العاقل يبحث عن ثبوت وجود الشيء قبل أن يبحث معالجة آثاره.
وبناء عليه:
نسلمُ وجود [مطلق الظلم] في الدنيا، وهو لا يختص بجنس أو طائفة.
ولا نسلم وجود [الظلم المطلق] على جنسٍ معينٍ إلاّ بدليل.
و[مطلق الظلم] موجودٌ في كل زمان ومكان.
بعكس [الظلم المطلق].
وبناء عليه:
نسلمُ وجود [مطلق الظلم] في الدنيا، وهو لا يختص بجنس أو طائفة.
ولا نسلم وجود [الظلم المطلق] على جنسٍ معينٍ إلاّ بدليل.
و[مطلق الظلم] موجودٌ في كل زمان ومكان.
بعكس [الظلم المطلق].
ووجود [مطلق الظلم] لا يستلزم وجود [الظلم المطلق] على كل فرد وشخص، ولا على جنسٍ معينٍ كالنساء؛ لأن التصوّر الذهني لا يلزم منه الوجود الخارجي والوقوع الحقيقي؛ ولأن وجودَ الأعمِّ لا يستلزم وجودَ الأخص
ولا يلزم-أيضاً- من وجود [مطلق الظلم] نفيُ وجود الظلم على شخصٍ محدد.
ولا يلزم-أيضاً- من وجود [مطلق الظلم] نفيُ وجود الظلم على شخصٍ محدد.
وبالتالي:
يجب الإثبات-بوسائله الشرعية والعقلية- على مدّعي وجود [الظلم المطلق العام ]على جنس معينٍ -كالنساء-لأجل الجنس.
لكن الأصل في مطلق المجتمع الإسلامي القائم على الكتاب والسنة السلامةُ وعدمُ الظلم.
يجب الإثبات-بوسائله الشرعية والعقلية- على مدّعي وجود [الظلم المطلق العام ]على جنس معينٍ -كالنساء-لأجل الجنس.
لكن الأصل في مطلق المجتمع الإسلامي القائم على الكتاب والسنة السلامةُ وعدمُ الظلم.
ومن لم يسلّم بذلك الأصل،
فإن ترجيح احتمال وجود [الظلم المطلق] على احتمال [عدم وجود الظلم المطلق] على كل فرد أو على جنسٍ معين= لايقبله العقلُ إلا بدليل على ترجيح أحد الاحتمالين على الآخر.
و إلاّ كان ترجيحاً بلا مرجِّح، وهذا تحكمٌ وأوهامٌ غير مقبولة.
فإن ترجيح احتمال وجود [الظلم المطلق] على احتمال [عدم وجود الظلم المطلق] على كل فرد أو على جنسٍ معين= لايقبله العقلُ إلا بدليل على ترجيح أحد الاحتمالين على الآخر.
و إلاّ كان ترجيحاً بلا مرجِّح، وهذا تحكمٌ وأوهامٌ غير مقبولة.
وبالتالي:
يجب الإثبات والدليل على مدّعي وجود [الظلم المطلق] على جنسٍ معينٍ.
وعلى تقدير كل احتمال، فالواجب الاثباتُ على مدّعي وجود [الظلم المطلق] على جنس معينٍ .
وإذا لم يُثّبِتْ دعواه بدليل صحيح= فدعواه باطلةٌ، ووجودها كعدمها.
يجب الإثبات والدليل على مدّعي وجود [الظلم المطلق] على جنسٍ معينٍ.
وعلى تقدير كل احتمال، فالواجب الاثباتُ على مدّعي وجود [الظلم المطلق] على جنس معينٍ .
وإذا لم يُثّبِتْ دعواه بدليل صحيح= فدعواه باطلةٌ، ووجودها كعدمها.
والادعاء ليست دليلاً في ذاته، والجميع يتقن الإدّعاء دون دليل، وبالتالي: تفسد العقائد، وتضيع الحقوق.
والأهم مما سبق:
[تحديد] معنى الظلم وحقيقته في الشريعة، [وتحديد] معنى العدل كذلك؛
بهدف الوصل إلى الحق المحض؛ ومنع مدّعي وجود [الظلم المطلق] على جنسٍ محدد= من التلاعب بالمصطلحات ومعانيها فيمرر باطله دون أن نشعر.
[تحديد] معنى الظلم وحقيقته في الشريعة، [وتحديد] معنى العدل كذلك؛
بهدف الوصل إلى الحق المحض؛ ومنع مدّعي وجود [الظلم المطلق] على جنسٍ محدد= من التلاعب بالمصطلحات ومعانيها فيمرر باطله دون أن نشعر.
وبما أن المسألة شرعية، فالواجب التزام المعاني الشرعية للمصطلحات الشرعية، والظلم والعدل من المصطلحات المجملة إذا لم تقيّد بالشريعة.
والظلم شرعاً: وضع الشيء في غير موضعه.
والظلم شرعاً: وضع الشيء في غير موضعه.
وكل العدل: فعلُ ما أمر به اللهُ تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم، واجتنابُ نهيهما.
والظلم: تركُ ما أمر به اللهُ تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم، وارتكاب ما نهيا عنه.
والظلم: تركُ ما أمر به اللهُ تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم، وارتكاب ما نهيا عنه.
وقد يعتبر "مدّعي وجود الظلم المطلق" على جنس النساء= قد يعتبر منع الزوجِ زوجتَه من إكمال دراستها أو من الوظيفة ظلماً !!!
والله تعالى منح الزوج حق المنع، سواء كان له سبب أو لا.
وجعلت الشريعة من مقتضيات عقد النكاح احتباسَ الزوجة في بيت زوجها باتفاق المذاهب الفقهية.
والله تعالى منح الزوج حق المنع، سواء كان له سبب أو لا.
وجعلت الشريعة من مقتضيات عقد النكاح احتباسَ الزوجة في بيت زوجها باتفاق المذاهب الفقهية.
أخيراً:
لا تقبل في معاني المصطلحات إلا المعاني المحددة.
ولا تقبل في معاني المصطلحات الشرعية إلا المعاني الشرعية.
لا تقبل في معاني المصطلحات إلا المعاني المحددة.
ولا تقبل في معاني المصطلحات الشرعية إلا المعاني الشرعية.
ومن "الظلم" قبول الادعاء دون دليل يثبته، لأن وجود مظلوم يستلزم وجود ظالم،
وإذا قَبِلَت دون دليل وجود ظلم على شخصٍ ما فإنك اتهمت شخصاً آخر بأنه ظالم دون بيّنة.
فقبولك واتهامك-بهذه الطريقة والحال- ظلمٌ يجب يرفع.
وإذا قَبِلَت دون دليل وجود ظلم على شخصٍ ما فإنك اتهمت شخصاً آخر بأنه ظالم دون بيّنة.
فقبولك واتهامك-بهذه الطريقة والحال- ظلمٌ يجب يرفع.
قال الله تعالى:
{وقالوا لن يدخل الجنة إلاّ من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}
{وقالوا لن يدخل الجنة إلاّ من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}
جاري تحميل الاقتراحات...