الفترة الفاتت دي كانت أصعب فترات حياتي بل إختبرت مشاعر من الألم ما ظنيت إنه هي متواجدة أصلآ في حياتنا الواقعية دي لحد ما المعاناة دة أخذتني لحقيقة إنه الحزن أنواع وإنه الإنسان مهما عليت درجات وعيه أو مناعته النفسية ففي أنواع من الإبتلائات Irresistible لا بد إنها حتكومك غصبآ عنك
وأنا بكتب في التغريدات دي كمثال ما جاي في بالي إلا حديث السيدة عائشة لما إتسألت :
هل رأيت رسول الله ﷺ يصلي قاعدآ؟
قالت نعم عندما حطمه الناس .
فمهما عليت درجات إيمانك ووعيك ففي حزن مصيره ياخد حقه منك داخليآ لحد ما الإمتداد دة يظهر للناس برة وماف أكثر من النبيﷺ وظهور حزنه ع صلاته
هل رأيت رسول الله ﷺ يصلي قاعدآ؟
قالت نعم عندما حطمه الناس .
فمهما عليت درجات إيمانك ووعيك ففي حزن مصيره ياخد حقه منك داخليآ لحد ما الإمتداد دة يظهر للناس برة وماف أكثر من النبيﷺ وظهور حزنه ع صلاته
ففي حزن أنت ضعيف قدامه ، في حزن مهما كانت قوتك كإنسان حيفرض نفسه عليك والحل ببساطة يكمن في الإعتراف والإقرار بضعفك قدامه ، فكرة تصوير الحزن إنه شيء قابل للمقاومة دايمآ هي البتودينا في داهية هي المحسسة الشباب بقلة الثقة لما يتغلبوا ، الحزن شيء مذكور في القرآن وإستعاذ منه الأنبياء
بل دة أول دعاء أهل الجنة عند باب الجنة
(الحمدلله الذي أذهب عننا الحزن) ودة دليل على قوة هذا الابتلاء للإنسان في الدنيا ، الإبتلاء الحياخد من روحك ومن صحتك ومن عافيتك بس كلنا نسبنا حتختلف من بعض ، أنا على سبيل المثال ناقص 5 كيلو من وزني الفترة الفاتت دي ومتوقف عن شغلي لي 15 يوم
(الحمدلله الذي أذهب عننا الحزن) ودة دليل على قوة هذا الابتلاء للإنسان في الدنيا ، الإبتلاء الحياخد من روحك ومن صحتك ومن عافيتك بس كلنا نسبنا حتختلف من بعض ، أنا على سبيل المثال ناقص 5 كيلو من وزني الفترة الفاتت دي ومتوقف عن شغلي لي 15 يوم
وصل بي الحال في فترة من الفترات كنت ولازلت بشعر بآلام شديدة في مناطق مختلفة في جسمي وتقعد تتفرج لحد ما الألم يروح وما بقدر أعمل حاجة بل داخل في الشهر بدون ممارسة أي مجهود بدني يذكر وال GYM دة يعتبر كنسلته ولأول مرة اوقفه من مدة ، بغض النظر عن الضيق الشديد والحزن المفاجئ والتشتت
لحد ما وصل الحال لمرحلة من الألم أنا بسميها ال Tipping point ، ودة خلاص فكرة إستسلامك لأنه في حاجة أكبر منك ، وإدراكك لفكرة إنه ربنا سبحانه وتعالى ممكن يبتليك بمحن معينة عشان يكسر جواك غرور معين ، يغير منظورك لفكرة إنه دايمآ الحل في أيدك أنت لفكرة إنه الحل عنده هو سبحانه وحده
لذلك الإقرار بالضعف هنا ما دعوة للإستسلام إنما دعوة للخروج من حولك وقوتك للدخول في حول وقوة الله ، كثير من الأحيان آلامننا وآحزاننا حلها يكمن في تسليم العجلة لله ، إنه تقر بعضفك وقوتك وإنه أنت براك ولله ما حتعرف تلقى حل وإنه تبتدي تسلم لقوة أكبر منك تسوق ليك حياتك وأمورك
أعظم الابتلائات بيكون حكمة ربنا إنه يدينا درس منها إنه إحنا بإرادتنا المنفردة لا نملك من أمرنا شيء وإنه هو عنده القدرة عز وجل يبتليك بمحنة تلففك حوالين نفسك والحقيقة المرعبة إنه ربنا عليم بصدورنا ونفوسنا وحيعرف يدخل لينا من ياتو مدخل يكومنا منه ويخلينا خاضعين ويوضح لينا مدي ضعفنا
أخيرآ :- ربنا سبحانه وتعالى دخل لي المرة دي من مدخل أنا كنت مخلص ليه وبحبه لذلك الألم كان بنفس مقدار الحب والإخلاص دة ، الشاهد من الثريد دة إنه كل إنسان يقرب من ربنا قبل ما ربنا يخليك تتقرب ليهو غصبآ عنك وإنه نتعلم نسلم آمرنا لله لأنه فكرة المعافرة وإنه الحل في أيدك حتخضعك أكتر
وإنه نتعلم نسلم آمرنا لله ونتوكل عليه ونوكله هو بشفاء صدورنا ونسلم لو لوهلة إنه في قوة أعظم مننا ممكن تسيير لينا حياتنا وتعوضنا وتدينا قدرة البدء من جديد ، تسليم آمرك لله كفكرة يندرج من باب الإيمان وحسن الظن بالله ومفتاح الخلاص في الترك والتعويل على الله والإستسلام لقدره وقدرته
جاري تحميل الاقتراحات...