أساس أي نَمَاء ذاتي، هو التفكير بالذّات بوصفها (شخصًا آخر)، أي أن تتعامل معَ نفسِكَ وكأنّك تعتني بشخصٍ آخر.
وأبرز توضيح لهذه الفِكرة، قول سَلمان الذي صدقه النبيّ:
إنّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا
أو قول النبيّ: تصدّق به على نفسِك
وأبرز توضيح لهذه الفِكرة، قول سَلمان الذي صدقه النبيّ:
إنّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا
أو قول النبيّ: تصدّق به على نفسِك
وهذه الفكرة أساس بالتصوّر الدّيني، أن تكون مَسؤولًا عن نفسك كما لو أنّك مسؤول عن شخصٍ آخر، تنقذه وتسعى لتحقيق أفضل ما فيه، وتسعى لدفع ممكناته الخيّرة لأقصاها، ودفع ممكناته السيّئة لأدناها.
فأَرُوا اللهَ من أنفُسِكم خَيرًا
فأَرُوا اللهَ من أنفُسِكم خَيرًا
لأنّك تصير أعمى وجوديًا، في اللحظة التي تتماهى مع ذاتِكَ بالمُطلَق، فلا تعود ترى نفسك ولا انفعالاتك ولا أفكارك ولا هواجسك إلّا بصيغة (هذا أنا، هذا ما أريد).
خلق مسافة بينك وبين نفسك، ورصدها من بعيد، وكأنّك تنظر إلى شخص آخر، هو الشيء الوحيد الذي يُتيح لكَ أن تُقيِّم نفسَك وأن تتحكّم بها.
مَن يغرق بنفسه، سيدفنها فشلًا ولو بعد حين.
جاري تحميل الاقتراحات...