Sukainh Alherz
Sukainh Alherz

@Sukainh_Alherz

13 تغريدة 36 قراءة Mar 30, 2021
مثل هالعبارة وعبارة لا يحارب الشيء إلا الراغب فيه تقال لتكميم الأفواه عن إنكار المنكر
٢/ ميشيل فوكو الفرنسي الذي يعد فيلسوفاً بارزاً في زمانه تحدث في مقابلة على الراديو في ١٩٧٨ بصدد علاقات البالغين بأطفال مدافعاً ومؤيداً عن هذا النوع من العلاقات "افتراض أن الطفل غير قادر على شرح ما حدث أو غير قادر على إعطاء موافقة هو نوع من الايذاء الغير مقبول إطلاقاً" 😏
٣/في المقال نفسه ذكر بأنه في ١٩٧٧ مجلة
Le Monde
الفرنسية نشرت عريضة التماس لتغيير الحد الأدنى لممارسة الجنس مع القصر ليكون أقل من ١٥ سنة وقع عليها
ميشيل فوكو وغيره ممن يعدون مفكرين وأدباء مثل Jean-Paul Sartre و Simone de Beauvoir و Gilles Deleuze بل
theatlantic.com
٤/ بل كان معهم أطباء وعلماء بارزين وحجتهم بأن القانون الفرنسي يعتبر القصر بأعمار ١٣-١٤ سنة مميزين ولديهم أهلية وعليها من الممكن محاكمتهم ومحاسبتهم على أفعالهم لكنه يرفض هذه الأهلية حين تتعلق بالحياة الجنسية، وبأنه مسموح للفتاة بعمر ١٣ سنة باستعمال حبوب منع الحمل فما الغرض؟
٥/ هذا وقد تولى مجموعة ممن يدعون بالمفكرين والأدباء قضايا دفاع عن مغتصبي أطفال من أمثلتها عريضة التماس وقعها ٦١ مفكر وأديب منهم النسوية Christiane Rochefort و
Pascal Bruckner
نشرت عام ١٩٧٩ في مجلة
Liberation
الفرنسية للدفاع Gérard R الذي اغتصب أطفال بأعمار تتراوح بين ٦-١٢ سنة
٦/كتب بيير فيردراجر في كتابه Forbidden Child: كيف أصبحت البيدوفيليا فضيحة، فقد اكتسب المدافعون عن الاعتداء الجنسي على الأطفال نفوذًا كبيرًا في الثورة الجنسية بعد عام 1968 خصوصاً بين دائرة النخبة من المثقفين.
٧/ وكتب: "في السبعينيات والثمانينيات، تكررت مسألة العلاقة بين البالغين والأطفال وقضايا الحقوق والاستقلال الذاتي للقصر في الصحافة (في فرنسا)".
٨/ كتب عالم الإجتماع
Jean-Hugues Déchaux
بخصوص الكتاب السابق أنه في تلك السنوات شكل النشطاء المؤيدون للاعتداء الجنسي على الأطفال جمعيات بأسماء مثل جبهة تحرير الأطفال، وجبهة العمل البحثي لطفولة مختلفة.
٩/ بدأ البديوفيليين أيضا في نشر المجلات الخاصة بهم مع عناوين مثل Backside أو Le Petit Gredin أو "The Little Rogue" و P'tit Loup أو "The Little Wolf". أصبح المفكرون الفرنسيون بمن فيهم جاي هوكينغيم وغابرييل ماتزنيف ورينيه شيرير متحدثين باسم الحركة.
١٠/ هل انتهت هذه الحقبة؟ الكاتب الفرنسي Gabriel Matzneff الذي نال العديد من الجوائز الأكاديمية. العديد من كتابته تناولت وصف لنشاطاته الجنسية مع الأطفال من ضمنها مع طفل عمره ٨ سنوات في الفلبين وذكر ممارساته على موقعه الرسمي على الإنترنت، وناقشها في مقابلة تلفزيونية.
١١/ وذكر في كتبه بصراحة عن مطاردته لفتيات مراهقات بعد وقت المدرسة في باريس. ومع ذلك ظل محميًا من أي ملاحقة جنائية طوال حياته الأدبية واستفاد من دعم واسع ومتحمس داخل عالم الأدب الفرنسي. بل وأغدق عليه بسخاء من مصمم الأزياء إيف سان لوران وشريكه رجل الأعمال بيير بيرجي.
١٢/ وبعد أن هاج وماج وعاث في الأرض فساداً لسنوات حتى جاوز الثمانين من عمره مجاهراً بقبح أفعاله استدعي للتحقيق العام الماضي ٢٠٢٠ بتهمة الترويج للبيديوفيليا وأقصى ما سيلقاه السجن ل٥ سنوات وفي لائحة الإتهام ضمنياً نخبة عززت حياته المهنية وقضت على أصوات القلة التي تدعو لإعتقاله
١٣/اقتحم المدعون العامون مقر دار نشر غاليمارد المرموقة للاستيلاء على نسخ من كتبه. ذكرت ميهانا موهو محامية منظمة l’Ange Bleu المناهضة للاعتداء الجنسي على الأطفال التي رفعت القضية: "نعرف رجالًا مضطربين برروا الاعتداء الجنسي على الأطفال بعد قراءة كتب ماتزنيف"
nytimes.com

جاري تحميل الاقتراحات...