1- تعذر علي تسجيل حلقة مؤخراً بسبب ضغط العمل، لكن الوضع الوبائي في #قطر مرعب من إحدى أهم النواحي و هي أعداد المرضى في العناية المركزة. على الرغم من عدم وصول أعداد المصابين أو الحالات النشطة لمستوى الموجة الأولى فوضع العناية المركزة الآن قد يكون أكثر سوءاً.
3- المرعب في الموضوع هو احتمال تكدس العناية المركزة و تدهور جودة الرعاية المُقدمة بسبب إنهاك الطواقم الطبية المختصة بتشغيل غرف العناية و توسعة عدد الأسرة فوق طاقة الكوادر الموجودة.
4- تبعات ذلك في حال حصوله لا قدر الله ستكون زيادة نسبة وفيات مرضى #كوفيد_19، و المؤشرات بدأت، و أيضاً تدهور الرعاية المقدمة لمرضى العناية من غير المصابين بكوفيد بسبب انشغال القطاع الصحي بمواجهة الجائحة كما حصل في دول أوروبا و الولايات المتحدة في الموجات السابقة.
7- السلالات الجديدة هي السبب الرئيسي، لكن لا ننسى أيضاً أن الانتشار في الموجة الثانية متركز في المهنيين و الأسر من المواطنين و المقيمين، و هذه الفئات أكثر عرضة للمضاعفات لأن من بينهم كبار السن و ذوي الأمراض المزمنة. ما يحصل الآن هو اجتماع السلالات الجديدة مع فئات أكثر عرضة للخطر.
8- وصول سلالات أكثر قدرة على العدوى و أكثر قدرة على تفادي المناعة مسألة وقت إذا لم يتم التحكم بالسلالات القادمة من الخارج. حتى مع الاستثناء من الحجر، لا بد من فحص المتطعمين يوم الوصول و مرة أخرى بعد عدة أيام لتفادي دخول أي حامل لأي متغير جديد دون التعرف عليه بشكل سريع.
9- ما زالت الإجراءات الاحترازية و أولها التباعد و تقليل التجمعات السلاح الفعال والقابل للتطبيق بشكل فوري. اللقاحات ستغني مستقبلاً عن ذلك عن طريق تحقيق مناعة القطيع حيث أنها تحمي من السلالات حسب البيانات الحالية، لكن ما زال الأمر بحاجة لمزيد من الوقت لنصل إلى مستوى المناعة الكافي.
10- حتى مع تردي الحال إلى هذا المستوى فما زلنا نمتلك الأسباب لكبح جماح الانتشار و إعادة الوضع إلى شيء من الطمأنينة. و أكرر أن لا بد من الدفاع الشرس و المستميت عن غرف العناية المركزة لتفادي وقوع الأسوأ، و الأسباب في المتناول: التباعد و الكمام و التطعيم.
11- أختم بدعاء المولى عز و جل أن يرفع البلاء و أن يشفي مرضانا و أن يوفقنا للصواب و أن يجعل بركات الشهر الفضيل بركات شفاء و رحمة لنا و للمسلمين أجمعين. اللهم آمين.
هذه التغريدات مجهود شخصي و لا علاقة لها بأي جهة رسمية.
جاري تحميل الاقتراحات...