حصلوا على الأموال مقابل إنهاء المباراة بنتيجة التعادل لكن المباراة لم تنتهي بالنتيجة المتفق عليها !
بعد خبر بروسبورت بأيام نُسي الموضوع بالكامل ولم يتم البحث في تفاصيله حتى مر على هذه القصة 12 عاماً بالضبط ، ففي عام 2013 اعترف المجرم الصربي الشهير والمعروف بلقب كاريسز لصحفي
بعد خبر بروسبورت بأيام نُسي الموضوع بالكامل ولم يتم البحث في تفاصيله حتى مر على هذه القصة 12 عاماً بالضبط ، ففي عام 2013 اعترف المجرم الصربي الشهير والمعروف بلقب كاريسز لصحفي
إستقصائي مجري بأن ريجكامب والثلاثة الآخرين قد تم شراؤهم مقابل 10000€ لكل واحد قبل تلك المباراة التي إنتصر فيها نادي إينرجي كوتبوس بنتيجة 3-2 ولقد تم نشر فيديو قام بتصويره الصحفي المجري نفسه بالسر لإعترافات المجرم كاريسز بهذه المعلومات ولقد نُشر في صحيفة بروسبورت نفسها !
المجرم ذكر بأن الأربعة قد تم تجنيدهم من قبل مافيا المراهنات الكرواتية ولقد اتفق الجميع على ان تنتهي المباراة بنتيجة التعادل وفي حال لم تنتهي بهذه النتيجة فيجب على كل لاعب ان يعيد ضعف المبلغ الذي استلمه ولكن هذا لم يحدث ابداً ، فلم يعيد اي أحدٍ منهم المال وبدأت المافيا بملاحقتهم
المجرم الصربي اعترف بأنه قد ساعد اللاعب المجري سيبوك وأعاد إلى الكروات أموالهم من جيبه الخاص اما بخصوص ريجكامب فلا يعلم المجرم الصربي عن كيفية نجاته هو وبقية زملاءه ( يُتبع لاحقاً )
ريجكامب تلقى 200 ألف يورو من المافيا الصربية قبل يوم واحد فقط من مباراة فريقه ضد البايرن في البوندسليغا والتي لُعبت بتاريخ 21 سبتمبر من عام 2002 تحديداً. المافيا الصربية طلبت من ريجكامب ان يتصرف بهذا المبلغ ليجعل المباراة تنتهي بثلاثية نظيفة للبايرن بأي شكلٍ من الأشكال
لكن ريجكامب لم يتمكن من فعل ذلك ولقد انتهت المباراة بنتيجة 3-1 للبايرن. بعد انتهاء المباراة رجال المافيا اتصلوا بريجكامب ليسترد المال على الفور لكن الظروف لم تسمح له بأن يسترد المال بهذه السرعة لذا قام دينو بالتدخل لحل المشكلة وبفضل علاقاته بالكثير من الأشخاص المؤثرين في بيلغراد
تمكن من تأجيل سداد المبلغ ولقد انقذ حياة مواطنه ريجكامب ولقد روى المدرب بنفسه هذه القصة للصحافة في عام 2013 اي بعد 11 سنة من وقوع القصة
سرية مدى الحياة إلا إذا قرر هو إخباركم بها.
يُكمل : كان أول شخصٍ فكرت فيه هو دينو لأنني كنت أعرف أن لديه معارف في صربيا وكان هو الشخص الوحيد الذي من الممكن ان اتحدث معه بهذا الموضوع. لقد نشأت كلاعب وأنا أحترمه وبغض النظر عما يقوله الناس عنه فإن كلمة دينو دائماً واحدة لا ثانيه لها
يُكمل : كان أول شخصٍ فكرت فيه هو دينو لأنني كنت أعرف أن لديه معارف في صربيا وكان هو الشخص الوحيد الذي من الممكن ان اتحدث معه بهذا الموضوع. لقد نشأت كلاعب وأنا أحترمه وبغض النظر عما يقوله الناس عنه فإن كلمة دينو دائماً واحدة لا ثانيه لها
ووجدت أوراق مبعثرة على السرير وكان ريجكامب حينها قد مزق إيصالات من ويسترين يونيون وكان على وشك ان يرميها في المرحاض أجلكم الله. تم القبض عليه وتم نقله إلى مركز الشرطة للإدلاء بأقواله وفي الوقت نفسه كانت الشرطة تفتش منزله في كوتبوس كما انها قد تمكنت من إعادة الإيصال الممزق إلى
وضعه الطبيعي وكان الإيصال يُثبت بأن ريجكامب قد حول مبلغاً كبير من المال إلى رومانيا في العام الماضي. تم سؤال ريجيكامب في القسم عدة أسئلة من ضمنها :
لماذا كنت تقوم بجرد وتمزيق الأوراق في الساعة 6:30 صباحاً؟ وهل لك علاقة بالأخوين سابينا؟ وهل سبق لك وان راهنت؟
لماذا كنت تقوم بجرد وتمزيق الأوراق في الساعة 6:30 صباحاً؟ وهل لك علاقة بالأخوين سابينا؟ وهل سبق لك وان راهنت؟
ريجكامب ادعى بأنه كان سينتقل إلى منزل جديد في ذلك اليوم ولذلك هو قام بحزم أغراضه كما نفى وجود اي علاقة بينها وبين الأخوين سابينا على الرغم من انه قد اعترف بأنه كان من رواد كافيه كينغ في برلين والذي يملكه الأخوين سابينا اما بخصوص السؤال الأخير فلقد اعترف محاميه بأن ريجي كان
يراهن على فوز فريقه فقط. لم يكن بإمكان ريجيكامب الكذب بخصوص السؤال الأخير لأن الضباط الألمان قد اكتشفوا دخوله لموقع إحدى شركات المراهنات الإلكترونية قبل القبض عليه بيوم واحد فقط !
اما بخصوص الأموال التي ارسلها إلى رومانيا فلقد أوضح محاميه بأن جزءاً منها اُرسل لبناء منزله الجديد
اما بخصوص الأموال التي ارسلها إلى رومانيا فلقد أوضح محاميه بأن جزءاً منها اُرسل لبناء منزله الجديد
أما الجزء الآخر فلقد تم تحويله الى الشريك التجاري لزوجته في احدى المطاعم. وبعد التحقيقات المكثفة الشرطة الألمانية أخلت سبيل ريجيكامب لعدم وجود الأدلة الكافية عليه
السلطات الألمانية في ذلك الوقت حاولت إغلاق ملف هذه الفضيحة بأسرع وقت ممكن حتى لا يتأثر ملف إستضافتها لبطولة كأس العام ومع ذلك تمكنت الشرطة الألمانية من الحصول على اعترفات العديد من اللاعبين والحكام وغيرهم بالتورط وحُكم على العديد منهم بالسجن مثل الحكم هويزر وانتي سابينا
بعد انتهاء كأس العالم استمر بعض المدعين الألمان في البحث عن تفاصيل القضية حتى تمكنوا من معرفة ان زوجة ريجيكامب لم تكن تملك مطعم بل كانت تعمل في هذا المكان كنادلة وهناك تعرف عليها ريجيكامب !
المشكلة ليست هنا بل المشكلة الكبرى هي ان صاحب المطعم كان فلورين نيكولاي غينيا الملقب بجينوسو وهو أحد أخطر اللصوص في رومانيا ولقد تمكنت السلطات الرومانية من القبض عليها في العام الماضي ولقد صدرت بحقه عدة إدانات بارتكاب أعمال عنف وتجارة بالبشر وابتزاز وغسيل أموال الخ .. !
في ابريل من عام 2009 كان ريجيكامب مدرباً لنادي بوفيتيا ولكنه لم يكن يستطيع الجلوس على على مقاعد البدلاء في مباراة فريقه ضد نادي سانغوف الذي اصبح ريجي نفسه مدرباً له في عام 2011 لأنه لم يكن لديه رخصة التدريب بعد ووفقًا لـGsp : قبل خروج الفريق إلى الملعب سحب ريجي لاعب خط الوسط
دروبانتي جانباً وقال له : يجب أن تنتهي المباراة بنتيجة 4-2 !. انتهت المباراة بالفعل بهذه النتيجة وكانت المباراة بحد ذاتها سيركاً محرجاً للجميع. في النهاية لم يصدر بحق ريجي اي حكم حتى الآن لكن تورطه في اكثر من قضية وتحويل الأموال عن طريقه لأخطر اللصوص في رومانيا تعتبر أكبر جريمة
بالنسبة لي. واخيراً اتمنى ان تتوخى انديتنا الحذر وتبحث عن كل تفاصيل اي مدرب ولاعب ترغب بالتعاقد معه. واي مشبوه مهما كان اسمه يجب ان تبتعد عنه ، فبدل المدرب الممتاز ان كان ريجي كذلك 1000 وبدل اللاعب المميز 100000 ( انتهى )
جاري تحميل الاقتراحات...