عُبيدة
عُبيدة

@itsobaidaa

81 تغريدة 498 قراءة Apr 02, 2021
لطالما تساءلت دائما لماذا نسى لعرب تاريخ هجرة القبائل العربية من الجزيرة ولماذا سقطت هذه الهجرات من ذاكرة التاريخ، ولماذا تم حصر الهجرة القيسية ببني هلال وسليم فقط ولم تذكر بقية القبائل وغيرهم من هجرات ...
انا بعون الله سأوضح وبشكل مختصر وبما توفر لدي من مصادر تسلسل هذه الهجرات واسماء القبائل المهاجرة, حيث كان استقرار القبائل مرافقا للفتح الاسلامي وخاصة القبائل اليمانية ...
فقد انطلقت قبائل الفتح الاسلامي من بلاد الشام بقيادة عمر بن العاص سنة 20 هـ و استقرت بالفسطاط التي هي نواة مدينة القاهرة و استقروا بالاسكندرية و الفيوم و هذه القبائل هي قبائل عك و مهرة و خولان و قبيلة حضرموت و لخم و المعافر و الصدف ...
هذا و قد اعقبت هذه الموجة موجة ثانية لاستكمال الفتح داخل اقليم برقة و كانت هذه الموجة مكونة من قبائل الانصار و كندة و قبائل الازد و جذام و جهينة و مهرة و ميدعان و غنث ...
و قد فتح هذا الاستقرار الباب على مصراعيه لهجرات اكبر , فقد اعقب هذا الفتح نزوح لقبائل عديدة , فقد اجتازت قبائل همدان و ارحب و مراد و يافع نهر النيل غربا و استقرت بالجيزة و سميت بالجيزة لاجتياز هذه القبائل النيل غرب الفسطاط ...
كما ان كل قبيلة اتخذت لها خطة و سميت خطة بني فلان و الخطة هي الاحياء الشعبية بمفهوم اليوم ...
هذا و ازدادت وتيرة الهجرات في العهد الراشدي بعد الفتح , ففي عهد الخليفة عثمان بن عفان استقرت بمصر 104 قبيلة عربية منها 18 قبيلة من اصل عدناني و 86 قبيلة من اصل قحطاني ...
استمر هذا النزوح خصوصا عند حدوث الفتنة الكبرى بين علي و معاوية هربا من الفتنة و استمرت هذه الهجرات حتى عهد الوليد بن عبد الملك ...
هذه القبائل ( بني يحصب و ذي رعين و سبأ بن زرعة و الرحبة بن زرعة و ذي الكلاع و بني طلحة و بني وعلان و بني اصبح و بني الاشعر و قبيلة الاعدول و الاشاعر و بحر بن سوادة و بني الازد و حمدي بن بادي من قبيلة عك و غافق بن الشاهد من عك و عايق بن الشاهق من عك و بني الاحروم و بني ثراء ...
وبني سلامان و بني عنس و قبيلة بالقرن و بني عدي بن عمر من خزاعة و بني نمير من بني يشكر بن بكر بن وائل و قبيلة الاحدوت و بني اقيان بن زرعة و افكه بن الهنو و دهنة بن الهنو و قبيلة دوس و عبدالله بن غطفان و الهميسع بن حمير و قبيلة النخع من مذحج و سعد العشيرة من مذحج و قبيلة بجيلة) ...
التي لحقت فروع منها ايضا في عهد الرشيد كذلك قبيلتي اسلم و غفار , ثم لحقت بهم قبيلة بني الهون بن خزيمة سنة 100هـ و استقرت وأسست مدينة هون بفزان جنوب ليبيا ولا تزال المدينة على اسمها رغم ارتحال بني الهون ...
كما دخلت قبيلة بجيلة بـ 10000 مقاتل لمصر مع مسلمة بن يحيى المعين من الرشيد على مصر .
اما بني تميم فكان اول دخولهم لافريقيا في عهد الاغالبة بتونس سنة 189هـ بعد اخماد ثورة حمديس الكندي علئ يد بني يربوع ...
هذا و قد توقفت الهجرات زمنا حتى جاء عهد الخليفة المأمون حيث هاجرت قبائل مضرية و هي قبيلة مزينة و بني اد بن طابخة و قبيلة هذيل التي ستلحق بطون اخرى لها مع بني هلال لاحقا ...
اعقبت هذه الهجرة هجرة كبرى اخرى سنة 238هـ لقبائل ربيعة و تميم في نهاية عهد المعتصم حتى عهد المتوكل , وسبب نزوح هذه القبائل هو دخول الاخيضر لنجد و محاولة فرضه للعقيدة القرمطية ...
قال بن حوقل: نزحت قبائل ربيعة وبني تميم لجزيرة مصر ما بين النيل و بحر القلزم وهو البحر الحمر وهذه القبائل هي بني حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وبني عجل بن لجيم وتيم بن عكابه وثعلبه بن عكابه و هم من بني بكر بن وائل ...
وكذلك بني يشكر بن بكر بن وائل ومعهم بطون ربيعة من تغلب وبني النمر .
وقال ناصر خسرو : الذي مر بنجد سنة 445 هـ ان نجدا لم يعد بها من ربيعة احد ...
و ذكر ابن سعيد الاندلسي المتوفي سنة 685هـ : لا وجود لربيعة بجزيرة العرب الا عنزة و عنز بن وائل و قد اقام بني ربيعة مملكة امتدت من الصعيد لشمال السودان ...
كما دخلت مع ربيعة قبائل ربيعة بن زيد و ربيعة بن حنظلة و ربيعة بن مالك و هم من بني تميم و ذكر ابن غالب قبيلتي النمر بن قاسط و بني محارب بن عمر من جديلة بن اسد في مصر والاندلس ...
كما نزح بعض من بكر و تغلب لشمال شرق تونس , اما قبيلة قضاعة فقد دخل بعضها زمن الفتوحات الاسلامية غير ان اغلب بطونها دخل في عهود مختلفة ...
ذكر المؤرخون بطونها التي دخلت لشمال افريقيا و هي جهينة و نهد و سعد هذيم و بني ضنة و خولان و بهراء و بلي و بني ثلج بن عمر و يابي بن عمر و سور بن اسلم و بني عذرة و كلب و جرم و مهرة ...
قال القلقشندي: ان مصر هي قضاعة وبكل واد جذام , اما بني جرم فقد دخلوا مصر مع بني شيبان في عهد صلاح الدين الايوبي سنة 583 هـ ...
التي سبقتها هجرة غيرت الشمال الافريقي برمته و التي عرفت بالهجرة الهلالية و التي ضمت قبائل مضر و ربيعة و اليمن و التي بدأت سنة 454 هـ في عهد الشريف شكر امير الحجاز و استمرت 100سنة بدعم من الفاطميين ...
و الملاحظ : ان اول قبيلة دخلت مصر والمغرب هي قبيلة طي و ليست هلال .
و قيل إن قبيلة طي كانت تقطع لسان كل قبطي لا يتحدث بالعربية كما حسمت طي الصراع العدناني القحطاني بمصر لصالح القحطانيين ...
اما انساب هذه القبائل فهي, بني هلال و هم بني نهيك بن هلال و هي ثلاث بطون و هم بني رياح و اثبج و زغبه ...
اما بقية بني هلال هم عامر بن هلال و حضرة بن هلال و عبدالله بن هلال و صخر بن هلال و ناشرة بن هلال و عبد مناف بن هلال و شعبه بن هلال و شعيبه بن هلال و حرب بن هلال و عائذة بن هلال و ربيعة بن هلال ...
اما اخوة هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ذكرهم المؤرخون في بلاد المغرب هم ربيعة بن عامر و نمير بن عامر و عمر بن عامر و ربية بن عامر و مرة بن عامر و سيار بن عامر و حجير بن عامر ...
وقال ابن خلدون: ان بني سلول الذين هم اخوان بني عامر لم يبقى لهم في جزيرة العرب باقية و كلهم ببلاد المغرب اما بني سلول هم بني مرة بن صعصعة واخوته غاضرة بن صعصعة و سيار بن صعصعة و غالب بن صعصعة و عادية و مازن و ربيعة بن صعصعة و امهم جميعا هي سلول بنت ذهل بن شيبان و انتسبوا لها ...
و حكم بني سلول المغرب فترة وجيزة من الزمن , اما صعصعة بن معاوية فاخوانهم في بلاد المغرب ذكرهم ابن خلدون هم بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن دخلوا المغرب سنة 1187م [ 583 هـ ] ...
وكانوا سبب الفتنة الكبرى ايام يحيى بن الناصر بمراكش وكانوا ثلاث قبائل غزية وعدي وعصمة اما غزية فكانوا ينقسمون الى بني سفيان والازية وبني مقدم وبني عاصم وكان بني سفيان سبب الفتنة الكبرى بالمغرب التي اقتتلت فيها قبائل هوازن ...
اما اخوة بني جشم هم عوف بن معاوية ونصر بن معاوية و الحارث بن معاوية ...
و قال ابن خلدون في كتابه التاريخ: لم يبقى لجشم في جزيرة العرب باقية، اما اخوان معاوية بن بكر بن هوازن هم بني سعد ...
الذين حكموا المغرب قبل العلويين وبني ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن سكنوا بالاطلس الغربي وبني نمير بن عامر وبني كلاب وجعفر وبني نصر بن معاوية وبني عوف بن معاوية و قبيلة باهلة من هوازن ذكرهم ابن غالب في الاندلس و المغرب ...
اما بني سليم بن منصور اخ هوازن بن منصور فهم بني عقبة بن سليم و عوف و سعد بن سليم و بهثة بن سليم اللذين ينقسمون الى ثمانية فروع كبرى و هم الاكبر ببلاد المغرب و هم بني دباب و عوف و لبيد و زغب و امرئ القيس و بني هيب و ثعلبة و يعهب ...
اما بني مازن بن منصور فقد استقروا بمصر و بني سلامان بن منصور استقروا بالمغرب ...
قال ابن سعيد الاندلسي : اذا قال الرجل في بلاد افريقية يا بني منصور اجتمع له 100 الف ولا نعرف لا في الشرق ولا في الغرب جمجمة اعظمه منها ...
و ذكر ابن خلدون : انه دخل مع بنو هلال قبائل اسد بن خزيمة و عميرة بن اسد بن ربيعة و بني هذيل اللذين قال عنهم ابن خلدون ان هذيل لم يبقى لهم بجزيرة العرب الا بيوت معدودة و كانوا مع بني عدوان يشكلون حلفا ضد الامازيغ و هم الذي اجبروا البربر للنزوح غرباً ...
و ذكر ابن خلدون قبائل غطفان في كتابه العبر : و الذي قال فيه لم يبقى لغطفان في الجزيرة الا بقايا حول المدينة و اطراف نجد ...
و من القبائل التي ذكرها , بني طرود من فهم و عموم فهم و بني مرة بن عوف بن سعد بن غطفان و بني عبس خصوصا رواحة و بني اشجع بمراكش و بني عبدالله بن غطفان بالمغرب الاوسط و بني فزارة و فزارة اول استقرار لهم بالقليوبية بمصر ...
وذكرهم المؤرخ القلقشندي : و هم عدي بن فزارة و غراب بن فزارة و ظالم بن فزارة و مرة بن فزارة و سعد بن فزارة و بدر بن فزارة و زبان بن فزارة و هم بمصر اما صبيح بن فزارة و شمخ بن فزارة و مازن بن فزارة فهم ببلاد المغرب ...
وقال بن خلدون: بني معاوية بن بكر بن هوازن لم يبق بالسروات منهم إلا من ليس له صولة وقال عن بني سعد بن بكر بن هوازن "لم يبق لهم حي يطرق الا بإفريقية من بلاد المغرب ...
و ذكر ابن خلدون : ثعلبة بن ذبيان و مرة بن ذبيان بالمغرب الاوسط , كما ذكر في كتاب التاريخ و كتاب العبر بني ناصرة و عقدة بن غيرة و بني شهلان و بني يحصب و بني يعمر بن عوف من كنانة و بني يعفر و بني مدلج و بني مسروح و ذكر عرب المعقل و هم من مذحج ...
و ينقسمون الى بني حسان و بني عبيد الله و بني منصور و ذكر معهم قبيلة سعد العشيرة من مذحج و بني يربوع بن حنظلة من تميم و بني مسروح من خولان و قحطان من مذحج و بني ناصرة و قرة و بني شمال ...
كما ذكر قبائل عنزة والتي اشتركت في ثورة العرب ضد المماليك، بصعيد مصر سنة 652 هـ كما شاركت قبلها سنة 255 هـ مع قبائل لخم وجذام وسعدالعشيرة وجهينة ضد احمد بن طولون وكان هذا بداية النزوح العربي للسودان، وكان هذا ايضا بداية الحلف بين ربيعة وجهينة التي نتج عنها مملكة ربيعة ...
كما دخلت عنزة لمصر عام 1250م [ 648 هـ ] مع بدو الجزيرة في 40 الف مقاتل للاشتراك في معركة المنصورة التي اسر فيها لويس التاسع عشر ...
و ذكر المؤرخ الهمداني في كتابه الاكليل في بلاد المغرب : قبائل عريب بن جشم بن حاشد و معد يكرب بن جشم بن حاشد و عنان بن خيران بن بكيل و ثعلان بن خيران بن بكيل و جذلان بن خيران بن بكيل ...
و ذكر المؤرخين كابن حزم الاندلسي و غيره : قبائل الانصار و الغساسنة و بني اصبح و المعافر و حضرموت و كندة و الازد و اغلب عرب الاندلس من اصل قحطاني ...
و في سنة 545 هجرية حدثت هجرة كبرى نساها العرب وسقطت من ذاكرة التاريخ هي الهجرة الكبرى لقريش وكنانة التي نزلت فيها قريش وكنانة في بلاد اشمون وهي محافظة المنيا حاليا ومنها انتشرتا بباقي مصر والسودان ...
و قريش هم بني النضر بن كنانة اما بقية كنانة التي ذكرها المؤرخ القضاعي بمصر هم فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة , و ضمرة بن بكر بن كنانة و عبد مناة بن كنانة و الليث بن بكر بن كنانة و ضمرة بن الليث بن كنانة و شاد بن خندف و كنانة بن طلحة من كنانة ...
هجرة بني هلال من أشهر الهجرات العربية إلى شمال أفريقيا هي التغريبة الهلالية سنة 1051 مـ " فيما يصفها ابن خلدون بانتقال العرب إلى أفريقيا من عدد الهجرة الهائل. وتعرف كذلك "بالهجرة القيسية" نسبة إلى ان أغلب القبائل المهاجرة تندرج تحت الفرع القيسي من العرب العدنانية ...
و بالرغم أن بني هلال وبني سليم شكلوا أكبر القبائل المهاجرة الا ان الهجرة ضمت قبائل هوازنية أخرى كشجم وسلول ودهمان والمنتفق وربيعة وخفاجة وسعد وكعب وسواءة وكلاب وقبائل قيسية كفزارة واشجع وعبس وعدوان وفهم وقبائل مضرية كهذيل وقريش وتميم وعنزة بل وقحطانية كجذام وكندة ومذحج ...
وعن اعداد هذه الهجرة لم يذكر المؤرخين اعدادها بشيء من الدقة ولكنهم اجمعوا ووصفوها بالكثرة الكبيرة وتضاربت الآراء حول عددهم مما جعل من الصعب تحديده بدقة، حيث يرى البعض ان عددها مائتي الف ونصف بينما يرى آخرون ان عددها كان نصف مليون ...
وقد ذكر طاهر الزاوي في كتابه عن عدد القبائل التي رحلت من صعيد مصر سنة 442 هـ/ 1052 مـ ودخلت برقة كان أربعة مئة الف ...
وقد قال عنهم بن خلدون "كالجراد المنتشر لا يأتوا بشيء الا وقضوا عليه" وقال "شعوب بني سليم" واصفاً عددهم دون من معهم من قبائل ...
وقال القلقشندي واصفاً قبيلة قضاعة في مصر: وقد اختطت مهرة وهي حي من قضاعة من عرب اليمن وكانت كثيرة العدد قوية الجانب في مصر وتذكر المصادر ان غافق ومهرة توسعوا بخطتهم حتى برزوا الى الصحراء من الشرق والشمال في الفضاء ...
وقال بن خلدون في كتابه العبر: سليم بن منصور ليس لهم الآن عدد ولا بقية في بلادهم الا القليل وبإفريقية منهم حي عظيم ...
قال الحمداني: وهم من أوسع بطون مُضر وأكثر قبائل قيس عددًا ومساكنهم برقة مما يلي المغرب ومما يلي مصر ...
قال ابن خلدون : واقتسمت العرب بلاد أفريقية سنة ست وأربعين: وكان لـ (قبائل ) زغبة طرابلس وما يليها، ولـ (قبائل ) مرداس بن رياح باجة وما يليها. ثم اقتسموا البلاد ثانية فكان لـ (قبائل ) هلال من تونس إلى الغرب وهم: رياح وزغبة والمعقل وجشم وقرة والأثبج والخلط وسفيان ...
وتصرم الملك من يد المعز، وتغلب عائذ بن أبي الغيث على مدينة تونس وسباها. وملك أبو مسعود من شيوخهم بونة(عنابة) صلحاً. وعامل المعزّ على خلاص نفسه، وصاهر ببناته ثلاثة من أمراء العرب: فارس بن أبي الغيث وأخاه عائذاً، والفضل بن أبي علي المرادي ...
وقال بني هلال وحلفائها من قبائل المعقل وجشم والخلط وسفيان وعدوان وطرود  وفزارة من تونس إلى الغرب وفي هذا قال وأقامت قبائل لهب من سليم وأحلافها رواحة وناصرة وعمرة بأرض برقة. وسارت قبائل دياب وعوف وزغب وجميع بطون هلال إلى أفريقية كالجراد المنتشر، لا يمرون بشيء إلأ أتوا عليه ...
حتى وصلوا إلى أفريقية سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وكان أول من وصل إليهم أمير (قبائل ) رياح موسى بن يحيى الصنبري فاستماله المعز واستدعاه واستخلصه لنفسه وأصهر إليه. وفاوضه في استدعاء العرب من قاصية وطنه للاستغلاظ على نواحي بني عمه ...
وأما عَوْف فهو ابن بُهْثَة بن سُلَيْم ومواطنهم من وادي قابس إلى أرض بونة ولهم جرمان عظيمان: مرداس وعلاق. ولعلاق بطنان: بنو يحيى وحصن ...
وفي أشعار هؤلاء المتأخرين منهم مثل حمزة بن عمر شيخ الكعوب وغيره أن يحيى وعلاقا أخوان. ولبني يحيى ثلاثة بطون: حميد ودلاج ورياح. ولحميد بطنان: ترجم وكردم. ومن ترجم: الكعوب بنو كعب بن أحمد بن ترجم. ولحصن بطنان: بنو علي وبنو حكيم ...
وقال الشيخ مبارك الميلي : كانت قبيلة عوف بن سليم تجاور رياحا على حدود عمالة قسنطينة، وتبلغ ناجعتها نواحي بونة، ولها بطنان هما مرداس وعلاق، ومن علاق حصن ويحيى، ومن حصن حكيم وبنو علي، ومن يحيى الكعوبـ، ومن الكعوب أولاد مهلهل وأولاد أبي الليل، ومن أولاد أبي الليل الأعشاش ...
قال ابن خلدون: وشعوب آل سالم هؤلاء الأحامد والعمائم و ( العلاونة ) وأولاد مرزوق، ورياستهم في أولاد ولد مرزوق وهو ابن معلّى بن معراق بن قلينة بن قاص بن سالم” ويحدهم غربا بنو عمومتهم من هلال أولاد رشاش من الأثبج الهلالين  وإلى جنوب هؤلاء اخوتهم قبيلة الاعشاش من الكروب السلمية ...
اما عن بني هلال من الاثبج موطنهم كان بجهات قالمة ثم نزلو بسكرة و سارو اخوتهم و استقروا بالبيض الى بشار والى بعض مناطق الجزائر تشكل قبائل بني هلال الأغلبية الساحقة من عرب الجزائر، وكانت لهم الرياسة عند دخولهم بلاد المغرب العربي، ورائدهم آنذاك زياد بن عامر ...
وقال بن خلدون وشعوبهم لذلك العهد أي سنة 1052م، زغبة ورياح والأثبج وقرة وبنو عدي. وكان فيهم رجالات مذكورون، وكان من أشرفهم حسن بن سرحان وأخوه بدر وفضل بن ناهض من دريد بن الأثبج، وماضي بن مقرب من قرة، وسلامة بن رزق من بني كثير من كرفة بن الأثبج ...
وشبانة بن الأحيمر وأخوه صليصل من بني عطية من كرفة، وذياب بن غانم من زُغبة، وموسى بن يحيى من بني صنبر من مرداس رياح، وزيد بن زيدان من الضحاك، وفارس بن أبي الغيث وعامر أخوه، والفضل بن أبي علي من مرداس أيضا ...
غلبوا المعز بن باديس وقومه على إفريقية، واقتسموا سائر أعمالها، ثم تخطوا إلى أعمال بني حماد بالجزائر، فأحجروهم بالقلعة، وغلبوهم على الضواحي، فرجعوا إلى استئلافهم، واستخلصوا الأثبج وزغبة منهم، فاستظهروا بهم على بربر زناتة بالجزائر وأنزلوهم بالزاب، وأقطعوهم الكثير من أعماله ...
مواطن دريد ما بين بونة (عنابة) وقسنطينة إلى طارف مصقلة (خنشلة) وما يحاذيها من القفر.
ـ وبطون رياح كانت تتقلب من الجريد إلى القيروان إلى الزاب إلى المسيلة إلى ورقلة، ولهم أقطاع بالحضنة ونواحي قسنطينة وبجاية. ...
وبنو يزيد مجاورون غربا للأثبج ورياح، ويقطنون سهل حمزة والدهوس وأرض بني حسن من صنهاجة إلى متيجة وما يتصل بذلك ريفا وصحراء.
ـ ومواطن حصين غربي بني يزيد إلى جبل تيطري ونواحي المدية ...
ومواطن مالك ما بين المدية وسعيدة ما عدا جبل وانشريس. ونزلت هبرة نواحي البطحاء بالضفة اليمنى لنهر مينة. والعطاف بسهول غربي مليانة، والديالم قبلة وانشريس. ونزلت بخيس نواحي وهران.
ـ وبنو عامر انتقلوا في عهد بني عبد الواد إلى قبلة تلمسان ولهم جبل تامالة، ويتقلبون بين وهران والصحراء.
وقال اليعقوبي: في مدينة القيروان اخلاط من الناس من قريش ومن سائر بطون العرب ومن مضر وربيعة وقحطان ... وقال عن المرج ببرقة أمر ببناء سورها المتوكل على الله ولها جبلان احدهما يقال له الشرقي فيه قوم من العرب من الأزد ولخم وجذام وصدف وغيرهم من أهل اليمن ...
والأخر يقال له الغربي وفيه قوم من غسان ومن جذام والأزد وتجيب وغيرها من بطون العرب ...
و لم تتوقف الهجرة لأفريقيا الا باكتشاف النفط و دخلت قبل ثلاث قرون لشمال افريقيا قبائل بني رشيد او الرشايدة و عتيبة و مطير و حرب و يام و جهينة و الحويطات و سبيع و العوازم و عسير و الدواسر و بني عطية و عنزة و باهلة و بني مرة و العجمان الياميتان و بني شهر و اياد ...
التي دخلت قبل هذا الوقت لمصر وقبائل شمر بالصعيد و السودان و بني عرك و غامد و زهران اما الرشايدة فكانوا آخر القبائل و دخلوا مصر و السودان سنة 1881م و استمروا بهجرتهم حتى 1945م و يقدر تعدادهم بالسودان نصف مليون •
انتهى الثريد ويروي هجرات العرب بفترات زمنية مختلفة من الجزيرة الى شمال أفريقيا ونتمنى كان خفيف ظريف عليكم وحاولت نختصر كل شيء وذكرت اغلب القبائل وغيرهم من القبائل الكبرى الذي لا مجال لذكرهم أنتهى 🌷
أسف توا ركزت ان فيه اخطاء زي الكروب وهم الكعوب وهب وهم هيب، ودياب وهم دباب اخطاء بسيطة بالحروف، ما انتبهت لاني كنت نكتب بسرعة؛ اعتذر منكم 🌷
هجرة قبائل قيس بالقرن الرابع ثم هجرة بني سليم وبني هلال بالقرن الخامس أحدثت فراغاً كبيراً في نجد ولم يبقى من قيس في نجد إلا قلة من باهلة ثم ظهرت عائذ عقيل وسيطرت على بلدات نجد ثم ظهر الشثور بالأفلاج وعمّروا ليلى منزل قشير
ثم جاءت سبيع والسهول ومطير وعتيبة فملأوا فراغ قيس في نجد
هجرة ربيعة ومُضر من نجد :
الأولى زمن الأخيضريين آخر القرن الثالث هاجر فيها الكثير من بني تميم وربيعة لمصر والبصرة أما بنو كـلاب فدعموا الأخيضريين لأن محمد الأخيضر نزل عند بني كـلاب في ضرية عندما هرب من المدينة ثم أسقطتهم بالقرن الخامس
الثانية بالقرن الرابع هاجرت أغلب قيس للشام
وذُكر في كتاب تاريخ الخلفاء أن والي مصر الاموي كتب للخليفه الاموي في دمشق ان القبائل القحطانيه اليمنيه تكاثرت في مصر وخاف من استفحال امرهم وعصبيتهم لبعض
فارسل له الخليفه قبائل عدنانيه واسكنها مصر واقتطعت لهم الاراضي
وحدث بالعقد الأول من القرن الهجري الثاني، رأت سياسة الأموية أن توجد منهم كثرة بمصر لتساوي كفتا العدنانية والقحطانية بمصر فكان أن هاجرت بطون منهم الى مصر فاتخذوها موطنًا وبنوا لهم فيها تجارة وزراعة واقتصادًا وتناسلوا هناك ...
وحدث هذا في عهد هشام بن عبدالملك لحفظ التوازن فقد لاحظ أمير القطر المصري رجحان الجانب القحطاني على العدناني في استيطان مصر وقد نفذت هذه الخطة السياسة بدقة متناهية فقدمت لهم الدولة الأموية كل أسباب الإستقرار في مصر ووفرت لهم نفس الجو والبئية التي كانوا يعيشون فيها بموطنهم الأصلي
وبذلك ضمنت لهم الإستقرار في مصر. انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...