الدعوة إلى الله:
شأنها عظيم،وهي من أهم الفروض والواجبات على المسلمين عموما وعلى العلماء بصفة خاصة،وهي منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام،وهم الأئمة فيها عليهم الصلاة والسلام،فالدعوة إلى الله طريق الرسل وطريق أتباعهم إلى يوم القيامة،والحاجة إليها بل الضرورة معلومة، فالأمة كلها من👇
شأنها عظيم،وهي من أهم الفروض والواجبات على المسلمين عموما وعلى العلماء بصفة خاصة،وهي منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام،وهم الأئمة فيها عليهم الصلاة والسلام،فالدعوة إلى الله طريق الرسل وطريق أتباعهم إلى يوم القيامة،والحاجة إليها بل الضرورة معلومة، فالأمة كلها من👇
أولها إلى آخرها بحاجة شديدة، بل في ضرورة إلى الدعوة إلى الله والتبصير في دين الله والترغيب في التفقه فيه والاستقامة عليه، والتحذير مما يضاده أو يضاد كماله الواجب أو ينقص ثواب أهله ويضعف إيمانهم.
فالواجب على أهل العلم بشريعة الله أينما كانوا أن يقوموا بمهمة الدعوة؛ لأن الناس في 👇
فالواجب على أهل العلم بشريعة الله أينما كانوا أن يقوموا بمهمة الدعوة؛ لأن الناس في 👇
أشد الضرورة إلى ذلك في مشارق الأرض ومغاربها،ونحن في غربة من الإسلام وقلة من علماء الحق،وكثرة من أهل الجهل والباطل والشر والفساد.
فالواجب على أهل العلم بالله وبدينه أن يشمروا عن ساعد الجد،وأن يستقيموا على الدعوة وأن يصبروا عليها يرجون ما عند الله من المثوبة ويخشون مغبة التأخر👇
فالواجب على أهل العلم بالله وبدينه أن يشمروا عن ساعد الجد،وأن يستقيموا على الدعوة وأن يصبروا عليها يرجون ما عند الله من المثوبة ويخشون مغبة التأخر👇
عن ذلك والتكاسل عنه،والله سبحانه وتعالى أوجب على العلماء أن يبينوا،وأوجب على العامة أن يقبلوا الحق وأن يستفيدوا من العلماء وأن يقبلوا النصيحة،يقول الله عز وجل:"وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"فأحسن الناس👇
قولا من دعا إلى الله وأرشد إليه وعلم العباد دينهم وفقههم فيه وصبر على ذلك وعمل بدعوته ولم يخالف قوله فعله ولا فعله قوله، هؤلاء هم أحسن الناس قولا،وهم أصلح الناس وأنفع الناس للناس،وهم الرسل الكرام والأنبياء وأتباعهم من علماء الحق.
فهي واجبة على كل عالم وطالب علم حسب طاقته وعلمه.👇
فهي واجبة على كل عالم وطالب علم حسب طاقته وعلمه.👇
جاري تحميل الاقتراحات...