ختماته
ففيها فضل عظيم، وموطن دعاء وتعرض لعطايا الرّب لأنّه ختام عمل صالح تلاوة أشرف كلام.فمع كل ختمة سترى كرم الله يغدقك في صحتك ورزقك وحياتك.
وختامًا : رسالتي للكُل مسلم عامة ولأصحاب الأمراض الروحية خاصّة،ولكل من بحياته شقاء أو تعثر أوخلافات.
عليكم بتلاوة كتاب الله وكثرة ختماته
ففيها فضل عظيم، وموطن دعاء وتعرض لعطايا الرّب لأنّه ختام عمل صالح تلاوة أشرف كلام.فمع كل ختمة سترى كرم الله يغدقك في صحتك ورزقك وحياتك.
-
اللهمّ | أذقنا لذائذ القرآن، واجعلنا من أهله، ونور قلوبنا به، واشرح صُدورنا به، واعمر أوقاتنا بتلاوته، وحسن تدبره، وأغننا اللهمّ بلذته عن كل لذة..
اللهمّ | أذقنا لذائذ القرآن، واجعلنا من أهله، ونور قلوبنا به، واشرح صُدورنا به، واعمر أوقاتنا بتلاوته، وحسن تدبره، وأغننا اللهمّ بلذته عن كل لذة..
جاري تحميل الاقتراحات...