Dalia Abou Omar
Dalia Abou Omar

@daliaAO

24 تغريدة 61 قراءة Mar 28, 2021
الكلام ده كتبه ايهاب عمر علي الفيسبوك وانا بيعجبني كلامه لانه مدعم في اغلب الوقت بالمصادر
الكلام ده عننا كمصريين وعن اصولنا ياريت تقروه وبالمناسبه اللي شايف نفسه قليل دي مشكله نفسيه عندك مالهاش علاقه بانتمائك لمصر
لا هي شيفونية ولا نقاء عرقي ولا وطنية، دا علم .. وهنا مجلس علم .. علم جاوب على السؤال وانتهي الامر .. لا هو مقال رأي .. لا هو تحليل .. لا هو تقرير .. دى إجابة علمية .. الشئ المكروه جدا للمجتمع بوجه عام والمثقف والدواعش بوجه خاص.. دواعش الاثار والثقافة والسياحة والأديان والتاريخ
الدراسات الجينية قبل اى دراسات اثنولوجية او انثروبولوجية اشارت الى انه مصريين اليوم، جيناتهم ما بين 90 % الى 97 % من جينات قدماء المصريين، اه والله، معلش بقا اللى شايف نفسه ابن مغتصب عربي او يوناني او روماني او ابن قبيلة نزحت الى مصر مع الغزو العربي يا ريت يسكت شوية
، الدراسات بتتوافق مع حقائق تاريخية تتعلق بانه كل الغزاة من اول الفرس والهكسوس لحد البريطانيين عاشوا في مجتمعات منغلقة تماماً عن الشعب المصري ونادراً ما اختلطوا معاه، حتى الرومان والبطالمة كانت الإسكندرية كومبوند مقفول مش مسموح للمصريين يدخلوها الا في مناطق محددة..
الايوبيين والمماليك نفس الشئ ..
ماقبل وما بعد تلك الجحافل غير المصرية نفس الشئ..
هنعمل ايه بقا للى حاسس انه ابن حرام وعايز الناس كلها تحس انه ابن حرام ؟ معلش انا اسف يعني زعلتكم بس دا علم.. عايز تفاصيل ؟ اقولك..
عالم التشريح والانثروبولچي ( علم الانسان ) الأسكتلندي البريطاني
السير آرثر كيث Arthur Keith ( 1866 – 1955 ) يعتبر من اهم علماء مجاله عبر التاريخ الحديث، ورغم انه قضى عمره في محاولات تطوير نظرية التطور و النشوء و الارتقاء الا انه في كتابه " نظرية جديدة للتطور" A New Theory of Human Evolution الصادر عام 1948 أشار نصا ً الى ان " المصريين
الذين نراهم يؤلفون جسد الأمة المصرية اليوم هم النسل المباشر لمصريين عام 3300 قبل الميلاد ، وأن المصريين ليسوا فقط أمة ، إنما هم أقدم أمة سياسية في التاريخ ، ولكنهم أيضا جنس بشري بكل معني الكلمة ".
لقد وقف واحدا ً من أهم الذين حاولوا تطوير نظريات التطور منبهراً امام
التواصل الجيني بين المصريين اليوم و مصريين عصور ما قبل الميلاد ، و كتب نصا ً " إن النمط الجنسي المصري قد إمتاز بالثبات لا شك " .
عالم المصريات البريطاني السير فلندرز بتري ( 1853 – 1942 ) William Matthew Flinders Petrie قضى عمره في مصر وفلسطين بل و توفى فى القدس،
و قد لخص بترى ابحاثه في هذه القضية بالقول :"ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻐﺰاﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻰ ﺃﻳﻀﺎً ، بالرغم من الغزوات الكثيرة التي مرت على مصر إلا أنها كانت تغييرا في الحكام ، وليس تغييرا في جينات مصر ".
من سجلات علم الانسان الحيوي Biological anthropology نقرأ للعالم الأمريكي شارلتون ستيفانس كوون ( 1904 – 1981 ) Carleton Stevens Coon في كتابه المؤسس " أعراق أوروبا " The Races of Europe الصادر عام 1939 كتب " مصر القديمة أبرز مثال معروف في التاريخ وحتى الأن لمنطقة معزولة طبيعيا
أتيح فيها لأنواع الجنسية المحلية الأصيلة أن تمضى في طريقها لعدة آلاف من السنين دون أن تتأثر إطلاقا باتصالات أجنبية".
الباحث الأثري الأمريكي لارى اوركت Larry Orcutt اصدر عام 2000 ورقة بحثية هامة بعنوان " ما هو جنس القدماء المصريين ؟ " What Race Were the Ancient Egyptians
وخلص البحث الى ان المصريين في زمن الحضارة القديمة لم يأتوا من القارة الافريقية كما انهم لم يكونوا سود البشرة كما يعتقد الغرب ، ما ينفي سباق الادعاء بأن الشعب المصري اصوله اثيوبية او افريقية او نوبية او حتى قادما ً من القبائل و الشعوب السودانية،
ومع التطور العلمي و سهولة البحث في الجينات ، تأتى اكتشافات حقبة تسعينات القرن العشرين ، عام 1996 يصدر العالم الاثري الأمريكي فرانك يوركو Frank J. Yurco دراسة بعنوان An Egyptological Review يشير الى ان جينات المصريين اليوم هي 90 % على الأقل من جينات الشعب المصري في زمن
الحضارة المصرية القديمة و ان كافة حملات الغزو العسكري في المرحلة ما بين سقوط الدولة المصرية عقب سقوط الاسرة الثلاثين و حتى اليوم لم تشكل اى نسبة تذكر في جينات المصريين .
ثم اتى عام 1999 ليحسم الجدل نهائيا ً في هذا الملف عبر ﺧﻼ‌ﺻﺔ ﺑﺤﻮﺙ
ﺍﻟﻌﺎﻟِﻤﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ "ﻣﺎﺭﺟﺮﻳﺖ ﻛﺎﻧﺪﻝ" ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ: "ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ"، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮّﺕ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ 1994 ﺣﺘﻰ 1999، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ:
"ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻲ ﻋﺪﻡ ﻧﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﻧﻲ (ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻵ‌ﺭﻱ)، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ حول العالم، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗّﻌﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً..
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻳﺪ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ 97% ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﺼﺮ.. ﻗُﺮﺍﻫﺎ، ﻣﺪﻧﻬﺎ، ﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺃﻃﺒﺎﺋﻬﺎ..
ﺗﻤﺎﺛﻠﺖ ﺟﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺍﻵ‌ﻥ ".
طيب واحد يقولي ازاى يعني العرق المصري ثابت بنسبة من 90-97 % وهنالك تنوع في لون وشكل المصريين ؟ اقولك انه فكرة ان ثبات الجينات معناها انه يبقا لشعب واحد درجة لون موحدة في الشعر او البشرة دا كلام برضو مش علمي، وانه المصريين منذ فجر التاريخ ومنذ حضارات ما قبل الاسرات واحنا مع
الثبات الجيني عندنا تنوع في الألوان، ودا بيرجع لعوامل مناخية وبيئية يعني لو اتنين اخوات تؤام لونهم ابيض واحد عاش في دمياط والتاني في اسوان، ع سن الأربعين بالكتير اللى عاش في حرارة وجو اسوان الجميل هيبقا اسمر عن اللى عاش في دمياط
وبمناسبة دمياط .. عرف عن منطقة شرق الدلتا المصرية منذ فجر التاريخ ويمكن زيارة حجرة الموميوات في المتحف المصري القديم، انه سكان هذه المنطقة ذو شعر مخضب، احمر يعني، لما تأسست المنصورة ف الحقبة الايوبية، كان سكان المنصورة عبارة عن مهاجرين من دمياط وشرق الدلتا،
لانه المنطقة دي كانت وقتها صحراء.. وبالتالي الاكذوبة اللى صنعها الاحتلال الفرنسي بانه أبناء المنصورة من أصول فرنسية، او اللى حب يجود من تلقاء نفسه ويقول لأ من أصول مملوكية، لا هذا ولا ذاك .. سكان شرق الدلتا من أيام الحضارة المصرية وهما عندهم درجات الوان اكثر من سكان جنوب الدلتا
ومصر العليا، ودا لاسباب مناخية يشترك فيها كافة الشعوب اللى بتطل ع البحر المتوسط.
عارف ايه المشكلة؟
انه عشاق طرح الأسئلة؟ وبيزنس المثقفين من الفلسفة والشعور بالدونية، وبيزنس دواعش الاثار والسياحة والتاريخ والمثقفين من طرح تلك الأسئلة، وما خلفوه بداخلك من شعور بالدونية وانت
يا عربي يا مسلم يا قبطي يا متعدد الجينات، كل دا يقف عائق امام انك او انهم يفهموا ويخرسوا شوية .. ونبطل كلام في الهراء دا لانه العلم قال كلمته
علم الاثار وعلم الجينات وعلم الانسان وعلم الأعراق..

جاري تحميل الاقتراحات...