د.أحمد الحمدان
د.أحمد الحمدان

@Alhamdan_dawah

71 تغريدة 60 قراءة Apr 03, 2021
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد.
فهذه سلسلة تغريدات في بيان شيء من فضائل وآداب صيام شهر رمضان، مما ورد في الكتاب والسنة مع بعض التفسير الذي يقتضيه المقام.
واللهَ أسأل أن ينفعني ومن يقرأها وينشرها، وأن يتقبلها بالقبول الحسن، آمين 🤲.
قال الله عز شأنه {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}
[سورة البقرة، الآية١٨٥].
قال الله تعالى
{إنا أنزلناه في ليلة القدر* وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خير من ألف شهر* تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر* سلام هي حتى مطلع الفجر}
من فضائل رمضان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر)
رواه الإمام أحمد(9197)،
ومسلم(٢٣٣).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(من صام رمضان، وعرف حدوده، وتحفظ مما كان ينبغي أن يتحفظ فيه، كفّر ما قبله)
رواه الإمام أحمد(11524)،
وأبو يعلى(1058)،
والمخلص(632)،
وصححه ابن حبان(3433).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه الإمام أحمد(7170)،
والبخاري(38)،
ومسلم(760).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه الإمام أحمد(٩٤٤٥)،
والبخاري(٣٧ و١٩٠١)،
ومسلم(760).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(عمرة في رمضان تعدل حَجة، أو حجة معي)
رواه الإمام أحمد(2808)،
والبخاري(1863)،
وزيادة "أو حجة معي" عند البخاري في صحيحه.
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال:
(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفّعان)
رواه الإمام أحمد(6626)،
وصححه الحاكم(2036).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إذا دخل شهر رمضان، فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)
رواه الإمام أحمد(7780)،
والبخاري(3277)،
ومسلم(1079).
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال:
(إذا جاء رمضان، فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)
رواه الإمامان مالك(862)،
وأحمد(8684)،
والبخاري(1898)،
ومسلم(1079).
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
"كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقى جبريل عليه السلام، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن. فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة"
رواه الإمام أحمد(2616)
والبخاري(6)،
ومسلم(2308).
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ :
(إن للجنة باباً يقال له: الريان. يقال يوم القيامة: أين الصائمون؟ هلموا إلى الريان، فإذا دخل آخرهم، أغلق ذلك الباب)
رواه الإمام أحمد(22818)،
والبخاري(1896)،
ومسلم(1152).
قال أبو هريرة رضي الله عنه:
قال رسول الله ﷺ:
(كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر)
رواه الإمام أحمد(8856)
والنسائي(3236)
وابن ماجه(1690)
وابن المبارك(75)
والدارمي(2762)
وأبو يعلى(6551)
وصححه ابن خزيمة(1997)
وابن حبان(3481)
والحاكم(1571).
مثل من صام وقام ولم يكف عن مواقعة الحرام كمن لم يجن من صيامه إلا الجوع والظمأ، ولا من قيامه إلا السهر والمشقة، نسأل الله السلامة.
وكذا في سائر العبادات؛ كالحج والزكاة، فإنه إن لم يحتسب أجرها من الله وحده، لا يحصل له بهما إلا خسارة المال، وتعب البدن، أو ذهاب الأجر باعتدائه وظلمه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه)
رواه الإمام أحمد(10562)،
والبخاري(1903).
حديث النية:
قال رسول الله ﷺ:
(إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)
وفي الصفحة المرافقة بيان تخريج الحديث👇:
قال أبو موسى رضي الله عنه:
جاء أعرابي إلى النبيﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء [ويقاتل للمغنم] فأي ذلك في سبيل الله؟
فقال ﷺ:
(من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل)
رواه الإمام أحمد(19543)،
والبخاري(123)،
ومسلم(1904).
كتب سالم بن عبدالله بن عمر إلى أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رحمهما الله، يعظه:
"إنما العون من الله على قدر النية، فإذا تمت نيّة العبد تم عون الله له، ومن قصرت نيته قصر من الله العون له بقدر ذلك"
رواه الإمام أحمد في الزهد(1738)،
وأبو نعيم في الحلية(284/5)،
وهو صحيح.
عن أبي العالية الرياحي رحمه الله، قال:
قال لي أصحاب محمد ﷺ:
"يا أبا العالية، لا تعمل لغير الله عز وجل فيكلك الله عز وجل إلى من عملت له"
رواه الإمام أحمد في الزهد(235)،
وابن أبي شيبة(36533)،
وهناد في الزهد(435/2).
قال معقل بن عبيدالله الجزري:
كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض بها:
"من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتمّ بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه"
رواه ابن أبي الدنيا في الإخلاص(25).
*النية: القصد، وهو عزم القلب على الشيء.
وفي الشرع: العزم على فعل الشيء تقرباً إلى الله تعالى، ومحلها القلب، والغرض منها جعل العبادة لله تعالى، وذلك حاصل بالنية.
ونية صوم رمضان تحصل بأن يعلم أنّ غداً من رمضان، وأنه صائم.
النية في صيام الفريضة:
المراد من النية في الصوم أمران:
الأول: أن ينوي الصيام طاعة لله عز وجل وحده.
الثاني: أن يعيّن صيام الفرض، وأي فرض هو: فرض صيام يوم من رمضان، أو قضاء، أو كفارة، أو نذر.
وحكم النية: شرط لا يصح الصيام إلا بها.
وقت النية:
يجب أن يبيّت مريد الصوم النية من الليل.
ووقت تبييت النية يبدأ من مغيب شمس اليوم الذي ينوي الصيام بعده إلى طلوع الفجر الصادق، ففي أي جزء من أجزاء الليل نوى، صحت نيته.
ولا يلزمه تجديد النية إن نام واستيقظ، أو غفل عن الصيام، أو نسيه في الليل مادام لم ينقض نيته.
نقض نية الصيام بالليل:
يكون بأن ينوي أن لا يصوم غداً، بعد أن نوى الصيام،
أو ينوي صياماً غير الذي نواه، بأن يغير نيته من صيام قضاء إلى صيام نذر، أو من صيام كفارة إلى نفل.
فإن صيامه، إن دخل فيه، يقع عن ما نواه آخراً.
عن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها، قالت:
قال رسول الله ﷺ:
(من لم يجمّع الصيام قبل الفجر، فلا صيام له)
صححه ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والخطابي والحاكم وابن حزم والبيهقي والبغوي وابن العربي وعبدالحق وابن الجوزي وابن كثير والسيوطي. وحسنه ابن حجر. وقال الدارمي: أقول به.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،
عن النبي ﷺ قال:
(من لم يبيّت الصيام قبل طلوع الفجر، فلا صيام له)
رواه الدارقطني(2213)،
وقال: كلهم ثقات.
إذا كان الصوم نفلاً، فتجب فيه النية، لكنها تصح إن عقدها نهاراً، بشرط أن لا يأتي بمناف للصوم؛ من أكل أو شرب، أو غير ذلك من مبطلات الصيام، ويكون أجره من وقت عقده لنية الصوم.
فإن أكل أو شرب، أو وقع منه مبطل من مبطلات الصوم، فإنه لا يصح صومه إن صام.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
دخل رسول الله ﷺ عليّ ذات يوم فقال:
(يا عائشة، هل عندكم شيء)؟
قلنا: يا رسول الله، ما عندنا شيء،
قال: (فإني إذاً صائم)
رواه الإمام أحمد(25731)،
ومسلم(1154).
أفاد الحديث جواز عقد النية للنفل بالنهار.
عن جابر رضي الله عنه:
أنّ النّبيّ ﷺ رقى المنبر فقال: (آمين، آمين، آمين)...
فقالوا: يا رسول الله، سمعناك تقول: (آمين) ثلاث مرات؟
قال ﷺ: (لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل ﷺ فقال: شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له، فقلت: آمين) الحديثَ.
رواه البخاري في الأدب(٦٤٤).
وقت الإفطار والإمساك في رمضان:
قال الله تعالى {وكلوا واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل}
هذا غاية للأكل والشرب وتناول المفطرات {ثم أتموا الصيام إلى الليل} ثم إذا طلع الفجر فأمسكوا عن المفطرات إلى غروب الشمس.
وقت الصيام:
عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغابت الشمس، فقد أفطر الصائم)
رواه الإمام أحمد(338)،
والبخاري(1954)،
ومسلم(1100).
متى يكون الفجر الصادق:
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام، ويحل فيه الصلاة، وفجر يحرم فيه الصلاة، ويحل فيه الطعام)
رواه أبو الشيخ في الأقران٢٢٦،
والدارقطني٢١٨٥،
والبيهقي١٨٣٩،
وصححه ابن خزيمة٣٥٦،
والحاكم٦٨٧،
والبوصيري.
قال الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله:
"والعمل على هذا (حديث طلق بن علي المرافق للتغريدة) عند أهل العلم؛ أنه: لا يحرم على الصائم الأكل والشرب حتى يكون الفجر الأحمر المعترض، وبه يقول عامة أهل العلم"
سنن الترمذي(76/3).
عن ثوبان رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(الفجر فجران؛ فأما الذي كأنه ذنب السرحان، فإنه لا يحل شيئاً، ولا يحرّمه، ولكن المستطير)
رواه ابن أبي شيبة(9164).
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لا يغرنّكم من سحوركم أذان بلال، ولا هذا البياض) لعمود الصبح (حتى يستطير)
رواه الإمام أحمد(20149)،
ومسلم(1094).
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا تحل الصلاة فيه ولا يحرم الطعام، وأما الذي يذهب مستطيلاً في الأفق فإنه يحل الصلاة، ويحرم الطعام)
رواه الحاكم(٦٨٨) وصححه والدارقطني.
عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان:
عن النبي ﷺ قال:
(الفجر فجران فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يحل الصلاة ولا يحرم الطعام، وأما الذي يذهب مستطيلاً في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام)
رواه أبو داود في المراسيل(٩٧)،
وابن وهب(٣٢٨)،
والدارقطني(١٠٥٣)،
والبيهقي(١٨٣٨).
عن عبادة بن الصامت،
وشداد بن أوس رضي الله عنهما، قالا:
"الفجر فجران: المستطيل والمعترض، فإذا انصدع المعترض حلّت الصلاة"
رواه الدارقطني(1054)،
ومكحول أرسله عن عبادة وشداد.
عن عبدالرحمن بن عائش رضي الله عنه، قال:
"الفجر فجران: فأما المستطيل في السماء فلا يمنعنّ السحور، ولا تحل فيه الصلاة، وإذا اعترض فقد حرم الطعام، فَصَلّ صلاة الغداة"
رواه الدارقطني(2183)،
وقال: إسناده صحيح.
تعجيل الفطر وتأخير السحور:
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)
رواه الأئمة مالك(790)،
والشافعي(730)،
وأحمد(22804)،
والبخاري(1957)،
ومسلم(1098).
عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي ﷺ قال:
(ما يزال الدين ظاهراً ما عجل الناس الفطر. إن اليهود والنصارى يؤخرون)
رواه الإمام أحمد٩٨١٠
وأبو داود2353
والنسائي3299
وابن ماجه1698،
وابن أبي شيبة9037
والبزار7951
والفريابي في الصيام٣٧،
وصححه ابن خزيمة2060،
وابن حبان3503،
والحاكم1573.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
"ما رأيت رسول الله ﷺ قط، صلى صلاة المغرب، وهو صائم، حتى يفطر، ولو على شربة من ماء"
رواه البزار(7127)
والفريابي في الصيام(69)
وأبو يعلى(3792)
وابن الأعرابي(2233)
والبيهقي(8390)،
وصححه ابن خزيمة(٢٠٦٣)
وابن حبان(3504)
والحاكم(1577)
والضياء(1998).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
"كان رسول الله ﷺ يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات، فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء"
رواه الإمام أحمد(12676)،
وأبو داود(2356)،
والبزار(6875)،
وحسنه الترمذي(696)،
وصححه الدارقطني(2278)،
والحاكم(1576)،
والضياء(1585).
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر)
رواه الأئمة مالك(790)،
والشافعي(730)،
وأحمد(22804)،
والبخاري(1957)،
ومسلم(١٠٩٨).
عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبيﷺ:
(يقول الله عز وجل: إنّ أحبّ عبادي إليّ، أعجلهم فطراً)
رواه الإمام أحمد7241
والبزار7899
وأبو يعلى5974
والطبراني في الأوسط149
ومسند الشاميين1736
والمخلص2085
وتمام1105
وحسنه الترمذي700
والطوسي643
والبغوي1733
وصححه ابن خزيمة2062
وابن حبان٣٥٠٧.
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لا تزال أمتي بخير ما عجّلوا الإفطار، وأخروا السحور)
رواه الإمام أحمد(21312).
قال العلامة أبو بكر بن المنذر رحمه الله:
"أجمعوا على أنّ السحور مندوب إليه"
كتاب الإجماع(124).
عن أم حكيم بنت وداع رضي الله عنها، قالت:
سمعت النبي ﷺ يقول:
(عجّلوا الإفطار، وأخّروا السحور)
رواه الطبراني(395)،
وفيه ثلاث نسوة يروي بعضهنّ عن بعض، لا تعرف حالهنّ.
عن طلق رضي الله عنه:
عن النبيﷺ:
(كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر)
وقال الترمذي(705): وفي الباب عن عدي وأبي ذر وسمرة. والعمل على هذا عند أهل العلم أنه لايحرم على الصائم الأكل والشرب حتى يكون الفجرالأحمر المعترض
وبه يقول عامّة أهل العلم.
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكنِ الفجر المستطير في الأفق)
رواه الإمام أحمد(٢٠١٥٨)،
ومسلم(١٠٩٤).
عن عمرو بن العاصي رضي الله عنه:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب؛ أكلة السحر)
رواه الإمام أحمد(١٧٧٦٢)،
ومسلم(١٠٩٤).
عن أنسٍ رضي الله عنه:
"أنّ رسول الله ﷺ وزيد بن ثابت رضي الله عنه تسحرا، فلما فرغا من سحورهما، قام رسول الله ﷺ إلى الصلاة فصلى"
فقيل لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟
قال: "قدر ما يقرأ رجل خمسين آية"
رواه الإمام أحمد(١٢٧٣٩)،
والبخاري(٥٧٦)،
ومسلم(١٠٩٧).
ما يقول إذا أفطر:
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال:
كان رسول الله ﷺ إذا أفطر قال:
(ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر، إن شاء الله)
رواه أبو داود٢٣٥٧،
والنسائي٣٣١٥،
والبزار٥٣٩٥،
والطبراني١٤٠٩٧،
وابن السني في اليوم والليلة٤٧٨،
وصححه الحاكم١٥٣٦،
وحسن الدارقطني سنده٢٢٧٩.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال:
(إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا، ونعجّل فطرنا، وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا)
رواه الطيالسي(2776)،
والطبراني(11485)،
وصححه ابن حبان(1770)،
والضياء(201).
عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما،
عن النبي ﷺ قال:
(من أراد أن يصوم، فليتسحر بشيء)
رواه الإمام أحمد(14950).
عن أبي قيس:
أنّ عمرو بن العاصي رضي الله عنه كان يسرد الصوم، وقلّما كان يصيب من العشاء أول الليل، أكثر ما كان يصيب من السحر، قال: وسمعته يقول:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(إن فصلاً بين صيامنا وصيام أهل الكتاب: أكلة السحر)
رواه الإمام أحمد(17771).
عن عبدالله بن الحارث، يحدث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال:
دخلت على النبي ﷺ وهو يتسحّر فقال:
(إنها بركة أعطاكم الله إياها، فلا تدعوه)
رواه الإمام أحمد(23113)،
والنسائي في المجتبى(2162)،
وفي الكبرى(2483).
عن عتبة بن عبدٍ السلمي، وأبي الدرداء رضي الله عنهما، قالا:
قال رسول الله ﷺ:
(تسحروا من آخر الليل)
وكان يقول:
(هو الغداء المبارك)
رواه الطبراني(322)،
وصححه ابن حبان من حديث أبي الدرداء(٣٤٦٤).
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(تسحّروا فإنّ في السحور بركة)
رواه النسائي في المجتبى(2144)،
والكبرى(2465)،
والبزار(1821)،
وأبو يعلى في معجمه(11)،
وفي مسنده(5073)،
والطبراني(10235)،
وصححه ابن خزيمة(1936).
عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه،
عن النبي ﷺ قال:
(عليكم بغداء السحر، فإنه هو الغداء المبارك)
رواه الإمام أحمد(17192)،
والنسائي في المجتبى(2164)،
والكبرى(2485)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار(5504).
عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي ﷺ قال:
(تسحروا فإن في السحور بركة)
رواه الإمام أحمد(٨٨٩٨)،
والنسائي في المجتبى(2144)،
والكبرى(٢٤٦٥)،
وعبدالرزاق(٧٦٠١)،
وابن أبي شيبة(٩٠٠٧)،
والبزار(٩٢٨١)،
وأبو يعلى(٦٣٦٦)،
وأبو عوانة(٢٧٤٤)،
والطبراني في الأوسط(٤٩٩٠)،
والصغير(٢٥٣).
عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(تسحّروا، فإنّ في السحور بركة)
رواه الإمام أحمد(11950)،
والبخاري(1823)،
ومسلم(1095).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(تسحّروا فإنّ في السحور بركة)
رواه الإمام أحمد(11281)،
وابن أبي شيبة(9013)
والطبراني في الأوسط(8064).
عن قرة بن إياس المزني رضي الله عنه،
أنّ النبي ﷺ قال:
(تسحّروا فإنّ في السحور بركة)
رواه البزار(٣٣٢١).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
"دعا رسول الله ﷺ بالبركة في السحور والثريد"
رواه الإمام أحمد(7807)،
ورجاله رجال الصحيحين عدا القاضي محمد بن أبي ليلى فمن رجال السنن، وليس هو بالقوي.
عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي ﷺ قال:
(نِعم سحور المؤمن التمر)
رواه أبو داود(2345)،
والبزار(8550)،
وصححه ابن حبان(٣٤٧٥).
عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:
أنّ رسول الله ﷺ قال:
(إنّ الله وملائكته يصلون على المتسحرين)
رواه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان(٦١)،
والروياني(1432)،
والطبراني في الأوسط(6434)،
وأبو نعيم(320/8)،
وصححه ابن حبان(3476).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(السحور أكله بركة، فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإنّ الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحّرين)
رواه الإمام أحمد(١١٠٨٦).
عن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(تسحّروا، ولو بجرعة من ماء)
رواه ابن حبان في صحيحه(3476).
الحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
هذه خاتمة هذه السلسلة عن بعض فضائل وآداب صيام رمضان، تكون تغريداتها مسلسلة كاملة يمكن الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط:
rattibha.com

جاري تحميل الاقتراحات...