صادق الخطَّابي
صادق الخطَّابي

@Sadiq_Kh

9 تغريدة 16 قراءة Mar 30, 2021
#قصة_جنائية
نستعين بعلوم الأدلة الجنائية لمعرفة احداث و مجريات الجريمة و مرتكبها الذي عادة ما يكون بشري.
لكن في حالات عدة استخدمت تلك العلوم في تحديد المجرم من غير البشر، و هذه احدى تلك الحالات التي حصلت قريبا في إحدى مقاطعات ولاية كاليفورنيا.
(يوليو، ٩، ٢٠٢٠م): وصل بلاغ للسلطات بأنه تمت مهاجمة طفل من قبل كايوتي (ذئب أمريكي).
حصلت الحادثة في مواقف سيارات احدى حدائق حي سكني، كان الطفل ذو العامين مع مربيته و في لحظة انقض الكايوتي على احدى ارجل الطفل و لم يفلتها الا بعد أن ضربته المربية بخوذة دراجة.
(ديسيمبر، ٤، ٢٠٢٠م): في صباح ذلك اليوم، كان "كينجي سيتز" كعادته يمارس الرياضة في فناء احدى المدارس الثانوية بالقرب من منزله.
و في تلك الاثناء، تفاجأ بهجوم الكايوتي عليه و قبضة اسنانه القوية على رجله.
حاول كينجي أن يبعد الذئب عن طريق تحريكه لرجله بقوة و لكن لم يفك الذئب عن قبضته الا بعد أن لكمه كينجي بلكمة قوية جعلته يتراجع قليلا.
لم يكتفي الكايوتي بذلك و اراد الهجوم مرة أخرى و لكن قدوم صديق كينجي كان في وقته، فـ عندما رأى الكايوتي أنه يواجه شخصين تراجع و عاد ادراجه.
(ديسيمبر، ١٥، ٢٠٢٠م): عاد الكايوتي مرة أخرى في منتصف الشهر ليهاجم موظف في محل للتموينات الغدائية و ينقض على احد ارجله بنفس الطريقة تقريبا.
(فبراير، ١٦، ٢٠٢١م): آخر تلك الهجمات حصلت لطفلة ذات ثلاث سنوات فقط في الـ ٨:٣٠ صباحا من ذلك اليوم.
كانت تمشي تلك الطفلة مع والدتها في شارع من شوارع حيهم السكني عندما سمعت الأم صرخة مفاجئة!
نظرت الأم الى ابنتها لتجد كايوتي يعض ابنتها و بدأت الأم بالصراخ الحاد و استخدام بطانية كانت لديها لتشتيت الكايوتي الى ان أفلت الطفلة و ابتعد عنهم.
*صورة التقطت لذلك الكايوتي بعد الحادثة مباشرة*
كان البحث مستمر من بعد أول حادثة و لكن بعد وصول عدد المصابين الى الـ ٤، بدأ قسم الأسماك و الحياة البرية بولاية كاليفورنيا بتكثيف البحث عن الكايوتي المسؤول عن هذه الإصابات.
تم العثور على كايوتي بالقرب من مكان اصابة الطفلة و تم احتجازه.
بعد مقارنة الحمض النووي للكايوتي المحتجز بعينات مأخوذة من جروح و ملابس الضحايا الأربعة تم تأكيد تطابق جميع العينات و أن المسؤول عن تلك الإصابات هو هذا الكايوتي المحتجز.
تم التخلص من هذا الكايوتي باستخدام احدى طرق القتل الرحيم.

جاري تحميل الاقتراحات...