#ثريد | رحلة الخلود ..
- الطريق إلى الجنة أو النار ❤️❤️
- الطريق إلى الجنة أو النار ❤️❤️
- القبر : أول منازل الاخره ، حفرة نار للكافر والمنافق ، وروضة للمؤمن ، ورد العذاب فيه على معاصٍ منها : النميمة وعدم التنزه من البول و الغلول من المغنم ( وهي اخذ الاموال وحقوق الناس بغير حق ) و الكذب والنوم عن الصلاة و هجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين وغيرها
ويُنجّي منه : العمل الصالح الخالص ، والتعوذ من عذابه ، وقراءة سورة الملك وغير ذلك
ويُعصمُ من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم
ثاني مرحلة - النفخ في الصور - الصور قَرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه الاولى نفخة الفزع والصعق فيخرب الكون كله
ويُعصمُ من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم
ثاني مرحلة - النفخ في الصور - الصور قَرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه الاولى نفخة الفزع والصعق فيخرب الكون كله
وبعد أربعين ينفخ الثانيه وهي نفخة البعث قال تعالى ( ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ)
ثالث مرحلة - البعث - يرسل الله مطرًا فتنبت الأجساد وتكون خلقاً جديداً لا يتوفى ، حفاة عراة ، يرون الملائكة والجن ، يبعثون على ما ماتوا عليه
ثالث مرحلة - البعث - يرسل الله مطرًا فتنبت الأجساد وتكون خلقاً جديداً لا يتوفى ، حفاة عراة ، يرون الملائكة والجن ، يبعثون على ما ماتوا عليه
المرحلة الرابعة -الحشر-يجمع الله الخلائق للحساب،فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدرة ٥٠ الف سنه ، كأن دنياهم ساعه ،فتدنو الشمس قدرُ ميل ، ويغرق الناس بعرّقهم قدر اعمالهم ، فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون ، ويخاصم الكافر قرينة وشيطانه وأعضاءه ويلعنُ بعضهم بعضاً ويعض الظالم على يديه ندماً
و تجّر جهنم ب ٧٠ ألف زمام ، يجّر كل زمام ٧٠ الف ملك ، فاذا رآها الكافر ودّ افتداء نفسه أو أن يكون تراباً
-أما العصاة : فمانع الزكاة تُصفح امواله ناراً يكوى بها ، والمتكبرون يحشرون كالنمل ، ويفضح الغادر والغاّل والغاصب ، ويأتي السارق بما سرق ، وتظهر الخفايا
-أما العصاة : فمانع الزكاة تُصفح امواله ناراً يكوى بها ، والمتكبرون يحشرون كالنمل ، ويفضح الغادر والغاّل والغاصب ، ويأتي السارق بما سرق ، وتظهر الخفايا
- أما الاتقياء فلا يفزعهم بل يمرّ كصلاة ظهر
المرحلة الخامسه - الشفاعة - عظمى وهي خاصه بنبينا محمد صل الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم ، وعامة للنبي وغيره لاخراج المؤمنين من النار ولرفعة الدرجات
المرحلة الخامسه - الشفاعة - عظمى وهي خاصه بنبينا محمد صل الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم ، وعامة للنبي وغيره لاخراج المؤمنين من النار ولرفعة الدرجات
المرحلة السادسة -الحساب- يُعرض الناس صفوفاً على ربهم ، فيُريهم أعمالهم ويسألهم عنها،وعن العمر وعن الشباب والمال والعلم والعهد ، وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد ، فالكافر والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامه الحجة عليهم
ويُشهد عليهم الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء ، حتى تثبت ويُقرّوا بها ، والمؤمن يخلو به الله فيقرّه بذنوبه حتى إذا رآه أنه هلك قال له : ( سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم) وأول من يحاسب أمه محمد وأول الاعمال حساباً الصلاة ، وقضاءاً الدماء
المرحلة السابعة- تطاير الصحف- ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاب المؤمن بيمينه والكافر بشماله وراء ظهره
المرحلة الثامنه - الميزان- توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها ، بميزان حقيقي دقيق له كفتان، تُثقله الاعمال المرافقه للشرع الخالصه لله
المرحلة الثامنه - الميزان- توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها ، بميزان حقيقي دقيق له كفتان، تُثقله الاعمال المرافقه للشرع الخالصه لله
وممايثقله قول : لا اله الا الله وحسن الخلق والذكر كالحمدلله وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم
المرحلة التاسعة - الحوض - يردُ المؤمنون الحوض ، من شربَ منه لا يظمأ بعده أبداً ، ولكلّ نبيٍّ حوض أعظمها لنبينا محمد صل الله عليه وسلم ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأطيب من المسك ، وآنيته ذهب وفضه كعدد النجوم ، طوله أبعد من أيلة بالاردن الى عدن ، يأتي ماؤه من نهر الكوثر
المرحلة العاشره- امتحان المؤمنين- في اخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها ، فتوصلهم الى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم، ولا يبقى الا المؤمنون والمنافقون فيأتيهم الله فيقول : ( ماذا تنتظرون؟ ) فيقولوا : (ننتظر ربنا) فيعرفونه بساقه أذا كشفها
فيخرّون سجداً إلا المنافقين ، قال تعالى ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ) ، ثم يتبعونه فينصِب الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين
المرحلة الحادية عشر -الصراط- جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة ، وصفه نبينا صل الله عليه وسلم بأنه ( مدحضة ، مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان ، ادق من الشعرة وأحدّ من السيف ) وعنده يعطى المؤمنون النور على قدر ألاعمال أعلاهم كالجبال وادناهم في طرف إبهام رجله
فيضيء لهم فيعبرونه بقدر اعمالهم ، فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب ( فناجِ مسلم ، ومخدوش مرسلُ ، ومكدوس في جهنم ) متفق عليه ، اما المنافقون فلا نور لهم يرجعون ثم يضرب بينهم وبين المؤمنين بسور ، ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار
المرحلة الثانية عشر - النار - يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقون ، من كل ١٠٠٠ يدخلها ٩٩٩ ، لها ٧ أبواب ، أشدّ من نار الدنيا ٧٠ مرّة ، يعظُم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون مابين منكبيه مسيرة ثلاثه أيام ، وضرسة كجبل أحد ، ويغلظ جلده ويبدل ليذوق العذاب
شرابهم حميم يقطع امعاءهم ومهلُ وصديد،وأكلهم الضريع والزقوم والغسلين،ولباسهم من نار وقطران،أهونهم من توضع اسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه،من عذابها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال،قعرها بعيد لو ألقي فيه مولود لبلغ ٧٠ عاماً عند وصوله ، وقودها الكفار و الحجارة
هواؤها سموم ، وظلها يحموم ، تأكل كل شيء فلا تبقي ولا تذر ، تغيظ وتزفر ، تحرق الجلود وتصل العظام والأفئدة
- أعاذنا الله واياكم منها -
- أعاذنا الله واياكم منها -
المرحلة الثالثه عشر-القنطرة-قال رسول الله صل الله عليه وسلم( يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضه من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هُذبوا ونقّوا أذن لهم في دخول الجنة, فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة بمنزله كان في الدنيا)
المرحلة الرابعة عشر والاخيرة - الجنة - مأوى المؤمنين ، بناؤها فضه وذهبُ وملاطها مسك ، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ، لها ٨ أبواب ، عرْضُ أحدها مسيرة ثلاثة ايام ، لكنه يغُص بالزحام ، فيها ١٠٠ درجه مابين الدرجتين كما بين السماء والارض ، أعلاها الفردوس ومنه تتفجّر أنهارها
وسقفهُ عرش الرحمن ، أنهارها عسل ولبن وخمر وماء ، تجري دون أخدود ، يجريها المؤمن كما يشاء ، أكلها دائم دانٍ مذلل ، بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً ، له في كل زوايه زوجة ، أهلها جُرد مرد كحل لايفنى شبابهم ولا ثيابهم ، لا بول ولا غائط ولا قذارة ، أمشاطهم ذهب ، ورشحهم مسك
نساؤها حسان أبكار عُرُب اتراب ، أول من يدخلها محمد صل الله عليه وسلم والانبياء ، أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه ، خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثورا ، ومن أعظم نعيمها رؤية الله ، ورضوانه ، والخلود 🤍🤍
جاري تحميل الاقتراحات...