العوائد هي ربح ناتج عن تملك اصول مدرة للدخل ولا يعني تحقيقك للعوائد بأنك تملك اصول فعوائد المضاربة ناتجة عن بيعك لأصل واجود العوائد وافضلها ما كان ناتج عن تملك اصل وهي عوائد الاستثمار، فمضارب العشرة ريال ليس مثل من يملك شركة ب 20 ريال وقيمتها الحالية تجاوز 100 ريال مع توزيعات 1.5
ولا تصل لهذا المتوسط في التكلفة بيوم وليلة وانما ذلك ناتج عن قرار استثماري اُتخذ في ظروف صعبة حالكة مليئة بالضبابية والتشاؤم، درس وقارن وحلل ثم اشترى وبعد ان اشترى لم يفكر متى يبيع؟ وإنما نظر لها كأصل مدر للدخل! فالشركة ماليا ممتازة ولديها فرص للنمو وشبه ملتزمة بالتوزيعات
فلماذا التخارج ؟ اذا كانت الشركة لديها كل المؤهلات التي تشجع على الاستثمار! هل يخاف على الربح؟ لا يفكر المستثمر صاحب النفس الطويل بهذه الطريقة وانما يغفل عن الربح الحالي ليكون اكبر عدد ممكن من الاسهم ويتمركز تمركز للسنين القادمة فهو لا ينظر إلى العائد وانما يشتغل على تضخيم الاصول
وبعد ان يقوم بتضخيم اصوله بناء على سلوك الشركة ونتائجها المالية تاتي سنة تعطيه ما صبر عليه في السنين الماضية فباني الاصول خلال السنين 10 الماضية يستطيع ان يجني بعد ان تضاعفت شركاته مرتين او عشر مرات ولكنه لن يبيع، لماذا ؟ لأنه اشترى اصل ولو اراد الربح لما صبر كل هذه السنين.
ولكن متى يبيع ؟ يبيع اذا رأى او وجد بأن الشركة لا تستطيع ان تعطي اكثر من ذلك وتوفرت لديه فرصة في شركة اخرى مشابهة لما بدأه في الماضي. او يبيع اذا رأى بأن الشركة في تراجع مستمر. او عندما يريد ان يستثمر في قطاع جديد. وهنا يجني ثماره الناضجة اليانعة بعد سنين من التمركز والصبر.
فبعد ان ارتفعت القيمة السوقية للشركة بناءً على نتائجها المالية ونمو ايراداتها وزيادة ارباحها، ارتفع رأس ماله 400% مع عوائد سنوية بنسبة 7.5% من رأس المال هنا يعلم بأنه نجح خلال رحلته الاستثمارية وهكذا تبنى المراكز وبهذه الطريقة ينتصر صاحب النفس الطويل
جاري تحميل الاقتراحات...