شهد الغامدي
شهد الغامدي

@ishahadic_

15 تغريدة 54 قراءة Mar 29, 2021
أكرهُ الطرق اللتي تَعتَمد الإلتواء طَريقًا إلَيك
وطَيفَك الذي يَقتَحمَني وَحيداً بِلا أَنت
واللِقاءات التي تُميت جُزءاً مِن الشَوق
أكرهُ الشفاءَ الذي يأتي بعد رحلةٍ طويلة من هوسِ الرحيل
وحُزني .. الذي تراهُ يلهثُ في برَيقِ عَيني.
أكره بائع البالونات مَن باعَنا الامَلَ بفقاعةٍ مَجهولة!
والثالثةَ صباحاً بما تَحملُ مِن ذكرَيات مُحنطة
واكره آثارَ المعارِكِ الواقعة ما بين السبابةِ والإبهام بما تنتجُ من نصوص ...
أكرهُ الوعودَ المسبَقة في حضرةِ حبيبٍ جائرٍ
أكرهُ مُقلتي العاجزة عن أباحتكَ دَمعةً دَمعة
وقَصيدةً
تلو القصيدة.. اكره الاغاني القديّمة التي تتكرر في مسمعي، وتلك الاغنية تحديداً، اكره كل شيء يجرني الى اشياءك العاثرة...
"أكرهُ البيوتَ المهجورة كما شارع صَدرك"
والطيورَ المحلقةَ كَما ناظرَيك الجامِدين
وحاجتي التي تفتقرُ لأيدي المَلائكة .
أكرهُ البداياتِ الخادعة،
والنهاياتِ المُنطفئة،
وتخلي الخريفُ عن جِناحيه،
أكرهُ المناديلَ وعمرها الضئيل امامَ عمرِ الدموع
أكرهُ السقفَ الذي يُحدقُ بجُثتي المعطوبة
أكرهُ قضبانَ غُرفتي
اكرهُ العالمَ وفكرةَ المسافاتِ ، وفكرة المغادرة، وآخر دمعة من محجر العين، وطيوف عبارة، وقصيدة مشهورة.. وسلامٌ باهت، وتحديقة عيون سائمة، واخر سطر!....
ايضاً... والنصوصَ التي تَحوي ملامحَ المُغادرة
وابطالَ الرواياتِ مِمَن لا تُنصفهم النهاية
أَكرهُ سكبَ نَفسي خلفَ سراب غيابك
أكرهُ الاكاذيب التي لم تُفرقنا يوماً
وأكرهُ أَن نَفترق !،ارجوك دع فكرة الفراق جانبًا ،لنتصافح، ثم نلتقي، ثم نبقى، نشيب سويًّا،ونموت معاً،لتكن نهايتنا هكذا..
أكره فكرةَ ان تشرق الشمس لتزامن سباتَ آمالنِا
اكره حقيبةَ الواقِع التي لا تَتسع لِكُلِّ ما في جُعبةِ قلبي من أُمنيات
أكره أعمدةَ الانارة التي لا يَسعُها ان تجمعَ ظلينا ؛
أكرهُ الحطابين .. تخيل! ، مِمن يَقتاتونَ على ضعفِ الشَجر.. وبكاء الطيور العاشقة !!
أكرهُ ملَجَئي الوَحيد الذي ألوذُ بهِ حين لا يقيني بردَ ارواحِنا المستلقية على سُلم المحطة
أكرهُ الرسائلَ الأخيرة وقائمةَ الاعتِذارات التي تطول ولا ترتقُ الجروح، اكرهها جداً ..
أكرهُ إتكائي على خاصرةِ الموتِ منتظراً أَجلي
والوسادةَ وخرائطَ الدمع المُبللة فوقها
أكرهُ معشرَ الشُعراء وإدعاءاتَهم وعنفَ نَواياهم .. واكره ما تخبأه الاغاني من دمع..
أكرهُ تناقضاتُنا المُستَمرة، شحوب وجهينا ، ارتجاف صَوتينا، دخان سجائِرنا، زيف ابتسامتنا ،وأُحبُ حُزننا
واكرهُني:
بعمقِ تذمرِي
ولحظاتِ طَيشي،
بإكتئابِي المفاجئ
بعَينيَّ الماطِرتين ،
بتهوراتي، ووذمذماتي، وبعض افكاري، باسلوب خطيّ، وغزواتي مع نفسي، وكُرهي هذا، وسقوطي وعثراتي...
بصراعاتِ ماضيي،
وحيرِة حاضِري، واللهاث ورائي ..
لكنّي اُحبِّكَ
وأكرهُ المبررات وزيف الوعود، وتأخر اللهفة، وربيعك!
ورحى الوداع التي تأبى ان نجتمع
لِذا
أنا راحلٌ بلا إعتذارات بلا مبررات وبلا أدنى مُفردة
ولا عودة، وانّ وجدتني عن على قارعة طريقك، او بين طيوفك، او اُغنيّك، واكتب فيّكَ، واشمت واشمت.. واقول الكثير، ستجدني عند بابك فأنا أحبُّك بيَّ وبكل ما فيَّ ، حتى هرائي هذا لا بأس فيه.لنّعد.
أكرهُ إتكائي على خاصرةِ الموتِ منتظراً أَجلي
والوسادةَ وخرائطَ الدمع المُبللة فوقها
أكرهُ معشرَ الشُعراء وإدعاءاتَهم وعنفَ نَواياهم ، والكلمات الضئيلة والغير كاملة معنى او شكلا...
أكرهُ تناقضاتُنا المُستَمرة، شحوب وجهينا ، ارتجاف صَوتينا، دخان سجائِرنا، زيف ابتسامتنا ،وأُحبُ حُزننا
واكرهُني -
بعمقِ تذمرِي
ولحظاتِ طَيشي،
بإكتئابِي المفاجئ
بعَينيَّ الماطِرتين ،
بصراعاتِ ماضيي،
وحيرِة حاضِري واللهاث ورائي ..
أكرهُ المبررات وزيف الوعود
ورحى الوداع التي تأبى ان نجتمع
لِذا
أنا راحلٌ بلا إعتذارات بلا مبررات وبلا أدنى مُفردة
ولا عودة.
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...