𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

46 تغريدة 5 قراءة Mar 28, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وحش الجزيرة الخضراء
قصة واقعية لبطل مصري سقط من ذاكرة التاريخ.. البطل "خيري زكي"
9️⃣ الحلقة التاسعة
🔴 الدمنـهوري
عاد خيري لموقعه ليلا وبعد ان غادر لنش الريس غريب شاطئ الجزيرة حاملا معه عدد من الجنود المتجهين الي منازلهم في اجازات
👇🏼👇🏼
١-وجد خيري ان الجنود مازالوا في حالة الراحة التي تركهم عليها قبل اجازته
فرغم ان سطح الجزيرة ليلا يكون عادة صامتا خاليا من الحركة الا انه في اوقات الهدوء وخاصة مع اعتدال المناخ يكون ساهرا عامرا بدوائر من الجنود الساهرة في
حديث مستمر حول اكواب الشاي الثقيل ودخان السجائر
رحب الجنود
٢-بعودة خيري وزادت سعادتهم بكميات الفطير والجبن الطازج التي اصطحبها خيري معه لهم وعلي الفور تم عمل مائدة سريعة لطاقم المدفع في الملجأ لتناول اصناف الطعام المتعددة
وقبل انتصاف الليل كان الطعام قد اختفي من علي سطح المائدة تماما
ووسط الحوار المرح تسائل خيري عن احوال الموقع في الايام
٣- الماضية؟
فأفاض "بولس" و"عبد الحميد" في الشرح المفصل لاي حدث قد يكون هاما لخيري
وانحصرت تلك الاحداث في متابعة عملية قصف جوي معادي للسويس ورد المدفعية المصرية بقصف مكثف لمنطقة بورتوفيق والتي تقع شمال الجزيرة تماما
 وفي الصباح التالي اعتلي خيري مدفعه مرة اخري بكل همة ونشاط كعادته
٤-دائماوتطلع ببصره في السماء باحثا متطلعا ومتمنيا رصد اي اهداف جوية لكن بصره عاد اليه بخيبة امل كبيرة
وقرب منتصف النهار سمع صوتا مميزا انه صوت محرك الريس غريب فما الذي يجعله ياتي للجزيرة صباحا؟
واين ذهبت تحذيرات الريس غريب وحرصه الشديد علي الحضور ليلا؟
رسي اللنش ونزل منه عدة جنود
٥-يحمل عدد منهم الكثير من العلب الصغيرة
وفور نزول الجنود اجتاح الموقع حالة من السعادة فجأة وتساءل خيري
وجاءه الرد من "وحيد"
⁃ بأن "الدمنهوري" قد حضر
وتساءل خيري في دهشة
⁃ من يكون هذا الدمنهوري؟
فرد "عبد الحميد" شارحا بينما خيري يتابع بعينيه قائده وهو يسرع ويستقبل احد الجنود
٦-الذين نزلوا من اللنش في سعادة
قال"عبد الحميد"
⁃ الدمنهوري ظهر من فترة قبل ما انت تيجي هنا وكان بيجي لنا كل اسبوع تقريبا ومعاه هدايا كتير وبتكون قعدته معانا حلوةومرحة جدا
والتقط"بولس"طرف الحديث
- احنا مش عارفين هو رتبته ايه عمره ما جالنا وهو حاطط رتب بس من الواضح انه رتبة
٧-كبيرة لان القائد بيقابله بأحترام جامد وشكله كده انه من قيادة الجيش الثالث
فسر خيري حديث الرفاق ما يراه بعينيه من حديث ودي باسم بين الرائد منعم والنقيب مصطفي وبين ذلك"الدمنهوري" ذلك الرجل نحيف الجسد ممشوق القوام أسمر اللون خفيف الشعر
وبعد لحظات اختفي الثلاث داخل مقر القيادة وعاد
٨-وعاد الهدوء الي سطح الجزيرة مرةاخري وبعد فترة دعا الرائد منعم عددا من الجنود لتناول الغذاء في الميس بصحبة الدمنهوري وكان خيري واحدا ممن وقع عليهم الاختيار
دلف خيري الي الميس وجلس في مكانه المفضل وبعد لحظات دخل الدمنهوري ضاحكا وبعده الرائد منعم والنقيب مصطفي
وجلس الجميع وبدأ وضع
٩- اصناف الطعام والتي تميزت بوفرة اللحوم والدجاج علي غير العادة
واطلق"الدمنهوري"عدة نكات متتالية ضجت لها القاعة ضحكا وتبسم خيري مجاملة وان كانت عينيه تتابعان"الدمنهوري"في تركيز وتتسائل عمن يكون هذا الرجل الغامض؟
وبدون اي مقدمات يتجه الدمنهوري الي خيري بحديثه وكأنه يعرفه منذ سنوات
١٠- ⁃ مالك ياخيري مش بتضحك ليه؟
نظر خيري الي عيني الدمنهوري والتي بدت لاول وهلة انها اعين ميتة بلا شعور وفكر خيري في الرد قليلا وتسائل كيف عرف الدمنهوري بأسمه وهو لم يقابله من قبل؟ الا ان الدمنهوري لم يمهله اي فرصه وباغته ضاحكا وهو يمسك فرخة بيده
⁃ اللي ياكل الفرخة دي الاول
١١-يترقي عريف؟
كان اقتراحا شهيا ضجت له القاعة ضحكا وشاركهم الرائدمنعم في الضحك
 الا ان خيري رد علي الاقتراح بأقتراح اخر
⁃ لا يافندم أراهنك علي فك وتركيب المدفع 14ونص!
وعم الصمت ارجاء القاعة من رد خيري الحاد
وتلاقت عيني خيري مع الدمنهوري في تحد وعلا صوت الرياح عبر فتحات التهوية
١٢- وسط الصمت والترقب من الجميع
وبدلا من أستمرار نبرة الضحك في حواره
قال الدمنهوري في تحد اخر لخيري مستفزا
⁃ بس ده مش مدفعك يا دفعة .. انت عاوز تطير الترقية من أيدك ولا ايه؟
تبسم خيري في ثقة قائلا
⁃ يبقي ساعتها ربنا مش كاتبلي نصيب في الترقية
فتبسم الدمنهوري ووافق علي اقامة
١٣-المسابقة بعد الغذاء واختار الحكمدار"عبد الفتاح"كمنافس لخيري
وكان ذلك تحديا اخر فعبد الفتاح حكمدار مدفع ثقيل 14.5 بوصة وهو متخصص فيه مما جعل التحدي صعب جدا  
وبعد انتهاء الغذاء انطلق الخبر في ارجاء الموقع وتجمع الجنود حول المدفعين في انتظار بدء المسابقة
وبعد اشارة من يد الرائد
١٤- منعم بدأ السباق في فك المدفعين وسط تشجيع الجنود وهتافاتهم المشجعة وبعد دقائق انتهي الاثنين في فك المدفعين في توقيت متزامن وبدأا في التركيب بنفس القوة والنشاط
لكن خيري كان الاسبق في تركيب المدفع بسرعة اثارت دهشة واعجاب الجميع وخاصة ان هذا المدفع ليس تخصصه
وبعد مرور دقائق انتهي
١٥- خيري من تركيب المدفع وبعده بدقيقة استكمل"عبد الفتاح" مهمته ايضا
ووسط عبارات الاعجاب والاشادة بخيري من الجميع ووسط نظرات الاعجاب من الدمنهوري
أُعلن الرائد منعم فوز خيري بالمسابقة وبالترقية
وبعد انتهاء المسابقة اقترح الدمنهوري اقامة مباراة كرة بين جنود المشاة وجنود الدفاع الجوي
١٦-وتحمس الجميع واعتلي خيري احد الصخور يتابع المباراة في صمت وتركيز
وانتهت المبارة بفوز فريق المشاة وسط جو احتفالي من الرجال
وفي ظل جو البهجة والمرح الذي صنعه مجئ الدمنهوري وكسره لروتين العمل اليومي بدأ ظلام الليل في الانتشار معلنا انتهاء نشاطات اليوم وتحت برج الملاحظة اتخذ
١٧-الدمنهوري له مكانا وبدأ يتحدث مع الجنود حوله في احوال البلد والجيش والمعارك التي تدور رحاها حاليا علي الجبهة
ومع كل كلمةمن فمه كان عدد الجنود يزيد من حوله ووسط عدد من اكواب الشاي ودخان بعض السجائر المشتعلة قص عليهم "الدمنهوري" اخبار اخر اغارة لقواتنا علي مواقع العدو شرق القناة
١٨-و بكلمات مختارة بعناية قص عليهم تفاصيل تلك الاغارة لدرجة ان خيري احس بأنه كان مع جنود الصاعقة في تلك الاغارة من دقة وصف الدمنهوري
وتعالت التكبيرات من فم الجنود كلما وصف لهم عملا بطوليا قام به احد الجنود وازدادت بهجة الرجال عندما انتهي الدمنوري من وصف تلك الاغارة بذكره ان كل
١٩-الرجال قد عادوا الي قواعدهم سالمين
 ومرة اخري يظهر صوت لنش الريس غريب
لكن هذه المرة قابل كل الرجال صوت اللنش بفتور بالغ فهذا يعني ان "الدمنهوري" سيغادر الموقع
ولا احد يعلم متي سيعود اليهم مرة اخري
ووسط مشاعر الوجوم بدأ الدمنهوري في توزيع عدد من العلب الصغيرة التي حملها معه علي
٢٠- افراد الموقع
وكان من نصيب "خيري" احد الصناديق الصغيرة والتي  سلمها له الدمنهوري بابتسامة غامضة لم يفهمها خيري قبل ان ينصرف  مودعا الجميع
دلف "خيري" الي ملجأه وصلي العشاء وهم ان يخلد الي النوم
لكنه تذكر الصندوق الصغير الموضوع علي سريره فمد يده وبدأ في فتح الصندوق
وفجأة!!
ظهرت
٢١- علامات التعجب والاندهاش علي وجهه .. فبداخل الصندوق كان يوجد عدد من البطاريات التي يستعملها خيري في الراديو الصغير
ووجد بها ايضا عدد من الايصالات باستلام اهله لمرتبه
ثم كانت المفاجأة الكبري له  فبداخل مظروف صغير بني اللون وجد "خيري" خطابا بترقيته الي رتبة العريف ومعه شارات
٢٢-الرتبة
فاجتاحت الدهشة كل جوانب خيري والاسئلة تتلاطم في عقله كموج هادر وكان السؤال الاعظم هو
⁃من هو الدمنهوري؟
⁃من هو لكي يعرف ان خيري سيفوز في المسابقة؟
⁃وسيستحق الترقية حتي قبل ان تقام المسابقة؟
⁃وكيف عرف نوعية البطاريات التي يستخدمها في الراديو الصغير؟
- ومن اين
٢٣-اتي بايصالات استلام المرتب؟
⁃ فمن يكون هذا الدمنهوري؟
نام خيري والسؤال يتردد في عقله
وأستيقظ قرب اذان الفجر لاستلام وردية الحراسة علي المدفع
وبعد وقت طويل ظهرت تباشير الصباح ومع اول خيوط الصباح تم استدعاء خيري ورفاقه حكمدارية المدافع الاخري الي مقر القائد
والذي دخل القاعة
٢٤- بعد لحظات من دخول الجميع وبعد اداء التحية بدأ القائد يشرح لهم الوضع العسكري علي الجبهة
ثم تطرق الي اخر تقارير المخابرات التي وردت اليه والتي تشير الي احتمال تعرض الجزيرة لغارات قوية مكثفة في الايام القادمة بعد ان استطاعت ان تدمر كل تجهيزات حائط الصواريخ واستطاعت ان تعيد فرض
٢٥- سيطرتها علي سماء الجبهة
وبدأ القائد في شرح خطة الدفاع عن الجزيرة في المرحلة المقبلة وكذلك خطط النيران في اثناء الشرح وكاد "خيري" يطير فرحا
ففترة الركود الحالية لم تستمر وها هي طائرات العدو ستعود الي سماء الجزيرة مرة اخري لكي تذوق من نيرانه
وبعد انتهاء التلقين من القائد اثني
٢٦-علي دور الرجال في المرحلة السابقة وشد من ازرهم لان "المرحلة اللي جاية هتكون أشد من اللي فاتت"
هكذا قال لهم بالحرف
ثم هنأ "خيري" بالترقية التي تكلل ذراعه وأمرهم بالانصراف
خرج خيري من مقر القيادة مسرعا متهللا حاملا الاخبار الجديدة الي رفاقه
وعلي عكس المتوقع فقد قابل رفاقه تلك
٢٧-الانباء بفتور كبير فرغم سعادة كل منهم عند اصابة طائرة او اسقاطها الا ان الغارات تحمل لهم ايضا الموت
مما جعلهم لايتجاوبون مع فرحة خيري والذي ظل منتشيا بتلك الانباء طوال اليوم وهو يتطلع الي السماء محدقا ومنتظرا ومتمنيا
وزادت حالة التأهب علي مستوي الموقع كله وظهرت علامات الترقب
٢٨- علي كل الرجال لكن الليل زحف سريعا بدون اي غارات
ومر اليوم التالي والذي يليه ايضا بدون غارات
مما اعاد خيري الي حالة الحنق مرة اخري والتي كان عليها قبل الاجازة
وفي اليوم الثالث حضر قائد الجيش الثالث الميداني ومعه قائد التشكيل في زيارة للجزيرة وكانت دهشة الجنود بالغة فكبار رجال
٢٩-الجيش حضروا في طائرة هيلكوبتر
فلابد وان الامر اصبح خطرا لدرجة استدعت ان يخاطر القادة بالحضور الي الجزيرة جوا في ظل احتمال اكتشافهم من قبل العدو
دخل قائد الجيش سريعا الي مقر القيادة ومن خلفه كبار القادة المرافقين له
وبعد حوالي الساعة خرج الرجال متجولين بين الجنود والضباط في
٣٠-انحاءالموقع وعندما وصلوا الي مدفع خيري قام الرائد منعم بتعريف خيري ورجاله ونوه بأنهم اصابوا ثلاث طائرات خلال الاشهر الماضية
فأثني قائدالجيش علي ادائهم وتمني لهم التوفيق
وربت علي كتف خيري سائلا
⁃ كله تمام يا وحش؟ مش ناقصك حاجة؟
فرد خيري
⁃ تمام يافندم كلنا تمام ومدفعي تمام
٣١-فتبسم الرجل ومرافقيه وحيا الرجال مودعا
واستكمل جولته علي باقي الجنود ثم أمر بصرف خمسة جنيهات لكل جندي للترفيه وبعد دقائق أقلعت طائرة قائد الجيش مغادرة الجزيرة وتاركةالرجال في حيرة وشوق لمعرفة ماذا تخبئ لهم الايام القادمة
 في الصباح التالي مباشرة دق جرس الانذار في الصباح الباكر
٣٢-وتم علي الفور رصد اربعة طائرات معادية علي ارتفاع متوسط
وتم اعطاء الاوامر سريعا بفتح النيران
وبدأت المدافع كلها في الضرب عدا مدفع "خيري" ففي تلك اللحظات احس خيري بفطرته بأن هناك شيئا خطأ فطائرات العدو تقترب بطريقة مكشوفة جدا وعلي ارتفاع مناسب جدا لضربها وهذا ليس من طبع عدو رضع
٣٣-المكر وفطم علي الغدر
فأستدار بعينيه ماسحا السماء باحثا عن اهداف اخري
وبينما عيني خيري تبحثان في السماء كان الرائد منعم غاضبا منفعلا متسائلا
⁃ لماذا لا يتعامل خيري مع الاهداف القادمة؟
ولم يرد خيري علي تساؤلات قائده عبر التليفون الميداني والذي ينقلها له شديد
دارت عيني خيري في
٣٤- سماء الجزيرة الملتهبة من جراء النيران المندفعة حتي رصدت طائرتين تحلقان علي ارتفاع منخفض في الاتجاه الغربي للجزيرة
اي انهما تأتيان من اتجاه السويس وهو اتجاه غير متوقع الا من عدو ماكر خبيث
وعلي الفور بدأ "خيري"في الضرب علي هاتين الطائرتين مبكرا وبمعدل عال
لكن المسافة كانت قربية
٣٥- جدا للتعامل مع الهدفين بالتناوب فركز كل مجهوده علي احد الطائرتين محاولا اصابتها مبكرا للتعامل مع الاخري وبينما المدافع الاخري كلها مشتبكة مع الاهداف الاربعة الاخري رصد القائد ما يقوم به خيري
وسريعا امر المدفع رقم 4 معاونته في صد تلك الطائرات قبل اختراقها لستار النيران وبالفعل
٣٦- زادت قوة النيران تجاه تلك الطائرات واستطاع خيري ان يصيب احد الطائرات اصابة مباشرة قرب شاطئ الجزيرة لتنفجر الطائرة الي اشلاء ويتناثر حطامها علي صفحة المياه وبعض اجزاء الموقع محترقا وناشرا دخان اسود كثيف في سماء الموقع بشدة
لكن وفي نفس اللحظة تقريبا  استطاعت الطائرة الاخري
٣٧-الاختراق واسقاط قنبلة
تابع خيري تلك الطائرة محاولا اصابتها لكن الموقع اهتز في عنف نتيجة انفجار قوي جدا وطار خيري ورفاقه من فوق المدفع نتيجة قوة الانفجار
وبسرعة افاق خيري من صدمة الانفجار الذي اطاح به لمسافة عشر امتار تقريبا من مكانه وعاد الي مدفعه بسرعةوهو يبعد كما من المخلفات
٣٨-التي اطاح بها الانفجار علي مدفعه  وسارع معه رفاقه في العودة لمواقعهم
لكن السماء فوقهم كانت سوداء كاليل الحالك نتيجة انفجار الطائرة والقنبلة التي اصابت الموقع
فلم يستطع خيري او رفاقه رصد اي من الطائرات والتي ُيسمع صوتها واضحا فوق الموقع مختلطا باصوات انفجارات طلقات المدافع فحزم
٣٩-خيري امره وبدأ في الضرب الاعمي بدون تصويب ومع مرور الوقت أستمرت غارة العدو القوية وتطايرت طلقات وشظايا قنابل العدو حول الموقع في جنون تام
ووسط الدخان والظلام لم يكن احدا يري شيئا وأصبح التنفس صعبا مع تزايد الدخان الثقيل لكن الذي استنتجه "عبد الحميد" ان ذلك الدخان يحجب مواقعنا
٤٠-ايضا عن طائرات العدو
لذلك يكون تصويبها غير دقيق وبعد فترة صعبة بدأ الدخان يتلاشي رويدا رويدا
وبدأت طائرات العدو في الانسحاب من سماء الموقع أستطاع خيري ان يلمح بنظرة سريعة من طرف عينه ان المدفع رقم 6 قد أصيب وان النيران مشتعلة به بشدة
فزاد غضبه غضبا وتعالت وتيرة الضرب ضد طائرات
٤١- العدو التي انسحبت بعد ان خسرت طائرة وفشلت في اسكات دفاعات الجزيرة
بعد لحظات تعالي صوت صافرة الامان وتوقف الضرب وفور توقف الضرب خلع "خيري" خوذته وهم ان يجري تجاه المدفع رقم 6 محاولا انقاذ اي من طاقمه
لكن يد "وحيد" أمسكته في قوة وبنظرة يعتصرها الم هز وحيد رأسه لخيري مخبرا اياه
٤٢-بعدم جدوي ما يفكر فيه
فنظر اليه خيري غاضبا محاولا الافلات
لكن وحيد تمسك به اكثر قائلا والالم يعتصره
⁃ دي كانت اصابةمباشرة يا خيري مفيش فايدة
فنظر خيري تجاه النيران المشتعلة وهو في حسرة شديدة
بعد دقائق اليمة صعبة أستطاع رجال جماعة الاصلاح من اطفاء النيران فيما تبقي من المدفع
٤٣-كان منظرا اليما لذلك المدفع والذي انصهر حديده وتكور داخل الفجوة التي تكونت من انفجار القنبلة حيث امتزج الحديد المنصهر مع عظام الرجال وذابت الدماء الطاهرة مع زيوت المدفع في مشهد بشع بكل ما تحمله الكلمة من معاني
فالقنبلة اصابت المدفع اصابة مباشرة جعلت ما تبقي منه من اجزاء لايمكن
٤٤-التعرف عليها
وقف الرجال حول ما تبقي من المدفع والدموع تنهمر في صمت من العيون الحاقدة الغاضبة
فمنذ دقائق قليلة كان ستة رجال يملئون سماء الموقع بنيرانهم
والان فقد لاقوا ربهم في اطهر وانبل لقاء يمكن ان يلاقي فيه المرء ربه
الى اللقاء والحلقة العاشرة
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...