14 تغريدة 30 قراءة Mar 28, 2021
#لله_ثم_للتاريخ
عاش الحضارم بيننا عقوداً طويلة وربما قروناً .. جاءوا من بلادهم - كما قال بعضهم بالصوت والصورة - فقراء معدمين فأغناهم الله في بلادنا ومجتمعنا ولم يتعرضوا لسوء ومضت الأجيال اللاحقة على ذلك حتى جاءت ثورات 2011 فانفجر بركان ضمائرهم بالسوء على دولتنا ومجتمعنا وهويتنا
وسبق أن عرضنا نماذج كثيرة من مواقفهم الشاهدة على ذلك .. وللأسف أن مواقفهم لاتقتصر على مغمورين منهم بل من شخصيات نخبوية من متعلميهم ووجهائهم وشخصيات بارزة وكثير من حساباتهم المسجلة بأسمائهم وصورهم وصلت للطعن بالأعراض ولغة عنصرية فوقية كريهة من غير نكير من البقية مما شكل صدمة وحيرة
مابين قاذف قذفا صريحا بالجملة من أشهر أعيانهم ومابين مدعي بحضرمية الحجاز ولاعن وشاتم ومن يصف السعوديين بالخنازير الذين أطغاهم النفط وهو طبيب للأسف ومن يطعن بولاة أمرنا بأسمائهم ظانا أن الثورات قادمة ووو
رمونا عن قوس واحدة في وقت واحد ومادة واحدة مما يدل على نية مبيتة واتفاق مسبق
فكان من الضرورة أن نتخذ موقفا مضادا منهم فالخطر داهم والاضطراب عم المنطقة من حولنا وهولاء كانوا ثغرة وخانونا كما فعلت يهود بني قريظة في غزوة الأحزاب . المفارقة أننا عندما بدأنا بالرد عليهم اتهمونا بالعنصرية .!
لو لم يقف السعوديون ضد هذا التوجه لكانوا إلى اليوم يصولون بباطلهم .
وجهدنا مقتصر فقط على كشف فكرهم وتحريضهم المعلن ضد بلادنا ومجتمعنا وتبنيهم لمشروع هدام تتبناه أطراف إقليمية ودولية يستهدف السعودية في المقام الأول .. فلسنا على استعداد للمجاملة على حساب ديننا وأمننا وأعراضنا ونحن نرى مصير البلاد والمجتمعات التي اشتعلت فيها الاضطرابات .
من المفارقات أنهم يتمتعون بثروات مالية هائلة ومستوى اجتماعي مرموق وحرية في كل شؤونهم مما يجعلنا نستبعد أن يكون تبنيهم لتلك الشعارات نابع من الشعارات الزائفة عن الفقر والاضطهاد والحقوق التي ترددت في البلدان الأخرى بل هي نابعة من توجهات خبيثة لاتمتلك أدنى مستوى من النقاش حولها
نماذج من تغريداتهم .. 👇🏿
نكتفي من القلادة بما أحاط بالعنق .. وإلا فالنماذج كثيرة مما يجعلنا أمام ظاهرة في أوساطهم وليس تصرفا فرديا من مغمور بل اتفق على هذا التوجه المتعلم والعامي والبارز منهم .. ومعلنة في حساباتهم من غير خوف من الله .. ولا اتقاء ملامة من خلق الله .. ولا خشية عقوبة ..!
فكان لزاما ومحمية للأجيال الرد المعلن على الاساءة المعلنة
ولتدركوا خطورة تغريداتهم اسألوا أنفسكم السؤال التالي :
ماذا لو نجحت تلك التغريدات الاستفزازية في تجييش الناس ضد بلادهم ومجتمعهم .؟
سنكون اليوم مشردين وقتلى ومنتهكة أعراضنا وستكون بيوتنا ملكاً للعصابات التركية والايرانية
وهذا الرد يشمل كل من تبنى الفكر الثوري من غيرهم ونقول لهم : الصامت منكم مثل الفاعل فالانتماء للإسلام ثم الوطن يقتضي الرد والتنبيه على كل خطر يهدد منظومتنا ومن تخلف عنه هذا المقتضى فهو لايمتلك أدنى درجات الانتماء الصادق .
لم نتصدى لكم إلا بعد أن أعلنتم نية السوء تجاه بلادنا في وقت حرج ومرحلة خطرة ومنعطف تحولت بعده الأمور عن سابق عهدها وهذا ينفي تهمة العنصرية التي تحاولون تلبيسنا إياها ذرَّاً للرماد في العيون عن كشف حقيقة توجهاتكم التي استدعت هذا الرد من المغردين السعوديين ضدكم .

جاري تحميل الاقتراحات...