عالم ايجابية|💛.
عالم ايجابية|💛.

@D_Ejapi

13 تغريدة 33 قراءة Jul 16, 2022
ثريد | 🔗
ومن سلسلة العبادات المنسية واليسيرة في تنفيذها ولكن أجرها عظيم ، ليست عبادة بقدر ما هي خلق ديني ونؤجر عليه هي “ جبر الخواطر “ 🤍
-فضلوا التغريدة وتابعوا السرد ✨
الله سبحانه خلقنا لنكون عوناً، رحمة وطمأنينة لبعض ، وعلى العكس نرى بزمننا هذا الكثير من الاشخاص اللي يرمون كلمات على غيرهم بدون تثمين هذه الكلمة ووقعها السلبي في نفس الشخص !!
كل شخص بيمر بلحظات ضعف ، بموقف صعب ، فمو ناقص أحد يزيد عليه بالكلام والهجوم ، يحتاج بس كلمة طيبة✨.
ولكن صار كسر الخواطر مّثّل المسابقة من القوي اللي يقدر يجرح الثاني بكلمة او بالمعنى العامي ( من يجلد اقوى ) ، لهالدرجة صارت النفوس ضيقة معدومة من الرحمة و اللين والرِقة تنظر لكل شخص بعين التقييم وإيجاد الاخطاء وعذرهم ..
“ اللي ع قلبي على لساني “ و “ انا ما اعرف اجامل “ ولا “ هذا خطأ ويستاهل “ و “ نشرها بالعام يعني من حقنا ننتقد “ .. ما احد عينك وصي او رقيب على البشر فلا تعطي نفسك العذر بجرح الناس وبكسر خواطرهم ورمي الكلام بدون حساب 💔!!
⚠️كتنبيه :
إنكار المنكر واجب ولكن بالقول الحَسن وبالنصيحة وليس بالسب والشتم علناً والتجريح .
انا هنا أتكلم عن الكلمات والتعليقات اليومية على حياة الاشخاص ، ما اتكلم عن الاعمال الدينية وغيرها .
نكمل : يقول الرسول ﷺ :”من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة“
ويقول ﷺ: “أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ”
تيسيرك لشخص جبر ، مساعدتك لشخص بقدر استطاعتك جبر ، كلمة طيبة ومدحك لاي شخص جبر ، تشجيعك ودعمك ونصيحتك جبر أيضاً 🤍.
“جبر “
لو تأملنا اسمها بنلاحظ انها مقتبسة من اسم الله عزوجل “ الجّبار” فهو جبار لحوائج خلقِه سبحانه والجبار للمنكسرين والضعفاء ، فكيف لا نتخلق ونتصف بهذه الصفة🥺.
فالله سبحانه وتعالى كان ينزل بعض الايات للأنبياء طمأنة لهم وجبر لقلوبهم ، وكان يحثهم على القول الطيب فقال تعالى{ وَقولوا لِلنّاسِ حُسنًا } وقال تعالى : { ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } وأيضاً عاتب الله النبي محمد ﷺ عندما أعرض عن ابن مكتوم الاعمى عندما جاءه مستفسراً ..
قائلا: علمني مما علمك الله، وكان ﷺ منشغلاً بدعوة بعض صناديد قريش، فأعرض عنه، فأنزل الله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى*أَنْ جَاءَه الْأَعْمَى*وَمَا يُدْرِيك لَعَلَّهُ يَزَّكَّى*أَوْ يَذَّكر فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى}
ففي تفسير القرطبي قال ؛ فعاتبه الله على ذلك؛ لكي لا تنكسر قلوب أهل الإيمان.
فلما نـزلت فيه الايات أكرمه رسول الله ﷺ وكلَّمه، وقال له: "ما حاجَتُك، هَلْ تُرِيدُ مِنْ شَيءٍ؟" وإذا ذهب من عنده قال له: " هَلْ لكَ حاجَةٌ فِي شَيْء؟" وذلك لما أنـزل الله: أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى .
#tabary" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">quran.ksu.edu.sa
فرُبما كلمة خرجت منك ، تبعد النوم عن شخص ما ، تحرق بها قلبه وتضيق بها خاطره وتدمع منها عيناه
“فهل يطيب لك بعدها
أن تنام أو تتلذذ بطعام؟!”
قال ﷺ" الكلمة الطيبة صدقة"
وقال ﷺ : (المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجَر ما نهى الله عنه)
فـ رفقاً بالناس ..!
فأين نحن من جبر الخواطر من تطييب القلوب بالكلام الحسن ، بالدعم والتشجيع وبالنصح المفيد ، كل ذلك ما يحتاج منا جهد كبير ، كلمة ، دعاء ، ابتسامة .
تخلقوا بخلقه ﷺ اقرأوا سيرته ، انظروا لِلُطف كلماته مع الكبار والصغار ، بالرغم من الاذى الذي واجهه إلا انه لم يخرج منه الا كل أمّر طيب .
انتقوا ألفاظكم وراعوا مشاعر الاخرين أضيئوا خواطرهم بالكلام الطيب ، فلا تبخلوا على أنفسكم هذا الاجر العظيم ، كونوا رحمة وأثر طيب بهالحياة كونوا خليفة الله في أرضه💛.

جاري تحميل الاقتراحات...