لو لم يكن هذا وطني لتمنيت أن يكون!!
كل الأسوياء يحبون أوطانهم التي ولدوا فيها وعاشوا على ترابها والتحفوا بسماءها فتلك محبة فطرية جعلها الله في منزلة محبة الوالد والولد في قوله: (ومساكن ترضونها)؛ فما الفرق إذاً؟!
الفارق ان نعمة الله علي وعلى كل سعودي ان الله قد تفضل علينا ببلد فذ
كل الأسوياء يحبون أوطانهم التي ولدوا فيها وعاشوا على ترابها والتحفوا بسماءها فتلك محبة فطرية جعلها الله في منزلة محبة الوالد والولد في قوله: (ومساكن ترضونها)؛ فما الفرق إذاً؟!
الفارق ان نعمة الله علي وعلى كل سعودي ان الله قد تفضل علينا ببلد فذ
بلد هبط فيه الوحي على خاتم النبيين عليه صلوات ربي وسلامه، ففيه ولد وترعرع نبينا وآل بيته الطاهرين وزوجاته أمهات المؤمنين وصحابته الغر الميامن، في هذه البلاد مشوا ودرجوا وقاموا وصلوا، وتحت ثراه دفن أطهر جسد لأشرف نبي يحيط به صاحباه وزيرا رسول الله
أختارنا الله لنسكن البلد الحرام وتلك لعمر الله نعمة من اعظم نعم الله على مثلي!. تغلغل حب بلادنا المقدسة في قلوبنا وسرى في عروقنا وهي بلاد متواضعة الامكانات فبادلتنا الحب، فلماذا زهد فيه بعض من الأجيال التي أتت بعدنا؟ أهو الجهل؟ أم الطمع؟ أم الجحود؟! أم ضيق النفوس؟! أم كل اولئك؟!!
وطننا 🇸🇦 يسير قدمًا بثبات وعزم وحزم ولزم نحو الصدارة تحت قيادة رشيدة حكيمة ترفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله، التف حولها شعب وفي كريم الخصال طيب الأرومة، أسال الله ان يعين المملكة على قيادة العالمين الاسلامي والعربي بل والعالم وان يكفيها شر الأعداء والحساد انه جواد كريم.
هذه خاطرة كتبتها قبل سنوات وكلما قرأتها ثارت عواطفي وشجوني فلا تلوموني:
"لا تعذل المشتاق في أشواقه... حتى يكون حشاك في أحشائه
إن القتيل مضرجاً بدموعه... مثل القتيل مضرجاً بدمائه” -المتنبي
"لا تعذل المشتاق في أشواقه... حتى يكون حشاك في أحشائه
إن القتيل مضرجاً بدموعه... مثل القتيل مضرجاً بدمائه” -المتنبي
جاري تحميل الاقتراحات...