يا أيها المسلم الأعجمي (غير عربي):
ليس لك عذر في عدم تعلم اللسان العربي إن كان الإسلام هو همك الأول، فعندما تتعلم الإنجليزية والفرنسية وغيرها من أجل المال والعمل الدنيوي، فوجب عليك تعلم اللسان العربي هنا. أما التحجج بسماحة الإسلام في عدم فعل ذلك هو تقديم للدنيا على الدين ⬇️
ليس لك عذر في عدم تعلم اللسان العربي إن كان الإسلام هو همك الأول، فعندما تتعلم الإنجليزية والفرنسية وغيرها من أجل المال والعمل الدنيوي، فوجب عليك تعلم اللسان العربي هنا. أما التحجج بسماحة الإسلام في عدم فعل ذلك هو تقديم للدنيا على الدين ⬇️
ففي عصور ازدهار الدول الإسلامية وسيادتها، كان العجم المسلمون يعكفون على تعلم اللسان العربي، وقد خرج منهم علماء ناصروا الإسلام. ولم نجد يوماً أن مسلمين في تلك العصور يتحدثون بلسان أعجمي باسم الدين كما يحصل اليوم من المسلمين المنهزمين دينياً وفكرياً وثقافياً ⬇️
فأنا اتجهت اليوم لبلاد غير عربية، تجد المسلمين فيها يمارسون الشعائر الإسلامية، باستثناء الصلاة (تقام بعربية ركيكة في معظم الأحوال)، بلسان أعجمي معوج، ويتنطعون في عدم تعلم اللسان العربي، بينما يتسابقون في تعلم واتقان غيره حتى خطب الجمعة تؤدى بلسان أعجمي ⬇️
بينما تجد اليهود والبوذيون والهندوس والآشوريين..الخ يتحدثون بألسنتهم المرتبطة بأديانهم داخل معابدهم في بلاد تتحدث بغير ألسنتهم، بل ويربون أولادهم على اتقانها ويغلظون عليهم. أما المسلمون وكثير من العرب، فيتخلون عن العربية في المسجد، ويستبدلونها باللسان الأعجمي المعوج ⬇️
واللسان العربي شرط رئيسي وفرض على كل مسلم يكون الإسلام من أولوياته، ولا عذر له في التقصير والتراخي والتقاعس عن تعلمه، فلا سبيل لتدبر وفهم آيات القرآن وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأقوال العلماد بتفصيل الأحكام الفقهية التشريعية إلا بإتقان اللسان العربي المبين ⬇️
وإنك لتتعجب اليوم من العرب الذين يعيشون في بلاد ذات لسان أعجمي، كيف أنهم لا يتحدثون باللسان العربي، ولم يتعلموه أو وأدوه، فقد جنحت بهم الدنيا لتعلم لسان المال والعمل وجعله بديلاً للسان القرآن والمصطفى عليه الصلاة والسلام، وربوا أجيالهم على ذلك، ولا تجده في غيرهم إلا قليل..
جاري تحميل الاقتراحات...