1_حكم الله في النصوص الشرعية أتى علي عدة معانى
منها حكمه المطلق يعنى قضاءه الدنيوي أو الأخروى
ففى الدنيا يقضى في أمور العباد من موت وحياة
وحوادث وغيرها وهو سبحانه لامعقب لحكمه
وركن من أركان الإيمان هو الإيمان بالقضاء والقدر
ففى سورة يوسف قال تعالى
منها حكمه المطلق يعنى قضاءه الدنيوي أو الأخروى
ففى الدنيا يقضى في أمور العباد من موت وحياة
وحوادث وغيرها وهو سبحانه لامعقب لحكمه
وركن من أركان الإيمان هو الإيمان بالقضاء والقدر
ففى سورة يوسف قال تعالى
2_( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ َ )
وفي سورة الإسراء
( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )
فهذا قضاء الله وحكمه العدل المطلق
ويأتى بمعنى تحكيم شرعه يعنى في القضاء
وليس الحكم السياسي
وفي سورة الإسراء
( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )
فهذا قضاء الله وحكمه العدل المطلق
ويأتى بمعنى تحكيم شرعه يعنى في القضاء
وليس الحكم السياسي
3_ وإلى الآن يتداول الناس قرار القاضي بمسمى حكم
فيقولون صدر حكم قضائي بحق فلان
أما الحكم السياسي فيطلق عليه مسمى ولاية الأمر
وتأتى مقرونة بالشورى أي التداول والتراضي والتوافق
بين الناس
ولم يكن في عصور الإسلام الأولى مسمى حاكم
أو حكومة بل كان يطلق لقب الأمير أو الخليفة
فيقولون صدر حكم قضائي بحق فلان
أما الحكم السياسي فيطلق عليه مسمى ولاية الأمر
وتأتى مقرونة بالشورى أي التداول والتراضي والتوافق
بين الناس
ولم يكن في عصور الإسلام الأولى مسمى حاكم
أو حكومة بل كان يطلق لقب الأمير أو الخليفة
4_ والقاضي الشرعى يحكم ببشريته و بمقتضى
ما يستنبط من أحكام ولا يستطيع قاض شرعى
على ظهر الأرض أن يجزم أن حكمه هو حكم
الله في قضية معينة لأنه قد يكون بنى حكمه
على إجتهاد خاطئ أو على بينات مزورة مثلا
وقد تعرض قضيتين متطابقتين على قاضيين مختلفين
فيحكم كل قاضي منهما بحكم يختلف
ما يستنبط من أحكام ولا يستطيع قاض شرعى
على ظهر الأرض أن يجزم أن حكمه هو حكم
الله في قضية معينة لأنه قد يكون بنى حكمه
على إجتهاد خاطئ أو على بينات مزورة مثلا
وقد تعرض قضيتين متطابقتين على قاضيين مختلفين
فيحكم كل قاضي منهما بحكم يختلف
5_ مختلف عن الآخر ولذلك نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يقول
الحاكم القضائى أن حكمه هو حكم الله لأنه لا يدرى
أيصيب حكم الله أم لا
كذلك تختلف الأحكام باختلاف المذاهب و إجتهادات
العلماء
طيب ماهو الجامع في الأمر
الجامع أن حكم الله في القضاء هو إقامة العدل
الحاكم القضائى أن حكمه هو حكم الله لأنه لا يدرى
أيصيب حكم الله أم لا
كذلك تختلف الأحكام باختلاف المذاهب و إجتهادات
العلماء
طيب ماهو الجامع في الأمر
الجامع أن حكم الله في القضاء هو إقامة العدل
6_ قال تعالى ( وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ )
يقول بن القيم رحمه الله
( إن الله سبحانه أرسل رسله وأنزل كتبه؛ ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به الأرض والسموات، فإذا ظهرت أمارات العدل، وأسفر وجهه بأي طريق كان؛ فثم شرع الله ودينه،
يقول بن القيم رحمه الله
( إن الله سبحانه أرسل رسله وأنزل كتبه؛ ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به الأرض والسموات، فإذا ظهرت أمارات العدل، وأسفر وجهه بأي طريق كان؛ فثم شرع الله ودينه،
7_والله سبحانه أعلم وأحكم وأعدل أن يخصَّ طرق العدل وأماراته وأعلامه بشيء، ثم ينفي ما هو أظهر منها وأقوى دلالة وأبين أمارة فلا يجعله منها، ولا يحكم عند وجودها وقيامها بموجبها، بل قد بيَّن سبحانه بما شرعه من الطرق أن مقصوده إقامة العدل بين عباده، وقيام الناس بالقسط،
8_فأي طريق استخرج بها العدل والقسط فهي من الدين وليست مخالفة له )
إنتهى كلامه
أورد الإمام الذهبى في كتابه سير أعلام النبلاء
عن الإمام الحافظ القاضي ابو بكر بن العربى المالكى
مانصه
( فأما قولهم: لا قول إلَّا ما قال الله فحق ولكن أرني ما قال. وأما قولهم: لا حكم إلَّا لله.
إنتهى كلامه
أورد الإمام الذهبى في كتابه سير أعلام النبلاء
عن الإمام الحافظ القاضي ابو بكر بن العربى المالكى
مانصه
( فأما قولهم: لا قول إلَّا ما قال الله فحق ولكن أرني ما قال. وأما قولهم: لا حكم إلَّا لله.
9_ فغير مسلم على الإطلاق بل من حكم الله أن يجعل الحكم لغيره فيما قاله وأخبر به )
صح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ( وإذا حاصرت أهل حصن فلا تنزلهم على حكم الله، فإنك لا تدري ما حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك )
إنتهى كلامه رحمه الله
صح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ( وإذا حاصرت أهل حصن فلا تنزلهم على حكم الله، فإنك لا تدري ما حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك )
إنتهى كلامه رحمه الله
10_هذا هو فهم العلماء لحكم الله وهو مغاير لفهم كل متفيقه يهرف
بما لا يعرف ويظن أنه على شيء ويحسب أنه يحسن صنعا
أما أهل الخداع وسلالة ذى الخويصرة فهؤلاء لا علم ولا فهم
ولا يعنيهم ذلك أصلا من قريب أو بعيد
بما لا يعرف ويظن أنه على شيء ويحسب أنه يحسن صنعا
أما أهل الخداع وسلالة ذى الخويصرة فهؤلاء لا علم ولا فهم
ولا يعنيهم ذلك أصلا من قريب أو بعيد
فكل قصدهم الوصول إلى السلطة بأي طريق والإستحواذ
عليها بأى وسيلة فيلوون أعناق النصوص ويجعلون حكم الله
المطلق أو الحكم القضائي هو الحكم السياسي خداعا للعوام
الذين هم أول ضحاياهم بعد أن يمتطوا ظهورهم للوصول
إلى مآربهم وغاياتهم الخبيثة
عليها بأى وسيلة فيلوون أعناق النصوص ويجعلون حكم الله
المطلق أو الحكم القضائي هو الحكم السياسي خداعا للعوام
الذين هم أول ضحاياهم بعد أن يمتطوا ظهورهم للوصول
إلى مآربهم وغاياتهم الخبيثة
فكل قصدهم الوصول إلى السلطة بأي طريق والإستحواذ
عليها بأى وسيلة فيلوون أعناق النصوص ويجعلون حكم الله
المطلق أو الحكم القضائي هو الحكم السياسي خداعا للعوام
الذين هم أول ضحاياهم بعد أن يمتطوا ظهورهم للوصول
إلى بغيتهم وغرضهم الخبيث
عليها بأى وسيلة فيلوون أعناق النصوص ويجعلون حكم الله
المطلق أو الحكم القضائي هو الحكم السياسي خداعا للعوام
الذين هم أول ضحاياهم بعد أن يمتطوا ظهورهم للوصول
إلى بغيتهم وغرضهم الخبيث
وإذا كان الناس يريدون حكم الله في القضاء فالمحاكم
الشرعية قائمة أصلا والوثيقة الموقعة ورد فيها أن قانون
الأحوال الشخصية يستند إلى الدين والمعتقد والعرف
وهذا مكتسب جيد يجب المحافظة عليه والضغط في إتجاه
إحقاق الحق والعدل في القضاء إذا كان الهدف حكم الله
بدل الإنسياق خلف كل ناعق
الشرعية قائمة أصلا والوثيقة الموقعة ورد فيها أن قانون
الأحوال الشخصية يستند إلى الدين والمعتقد والعرف
وهذا مكتسب جيد يجب المحافظة عليه والضغط في إتجاه
إحقاق الحق والعدل في القضاء إذا كان الهدف حكم الله
بدل الإنسياق خلف كل ناعق
جاري تحميل الاقتراحات...