الكتاب يبدأ بمُقدمة حول فساد البشر وتغيّر طباعهم وسوء صحبتهم:
- فساد مودّة النّاس في هذا الزمان
- وخسّة أخلاقهم
- لُؤم طِباعهم
- عدم اعتذارهم عن أخطائهم
- تخلّفهم عن مواعيدهم
ويستشهد بقول الشاعر:
وما النّاس بالنّاسِ الذين عَهدتُهم
ولا الدارُ بالدارِ التي كُنتَ تعرِفُ
- فساد مودّة النّاس في هذا الزمان
- وخسّة أخلاقهم
- لُؤم طِباعهم
- عدم اعتذارهم عن أخطائهم
- تخلّفهم عن مواعيدهم
ويستشهد بقول الشاعر:
وما النّاس بالنّاسِ الذين عَهدتُهم
ولا الدارُ بالدارِ التي كُنتَ تعرِفُ
ويروي بن المرزبان في هذا نصوص كثيرة:
- كان الناسُ وَرَقًا لا شوكَ فيه، فصاروا شَوكاً لا وَرَق
فيه"
- كُنّا نخاف على الإخوان كثرةَ المواعيد وشدّة الاعتذار أن يخلطوا مواعيدهم بالكذب، واعتذارهم بالتزيّد. فذَهبَ اليوم، مَن يعتذرُ بالخير، ومات من كان يعتذر من الذنب.
- كان الناسُ وَرَقًا لا شوكَ فيه، فصاروا شَوكاً لا وَرَق
فيه"
- كُنّا نخاف على الإخوان كثرةَ المواعيد وشدّة الاعتذار أن يخلطوا مواعيدهم بالكذب، واعتذارهم بالتزيّد. فذَهبَ اليوم، مَن يعتذرُ بالخير، ومات من كان يعتذر من الذنب.
يذكر بن المرزبان خلال هذا الكتاب، أشعارًا عدّةـ تصف غدر النّاس وخسّتهم، أقوال تصلح لأن تُكتَب على ظَهر الشاحنات والصهاريج.
• أرَجَلني قلّةُ الكرامِ ... وكثرةُ المالِ في اللئامِ
• فَدَعِ اللئام فما ثوابُ مَديحِهِم ... إلّا ثوابُ عبادةِ الأوثانِ
• أرَجَلني قلّةُ الكرامِ ... وكثرةُ المالِ في اللئامِ
• فَدَعِ اللئام فما ثوابُ مَديحِهِم ... إلّا ثوابُ عبادةِ الأوثانِ
يستشهد الكتاب بالأحاديث النبوية كذلك، حين يقول:
كثيراً ممن نعاشره إذا لقيَكَ رحّب بكَ وإذا غبتَ عنه أسرفَ في الغيبةِ وتلقَّاك بوجه المحبّة ويُضمِر لكَ الغِشَّ والمَسبّة.
ويستشهد بالحديث الشريف:
مَن كان له وَجهان في الدنيا.. كان له يوم القيامة لسانان من النار
كثيراً ممن نعاشره إذا لقيَكَ رحّب بكَ وإذا غبتَ عنه أسرفَ في الغيبةِ وتلقَّاك بوجه المحبّة ويُضمِر لكَ الغِشَّ والمَسبّة.
ويستشهد بالحديث الشريف:
مَن كان له وَجهان في الدنيا.. كان له يوم القيامة لسانان من النار
في مَطلِع حديثه عن الكلاب، يستشهد الإمام بن مرزبان، بحديث النبيّ:
أيعجزُ أحدكم أن يحفظَ أخاه المُسلم في نفسهِ وأهلهِ كحفظ هذا الكلبِ ماشيةَ أربابه.
وكذا إجابة الأعرابيّ لعُمَر بن الخطاب حينما سأله عن كلبه:
نِعمَ الصاحب: يَشكُرُني ويَكتِمُ سرّي
أيعجزُ أحدكم أن يحفظَ أخاه المُسلم في نفسهِ وأهلهِ كحفظ هذا الكلبِ ماشيةَ أربابه.
وكذا إجابة الأعرابيّ لعُمَر بن الخطاب حينما سأله عن كلبه:
نِعمَ الصاحب: يَشكُرُني ويَكتِمُ سرّي
وفي تعداده لفضل الكلاب يقول:
- أشفَقُ من الوالد على ولده
- يحرُسُ صاحبه
- يسترُ عَيبه
- يكتمُ سرّه
- قال الشعبي: خير خُصلَةٍ في الكلب أنّه لا يٌنافِق في محبّته.
- وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كلبٌ أمين خَيرٌ من إنسانٍ خَؤونٍ
- أشفَقُ من الوالد على ولده
- يحرُسُ صاحبه
- يسترُ عَيبه
- يكتمُ سرّه
- قال الشعبي: خير خُصلَةٍ في الكلب أنّه لا يٌنافِق في محبّته.
- وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كلبٌ أمين خَيرٌ من إنسانٍ خَؤونٍ
يبقى أن أقول: وهذا انحياز قديم لدى البَشَر، ومعروف علميًا، يظنّ كلُّ جيلٍ أنّه يعيش عصر الانحلال الأخلاقيّ، مقارنةً بمن سلفه.
يشعر كلّ جيل أنّه المَعقل الأخير للأجيال الفاضلة، ويبدأ يعيب على الجيل الذي يليه مشاهدات يقتنع أنّها بداية الانحلال أو الفساد الأخلاقي Moral Corruption..
يشعر كلّ جيل أنّه المَعقل الأخير للأجيال الفاضلة، ويبدأ يعيب على الجيل الذي يليه مشاهدات يقتنع أنّها بداية الانحلال أو الفساد الأخلاقي Moral Corruption..
جاري تحميل الاقتراحات...