Sarah Mansour
Sarah Mansour

@SarahMa76508602

14 تغريدة 29 قراءة Mar 31, 2021
عارفين "يأجوج ومأجوج" ؟
الاسم بوحي ليك انهم شخصين بس هم فالحقيقه قبيلتين من نسل - يافث بن نوح - عليه السلام.
"قبيلة يأجوج" اسمها مأخوذ من أجيج النار .
يعني لهيبها الشدييد .
و"قبيلة مأجوح" اسمها مأخوذ من الماء المالح شديييد لدرجة انو بيحرق من شدة الملوحة (اجاج) .
- و أسماؤهم دي براها بتدل لينا على غلظتهم و شدتهم و شكلهم كان غريب شوية عن البشر وجوهم مدورة و مسطحة و مليانة و عيونهم صغيرة و شعرهم اسود مايل للحمار و كانوا قوييين شديد و ماف زول بقدر عليهم.
- و أعدادهم كبيرة جدا لدرجة إنو في احاديث عن يوم القيامة لمن ربنا بيأمر بإخراج اقوام
من النار إلى الجنة
من كل ألف نفر بطلع واحد بس ، يعني ال9999 الباقين من يأجوح و مأجوح ح يبقوا في النار 💔.
وانو نلاحظ قدر شنو اعدادهم كبيرة مقارنة بباقي النسل!!.
طيب هم كانوا عايشين في الأرض قبل كدا ؟
طيب الحصل انهم كانوا اقوام مفسدة بيأذوا الناس و بيهجموا
عليهم مرة كل سنة ياخدوا خيراتم كلها و يقتلوا الناس و يمشوا 💔 .
و في الوقت داك كان في ملك صالح إسمو "ذو القرنين" .
ربنا ميزو بالتمكين في الارض { إنا مكنا له في الأرض} و خلاه يتصرف زي ما هو داير .
ذو القرنين م كان نبي ولا من الأولياء ، بس ربنا ملكو مفاتيح العلم .
يعني في ايدو علوم الهندسة و الجغرافيا و الفيزيا و غيرها و كان بتصرف فيها.
و انو ربنا اداهو الاسباب البقدر بيها يصل لأي شي عايزو { و آتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا} .كان بيمشي في الأرض و يقيم العديل فيها و الصلاح في اي حتة يمشيها .
و من ضمن رحلتو انو اتجه لحد ما وصل مغرب الشمس
و المقصود انو وصل لآخر حتة معمورة بالسكان من جهة الغرب .
و لقى الشمس بتغرب على ارض زراعية مليانة عيون ماء .
- و اهل الارض دي كانوا ناس ظالمين فربنا خير ذي القرنين {إما أن تعذب و إما أن تتخد فيهم حسنا} .
طيب الظالمين اصلا بستحقوا العذاب و دة مصيرهم !!.
- خلاص ياتو احسان مع ناس زي ديل ؟؟
الإحسان انو يوعيهم ، اي ... يمكن يكونوا من أهل الغفلة و ما لقوا زول يفهمهم و يوعظهم .
فذي القرنين كان قراره { من ظلم فسوف نعذبه} .
لاحظو انو قال سوف يعني هو أول ح يوعظهم و يديهم مهلة بعدها الما سمع ح يتعذب .
أما{من ءامن و عمل صالحا فله جزاء الحسنى} .
و بدا من اول و جديد يقيم العدل في الدولة دي.
بعدها اتجه لمشرق الشمس و يمكن يكون دة سبب تسمية ذي القرنين لأنو بلغ قرني الأرض "1".
- و برضو بقولوا لأنو كان لابس خوذة فيها قرنين زي بتاعة المغول "2".
- و بقولوا انو وازن بين قرن العلم و قرن
الإيمان و طبق الاتنين سوا "33".
و لما وصل لمشرق الشمس ، لقى ناس مافي بينهم و بين الشمس اي ساتر لا مباني لا شجر لا شي {وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا} .
و كانوا متعرضين لشمس مميتة النهار كلو و كانوا بهربوا منها و يدسوا في الموية و لمن تغيب يطلعوا يعيشوا و ياكلو عادي
و ما معروف ذو القرنين عمل ليهم شنو و ساعدهم كيف لأنو ربنا في القرآن ما ذكر التفاصيل بس قال { كذلك و قد أحطنا بما لديه خبرا} .
ذي القرنين كمل مسيرتو لحد ما وصل عند قوم عايشين بين سدين و يقال برضو منطقة محاطة بجبلين .
و ربنا قال عنهم { لا يكادون يفقهون قولا}
و التفسيرات بتختلف حول الآية
المهم انهم كانوا عارفين انو ذي القرنين و دة دليل علي شهرته الواسعة .
فقالوا ليهو نحن ح نديك العايزو بس تبني سد بينا و بين يأجوج و مأجوج .
فوافق إنو يساعدهم و رفض اي مقابل منهم و قال انو العلم الاداهو ربنا ليهو احسن من اموالهم .
هو ما كان محتاج قروش بس محتاج عمالة .
و بدأو يبنوا الردم بدل السد .
لأنو السد عمرو بسيط أما الردم ممكن يعيش آلاف السنين بدون ما يفنى .
المهم بدأو يبنوهو و طلب منهم الحديد و عملوه ألواح متساوية و ختوها مع بعض بين الجبلين و بدأو ينفخوا فيها النار عشان تولع .
و لمن حمرت جابوا نحاس مذاب و كبوهو و هو ساخن و بكدا النحاس اتفاعل مع الحديد.
و عمل سد منيع جدا م بتكسر
و أملس استحالة زول يتسلق
{فما استطاعوا أن يظهروه} يعني يتسلقوه .
- و من ساعتها و يأجوح و مأجوج محبوسين في مكانهم علي الارض
و طلوعهم ح يكون من علامات الساعة الكبرى..
- اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.

جاري تحميل الاقتراحات...