قلتُ: وتفصيل ذلك أن العقل حسب التصور الإلحادي ما هو إلا نتاج تراكمات من الصدف العشوائية، وما كان أصله من العشوائية فلا ثقة في قراراته وإنتاجاته.
وحتى لو ادعى الملحدون أن الانتخاب الطبيعي من الممكن أن ينشأ عقلا فإننا نعارضهم بأن الكائنات الحية هدفها تحقيق البقاء لا الوصول إلى الحقيقة وشتان بينهما.
أما على المستوى النفسي فإنه من المستحيل أن يعيش الملحد متسقا مع اعتقاداته: فلا أمل ولا سعادة ولا أخلاق ولا هدف ولا حقيقة ولا راحة نفسية، ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يداه لم يكد يراها!
إنما الإلحاد جرثومة تعيش على التطفل على المعتقدات الأخرى.
@rattibha
إنما الإلحاد جرثومة تعيش على التطفل على المعتقدات الأخرى.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...