وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي تمت اقالته بأوامر مباشرة من سليماني وابومهدي كان سليماني يقول لا امان بوجود نسخة لصدام على هرم جيش العراق وكان يحذر من ان العبيدي سيقود انقلاب عسكري عاجلًا ام آجلًا وقد رسموا عدة خطط لأغتياله احدى هذه الخطط نفذتها العصائب عن طريق احد ذيولها
في وزارة الدفاع وبتوجيهات من ابومهدي قاموا بوضع عبوة ناسفة صغيرة على شكل مطّارة ماء عسكرية خاصة بالطائرات تم وضعها تحت مقعده في طائرة قبل ان يصعد فيها العبيدي بدقائق حيث كان ينوي زيارة ناظم التقسيم وكان هذا في منتصف 2015
ثم ذهب العبيدي بهذه الطائرة وعاد لكن العبوة لم تنفجر
ثم ذهب العبيدي بهذه الطائرة وعاد لكن العبوة لم تنفجر
ابومهدي اشتعل غضب عندما سمع بهذا الخبر وأهان الخزعلي واتهمه بالجُبن والكذب وطالبه بجلب هذه العبوة اليه مع توثيق مكان وجودها بالفيديو ليتأكد من صحة وجود العبوة في الطائرة لأنه كان يشك بمصداقية الخزعلي وبالفعل تم هذا وتأكد من صحة كلامه
ومن ثم توجهوا لطرد العبيدي عن طريق السياسة كان ابومهدي على اتصال مع رئيس المجلس الجبوري بخصوص موضوع طرد العبيدي وكان في كل اتصال يهين الجبوري ويشتمه ويهدده آخر اتصال لأبومهدي بالجبوري كان في 6 آب 2016 قال له ان عيد الاضحى بقي له ثلاثة اسابيع والأعمار بيد الله
وانا وحجي قاسم نتابع مواقفك القادمة في المجلس وليس فقط الجبوري اغلب من صوتوا ضد كان تصويتهم اجباري
جاري تحميل الاقتراحات...