القرآن هنا لا يمنعك من تعلم شؤون الدنيا، لكنه يؤسس عندك مفهوما عقديًّا مُهِمًّا قد ضيّعه كثير من شباب عصرنا، ألا وهو احتقار أهل الكفر وعدم الاغترار بما هم عليه من العمران والازدهار.
فمهما بلغوا من الإتقان في مظاهر الدنيا فلا يفتأ المؤمن عن الاستعلاء عليهم وبغضهم واحتقار ما هم عليه، بخلاف من انهزم نفسيًا واستعظم الدنيا فمدحهم ومجدهم واتبعهم حذو القذة بالقذة، فإن هؤلاء مساكين، اضطربت لديهم البوصلة.
جاري تحميل الاقتراحات...