26 تغريدة 7 قراءة Mar 27, 2021
#DarkSouls
بداية النهاية
كما قيل أن السلام لا يدوم ، بدأت النار الأولى بالإنطفاء عندها ظهرت على البشر علامة تدعى علامة الظلام Dark sign والتي تسبب لعنة تسمى Undead
وهذه اللعنة تجعل البشر لا يستطيعون الموت . بل عند موتهم يتحولون إلى Hollow ويصبحون أجساد بلا أرواح أو عقول
تجاهلت الآلهة هذا الخطر ، إلى أن حدث ما لم يكن بالحسبان أصيب صديق قوين المقرب هافل بلعنة الانديد ، عندها قرر قوين سجن صديقه العزيز أسفل المدينة في برج.
وبالفعل اشتعلت النار ولكن خطتها فشلت حيث قامت النار بالاستحواذ عليها وعلى بناتها وتحولت على وحش يسمى "قاع الفوضى Bed of Chaos".
بدأ قاع الفوضى بخلق الشياطين والتي اجتاحت لوردران فيما بعد
في نفس الوقت انهمك سيث في ابحاثه عن الخلود إلى ان وصل للجنون ، فأجرى التجارب على بعض أتباعه وحولهم إلى وحوش كريستالية مثل طبيعة سحره.
لم يتوقف سيث عند هذا الحد ، فقد ارسل بعض اتباعه الذين يسمون Channelers وهم مجموعة سحرة بستة أعين ، وقد اختطفوا مجموعة من العذراوات في لوردران ، لإجراء التجارب عليهم.
أجرى عليهم سيث عدة تجارب إلى أن حولهم إلى كائنات زرقاء أشبه بالثعابين يسموون "Pisaca" ، يكفينا قولاً ان اثنتين من هاته الكائنات هما خادمتي قوينيفير ومايثبت ذلك هو اسقاطهم عند قتلهم معجزتين Bountiful Sunlight وSoothing Sunlight ، ستستطيع صوت بكائهم عند الاقتراب منهن.
اما الملوك الأربعة فقد قاموا بخيانة قوين عن طريق تعزيز قوى الظلام وفتحوا الطريق إلى الهاوية وأصبحوا يقيمون فيها مما حولهم إلى وحوش.
وتحولوا اتباعهم إلى مايعرف بال "Dark Wraiths" وهم أعداء كل من له روح فهم يمتصون الأرواح.
وفقاً للأسطورة يقال أن الفارس أرتورياس عبر من الهاوية وقتل هذه بعض Dark Wraithes.
شعر قوين بالتهديد فقد تكالبت عليه الأعداء:
- قرر ابنه التحالف مع التنانين عدوه الأول.
- ساحرة آيزليث خلقت الشياطين التي قامت باجتياح لوردران.
- انتشرت اللعنة بين البشر في المملكة حتى أصابت صديقه.
- سيث أصيب بالجنون بسبب بحثه عن الخلود.
- وأخيراً تمت خيانته من قِبل الملوك الأربعة.
في هذه الأثناء انتشرت قوى الهاوية في مدينة السحر الذهبي أوالاسيل حيث ظهر ولسبب مجهول "والد الهاوية مانوس" وبدأت الهاوية بالخروج للأعلى وابتلاع أوالاسيل.
بالنسبة لإله الموت نيتو فبعد انتهاء الحرب فقد ذهب لينام في قبره في منطقة قبور العمالقة حيث يمكنك الإنضمام إلى مجموعته هناك.
تمت سرقة قوة نيتو من مستحضر الأرواح Pinwheel وقد تم السعي وراء هذه القوة من الذين أرادوا قتل الآلهة الباقين باستخدام قوة نيتو.
قرر قوين وضع حدٍ لما حصل ، فقام بنفي ابنه الأكبر ومسح جميع السجلات التاريخية والنصب التذكارية التي تدل عليه.
بعدها استأجر قوين مجموعة سحرة يدعون المطهرون ومنهم شخص يدعى "إنقارد Ingward" وقاموا بإغراق نيو لوندو بمن فيها ووقف فوق انقاض تلك المدينة يراقب الختم الذي وضعه والذي يمنع الهاوية من الانتشار ، وقد أصبحت المدينة مليئة بأشباح السكان الذين غرقوا.
في نفس الوقت قسم قوين جيشه الملكي إلى قسمين وهم الفرسان السود والفرسان الفضيين ، وقد ترك الفرسان الفضيين لحراسة ابنته قوينيفير اما الفرسان السود والتي تتميز دروعهم بحماية عالية ضد النار فقد ارسلهم لقتال الشياطين في آيزليث
أيضاً ترك قوين قائد فرسانه الأربعة أورنستين بجانب الجلاد سموق كحراس شخصيين للأميرة قوينيفير.
وأرسل أرتورياس وكيارن وقوف إلى أوالاسيل لمنع امتداد الهاوية.
الجدير بالذكر أنه اثناء قتال قوين مع الشياطين تزوجت قوينيفير من رجل يدعى "Flame god Flann إله النار فلان" وهربت من لوردران وماتجده داخل القصر في أنور لوندو هو عبارة عن وهم من صنع قويندولين.
وحدث ما لم يكن بالحسبان قاتل ارتورياس مانوس وهْزم شر هزيمة واستحوذت عليه الهاوية وأصبح مسيطراً عليه بواسطة قوى الظلام ، فقد كان يتعذب كل حينٍ بسببها ، وبقي هو ورفاقه في أوالاسيل على أمل أن يستطيعوا انقاذه.
من جهة أخرى على أمل أن يحد من انتشار اللعنة قام قوين ببناء سجن كبير وسجن فيه كل البشر الملعونين بلعنة الانديد ووضع فيه أحد الشياطين الذين قبض عليهم من آيزليث لضمان عدم خروج احد من هناك
لكن اللعنة استمرت في الانتشار هنا قرر قوين اعادة اشعال النار بروحه وذهب إلى مكان الشعلة الأولى وتبعه عدد من الفرسان السود الخاصين به وتم الإغلاق عليه بالداخل.
تم تشييد قبر تشريفي لقوين أسفل قصره في أنور لوندو وقد حرسه ابنه قويندولين لضمان عدم وصول أحدٍ إلى هناك.
أشعل قوين النار بروحه ولكن من شدة عظمة روحه فلم تستطع النار استهلاكها بالكامل وتحول إلى جمر.
بعد مرور وقت طويل ، بدأت النار الأولى التي اشعلها قوين بالإنطفاء مجدداً وعادت لعنة الأنديد بالإنتشار مرة أخرى.
تنبأت الإلهة فيلكا أنه سيهرب أنديد من السجن وسيصبح البطل الذي يعيد اشعال النار من جديد.
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...