حكايات اجدادي
حكايات اجدادي

@Agdady989898

16 تغريدة 1,530 قراءة Mar 30, 2021
الأقواس التسعه أعداء مصر ✍️
الأقواس التسعة هي الأعداء التسعة التي حددها قدماء المصريين وحفروا ملاحم الحروب ضدهم وهزيمتهم على جدران المعابد والقبور الخاصة بهم
القدماء حددوهم على مرّ العصور لأن هؤلاء الأعداء لم يسعوا فقط لغزو مصركل على حدىوحكمها و لكنهم تحالفوا مع بعضهم البعض ومع الخونة الداخليين لغزو الأراضي المصرية وهدم الحضارة والأخلاق و تلويث العقيدة المصرية التوحيدية لهذا عنى الأجداد عناية فائقة بتحديد هوية هؤلاء وتعليمها للأجيال
والشىء الغريب جداً هو أنك كلما رأيت أثر عليه تصوير لأحد هؤلاء الأعداء رأيته مصاحباً بختم أنوبيس أو أبوه ست وإبن أخيه حورس وهؤلاء عاشوا قبل عصر الأسرات أي قبل الملك العقرب الأول والثاني وخوفو وبناة الأهرامات بآلاف السنين فتجد مثلاً ست وحوروس يقومون بتتويج ومباركة
مجهودات وبطولات كل قائد يحارب الأعداء مثل رمسيس الثاني والثالث وتوت عنخ آمون مثل الإمبراطور القائد تحتمس الثالث ومرنبتاح
هؤلاء الملوك القادة كانت لهم خطط إستراتيجية وبطولات في دحر الأقواس التسعة وتأديبهم وبالرغم من أن بينهم وبين ست وأنوبيس وحورس آلاف السنين,
إلا أنك تجدهم حاضريين في كل مشهد يتم فيه عرض هذه البطولات
نوعان من الأقواس الأعداء
⬅️ الأول العدو الخارجي أو الأجنبي و هو الذي يحاول غزو مصر من الخارج مثل شعوب البحر و الآسيويين الحيثيين
والميتانيين و الفرس و الليبيين
⬅️ الثاني الخونة وهو العدو الداخلي و ينشط وقت إعتلاء حاكم مصري ضعيف مثل النوبيين والبدو وبعض العناصر المصرية من الخونة و المتمرديين دينياً و أخلاقياً
هؤلاء يستغلون أي فرصة لينشروا الفوضى والتمرد والتواصل مع العدو الخارجي لخدمته ومعاونته ضد مصر وهناك عدو داخلي أجنبي أي من غير
المصريين الذين هاجروا إلي مصر
وإستقروا بها
◀️ البدو
شاسو أو شوسو الكلمة المصرية القديمة التي تعني ” الذي يسير على الأقدام ” أي الحافي وهي كناية عن الشعوب البدوية التي يسير أفرادها بدون صندل الصندل الذي كان يميز المصريين عن باقي الشعوب
و لكن ماذا عن شاسو يهوه أو بدو يهوه
البدو أحد مصادر تهديد أمن مصر منذ آلاف السنوات والسبب الأساسي يرجع إلي حرية تحركاتهم بالصحاري الحدودية
وإستعدادهم للتعاون مع أي عدو ضد مصر طالما أنه يدفع لهم ثمن الخيانة
ولكن يبدو أن قدماء المصريين علموا أن هناك فئة من البدو أكثر شراً من باقي الفئات البدوية وهو حددوها بالإسم
و هم بدو يهوه وهو اللقب الذي يميزهم عن غيرهم…فهؤلاء عبدوا إله يعرف بيهوه…وربما كانوا أسلاف الذين أتوامن بعدهم
وعصوا وتمردوا على تعاليم أنبياءهم وقاموا بتغيير وتحريف و تبديل إسم الله تعالى إلى يهوه ثم ألوهيم ثم ها-شيم= و ها-شيم هو الإسم الذي يستخدموه حالياً للإشارة إلي
” الرب” و كلمة ها-شيم بالعبرانية تعني ” الإسم “…هكذا و بكل بساطة يطلقون على الرب كلمة الإسم”
وهناك مؤرخون يهود معتدلون يحترمون التاريخ والعلم يقرّون بأن بدو يهوه كانوا مصدر متاعب وقلق للمصريين بسبب تحالفهم مع باقي البدو ومعاونتهم لأي قوى غازية
وهناك بعض اليهود المتعصبيين
الذين يعتمدون على تحريف نقوش لوحة مرنبتاح و ذكر كلمة ” يسيرارو ” و يأكدون أنها تعني إسرائيل ويزعمون أنها كانت مملكة قام المصريون بتدميرها وأتت في السياق التالي ✍️
” يسيرارو دُمرت و لا بذور لها “..و هنا يجب أن نقارن بين هذه الترجمة الصحيحة و بين الترجمة
المزيفة التي يروج لها الصهاينة وهي : ” إسرائيل دُمرت و لا مدينة و لا بلد لها ” .
و بالرغم من الزعم السخيف و الترجمة المزيفة التي يحاولون أن يقلبوا بها الحقيقة التي تقول أن أجدادهم كانوا مجرد قبيلة بدوية مثيرة للمتاعب..ألا أنهم نسوا أن الأرض التي تعرف الآن بفلسطين والتي يزعمون
أن كان لهم مملكة عليها- كانت في الواقع تحت الحكم المصري و تم تأمينها و ترسيخ التواجد المصري بها لمنع أي تسلل لقبائل البدو الرعاة المعروفين بالهكسوس الذين عانت مصر بسببهم و إنهارت دلتا مصر تحت إحتلال هؤلاء
فإذا كانت فلسطين تحت الحكم المصري وقت دحر بدو يهوه ومعهم باقي
القبائل البدوية, من أين لهم مملكة وحكم
وسلطة؟ من أين لهم دولة وهم مازالوا حتي الآن و بعد آلاف السنين يؤمنون بفكر البداوة و القبلية و يعيشون على خيرات الشعوب الأخري و يحققون مكاسبهم من خسارة و فساد
وإنهيار الشعوب التي يعيشون بينها
والحقيقة أن حملات تأديب هذه القبائل البدوية
التي تقدس ما يعرف بيهوه و معهم باقي القبائل التي تتعاون معهم
وتسترهم ببيوتهم منذ اقدم العصور وحتي الان تجد الجيش المصري وعلي مر العصور يقود عمليات التأديب ضد هؤلاء
ومن يتحالف معهم, ما هي إلا مهمة حضارية وتاريخية كُتبت على مصر من أجل تطهير المنطقة
والعالم من شرور هؤلاء الفوضويون دعاة التطرف والقتل والفتن
#this_is_Egypt
#حكايات_اجدادي

جاري تحميل الاقتراحات...