Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

9 تغريدة 49 قراءة Apr 02, 2021
من بلاد العرب الضائعة كورسيكا ( قرسقة ) ؛-
تقع كورسيكا Corsica قبالة خليج جنوا على بعد 14 كيلومترا بين جنوب شرق فرنسا وشمال غرب إيطاليا، وتشكل إقليمين إداريين من فرنسا.
وتبلغ مساحتها 8680 كيلومترا مربعا، وتكون الجبال ثلثيها.
كان الفينيقيون أول من استوطن الجزيرة 1182 قبل الهجرة
والرومان بقيادة جستيان الأول 88 قبل الهجرة ، إلى أن ضمها الملك شارلمان
فتحها المسلمين أيام عبد الرحمن بن الحَكَم.
كما ذكر الذهبي فقال في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة - أخرجَ المنصور إسماعيل ا5 يعقوب بن إسحاق في أسطول من المهديّة ، عدّته ثلاثون حربيًّا إلى ناحية إفرنجة، ففتح مدينة
جنوه، ومرّوا بمدينة سردانية، فأوقعوا بأهلها ، وسّبوا، وأحرقوا عدّة مراكب، وقتلوا رجالها، وأسرعوا بالخروج إلى جنوة ، وحرّقوا مراكب قرسقة ، ونقبوا أسوار جنوه ، واستولوا على المدينة ، وأسروا ألف امرأة ، وقدِموا بالغنائم إلى المهديّة .
الدكتور حسين مؤنس ذكر كان جزء كبير من سواحل
كورسيكا الجنوبية ، والغربية تحت سلطان المسلمين ، ويذهب الحِمْيَرِي في الرَّوْض المِعْطار إلى أن إمارة قُرطبة حازت قَرْسَقة - وهو أحد الأسماء المعروفة لها في المصادر العربية - أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم - وهو عبد الرحمن الأوسط .
أما الدكتور علي الكتاني رحمه الله فيَنُصُّ على
فتح الأغالبة لجزيرة كورسيكة في سنة 190 هجرية ، وأن العُبَيْدِيِّين ورثوها عنهم ، وأنها بقيت في أيديهم إلى أن سيطر عليها النصارى سنة 317 هجريا ، فيَخْلُص إلى أن الحُكم الإسلامي قد دام بها مائة وأربعة وعشرين سنة ، ومن الصفحات الأخيرة لصِلة الجزيرة بالعالم الإسلامي : ما ذكره فريد بك
اتفاق السلطان العثماني سليمان القانوني مع ملك فرنسا هنري دي فالوا الثاني، على أن تتحد الدونانمة التركية مع العمارة الفرنساوية لفتح جزيرة كورسيكا؛ مُجازاةً لأهالي جَنَوه المُحْتَلِّين لها على مُساعدتهم لشارلكان ملك النمسا، ولتكون مركزًا لأعمال الدونانمتين في غزو سواحل إسبانيا
وإيطاليا، وأُبْرِمَت بذلك معاهدة بتاريخ 16 صفر سنة 960 هجرية ، الموافق أول فبراير سنة 1553م.
ثم قال بعد أن ذكر ترجمة بنود المعاهدة : فسارت مراكب الدولتين، وفتحت جزيرة كورسيكا بعد شَنِّ الغارة على بلاد كلابريا، وجزيرة صِقِلِّيَّة من أعمال إيطاليا ، لكن لوقوع النُّفْرَة بين
القائدين، لم يستمر احتلالها، بل افترقت العمارتان، ورجع القبودان العثماني إلى الآستانة، انتهى.
وتحتوي بُنود تلك المعاهدة على العديد من البُنود التي تُبيح للعثمانيين الغنيمة والأسر للنصارى، بل تجعل لهم اليد العليا في ذلك، وهي في الحقيقة بنود يمليها القوي على الضعيف الراجي للعون
والمساعدة، ولولا خشية التطويل لذكرناها هنا.
فاسأل خيول العز حين تسابقت
ترنو السلام فتوجت أبطالا
سيظل للتاريخ وسم حافل
سيظل فخراً يعتلي الأجيالا
والله غالب على امره ولا حول ولا قوة الا بالله

جاري تحميل الاقتراحات...