من لا يرى خطط المنصرين والملاحدة وأدواتهم (العالمانيين)، ولا يرى مدى تمكنهم من الإعلام في الوطن العربي (وطن سايكس-بيكو) وتمكنهم من مصانع القرار فيه، ولا يشعر بالخطر الداهم على الأمة..
فليكبّر على نفسه أربع تكبيرات ويسلم تسليمة خفيفة.
فليكبّر على نفسه أربع تكبيرات ويسلم تسليمة خفيفة.
سنوياً يتخرج من جامعة لاهوتية واحدة في أمريكا ٧٠٠٠ متخصص في التنصير يرسلون إلى العالم الإسلامي خاصة في مناطق النزاعات وبالأخص في مخيمات اللاجئين ودور الأيتام.
في العراق لوحدها وفي عام واحد قتل من المنصرين ١٠٠٠ شخص من بين ٣٠٠٠ شخص.
في العراق لوحدها وفي عام واحد قتل من المنصرين ١٠٠٠ شخص من بين ٣٠٠٠ شخص.
هناك قنوات إعلامية عربية موجهة ومتخصصة لنشر النصرانية ونشر الشبهات حول الإسلام.
قنوات ممولة من الكونجرس الأمريكي كقناة الحرة. وغيرها ممولة من مجمع الكنائس العالمي..
قنوات ممولة من الكونجرس الأمريكي كقناة الحرة. وغيرها ممولة من مجمع الكنائس العالمي..
والقنوات العربيةتحارب العلماء والمفكرين، وتمجد الملحدين والشاذين وأصحاب الروايات الهزيلة وتجعل منهم أبطالاً،وتسبغ عليهم الألقاب من قبيل(المفكر ونصير حقوق المرأة والمتنور وغيرها) وهو لا يساوي شيئاً في ميزان العلم.
تحية إجلال وإكبار لأولئك الأبطال المجاهدين بأسلحة الفكر في ساحات النت وقنوات الإعلام المسموعةوالمقروؤةوالمرئية دفاعاً عن دين الله بالكلمة والقلم.
ولا عزاء لمن يخشى على حظوظ الدنيا أن تفوته إذا هو صدح بكلمة الحق، وعليه أن يعد لكل سؤالٍ جوابا، ولكل جواب صوابا إذا قابل ربه عما قريب
ولا عزاء لمن يخشى على حظوظ الدنيا أن تفوته إذا هو صدح بكلمة الحق، وعليه أن يعد لكل سؤالٍ جوابا، ولكل جواب صوابا إذا قابل ربه عما قريب
جاري تحميل الاقتراحات...