2️⃣
لم يتعامل عمر بن الخطّاب -خليفة المسلمين-مع النصوص الدينية بجمود فكري، اخذ بجوهر النصوص وأولاها على مظهرها في اكثر من موقف.
لم يخف من اتهامه بالخروج من الدين لانه عطّل حدود شرعيّة قطعية الدلالة،جاءت بنصّ صريح، لانه كان واثقاً من تطبيقة لجوهر تلك النصوص والغرض التشريعي منها.
لم يتعامل عمر بن الخطّاب -خليفة المسلمين-مع النصوص الدينية بجمود فكري، اخذ بجوهر النصوص وأولاها على مظهرها في اكثر من موقف.
لم يخف من اتهامه بالخروج من الدين لانه عطّل حدود شرعيّة قطعية الدلالة،جاءت بنصّ صريح، لانه كان واثقاً من تطبيقة لجوهر تلك النصوص والغرض التشريعي منها.
3️⃣
حين نطالب بنقد الموروث الدّيني وأعادة قراءة وفهم المقدسات الدينية، نحن امام حقبتين زمنيتين تستلزم علينا اعادة قراءة احداثهما وتحليلها وفقا لسياقها التاريخي:
١- قراءة التاريخ الاسلامي و كيفية تعاملة مع النصوص الثابتة.
٢- قراءة الحاضر و ما يستوجبه من فهم الاحتياجات البشرية.
حين نطالب بنقد الموروث الدّيني وأعادة قراءة وفهم المقدسات الدينية، نحن امام حقبتين زمنيتين تستلزم علينا اعادة قراءة احداثهما وتحليلها وفقا لسياقها التاريخي:
١- قراءة التاريخ الاسلامي و كيفية تعاملة مع النصوص الثابتة.
٢- قراءة الحاضر و ما يستوجبه من فهم الاحتياجات البشرية.
جاري تحميل الاقتراحات...