الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

7 تغريدة 93 قراءة Mar 29, 2021
عمر بن الخطاب صحابي مليء بالمناقب العظيمه فتسمع عن قوته وحكمته وذكاءه وورعه وزهده، لكن لطالما كانت الهيبة من ابرز منقابه، وفي مرة كان عمر يمشي في الطرقات فمر بصبية يلعبون وبمجرد أن شاهدوا عمر هربوا جميعًا إلا صبيًا واحدًا استغرب عمر شجاعه هذا الصبي الذي وقف ينظر إليه بكل شجاعه..
كان الامر غريبًا على عمر فهو لم يعتد على ان الصبية لا تهابه فقال له عمر: لِمَ لم تفِر مع أصحابك؟ قال الصبي لم يكن لي جُرم فأفر منك ولا كان الطريق ضيقاً فأوسع عليك ولم أفعل شيء فأخافك؟ ابتسم عمر وسأله ما اسمك؟ فقال له عبدالله، فقال له عمر وما اسم أباك؟ فقال له الزبير بن العوام..
فبعد ان عرف ان الصبي هو عبدالله بن الزبير عرف لماذا لم يهابه ولم يهرب عندما رآه، فمن كان أباه كالزبير بن العوام فمن الاكيد انه تربى على الشجاعه والكرامه والعزة..
رسول الله ﷺ، كان يحترم هيبة الناس لعمر ويعرف مدى مهابه الناس له فهو الذي أخبره بأن الشيطان إذا رآه في طريق سلك طريقًا اخر، ولعل موقف عائشه وسودة مع رسول الله خير دليل على ذلك، في يوم طبخت عائشه لحمًا وقدمته للرسول وسودة فأبت سودة الاكل، فقالت عائشه إما ان تاكلي او ألطخ وجهك..
أبت سودة فكانت يد عائشه مليئه ببقايا ماء الحساء فلطخت وجهها فضحك النبيّ وامر سودة بفعل نفس الامر لعائشه وفعلت وكانوا يتضاحكون، فمر بجانب حجرة النبيّ عمر بن الخطاب وكان ينادي ابنه عبدالله بصوتٍ عال، فعندما سمعه النبيّ ظنّ انه سيدخل فقال لزوجاته اغسلوا وجوهكم..
وكان هذا الامر قبل ان يأمر الله ان يغطي النبيّ زوجاته عن الناس، تقول عائشه فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله حتى توفي، فالرسول كان يعرف مدى هيبته ويقدر ذلك فلم يكن يقلل منه على الرغم من انه لو نهاه عن هذا لكان انتهى، لكن صرامته كان لها يد كبير بعد الله في أمور عظيمه حدثت في خلافته
@Jbarootitti وما يؤكد انه ربما حصل لديك لبس او تداخلت القصص، هو انه لا يمكن ان يكون معاويه بن ابي سفيان كون معاويه بن ابي سفيان في فترة خلافه عمر لم يكن صبيًا بل كان رجلًا تجاوز الثلاثين من عمره وولاه عمر رضي الله عنه على مدينه قيساريه، فمستحيل ان يكون معاويه

جاري تحميل الاقتراحات...