في شهر 11 من العام الماضي عقد اتفاق بين متعاقد مع التحالف الدولي في العراق وبين مسؤول علاقات مقتدى المدعو ابومهند الدراجي الأتفاق على انه يتم تأمين ارتال الدعم الوجستي ويقتصر تأمين هذه الارتال في 4 محافظات صلاح الدين و بابل والديوانية و ذي قار تأمين طريق الارتال في هذه المحافظات
ذهابًا وايابا عن طريق مليشيات تابعة لمقتدى مقابل مبلغ مالي يدفع سنويًا وكذلك العقد او الأتفاق يتجدد سنويًا المتعاقد اتفق بأسمه واسم شخصين اخرين متعاقدين مع التحالف او مع الامريكان ابومهند قبض مبلغ لعام كامل وبدأت المليشيات بتأمين هذه الطرق لكن ابومهند يبدوا انه كان فاهم موضوع
تأمين الطرق بشكل لا يتوافق مع مطالب المتعاقدين فقد كان يبلغ المتعاقدين بوجود عبوات مزروعة بأماكن معينة على هذه الطرق ويرسل لهم مواقع GPS اعترض المتعاقد على هذا الشيء لأن الأتفاق كان ينص على تأمين الطريق لا كشف وأرسال اماكن العبوات وكانت هناك شكوك على ان هذه المليشيات
هي من تزرع العبوات وتبلغ عنها لأنه بعد الأتفاق ازدادت وتيرة زرع العبوات على هذه الطرق هذا الخلاف حصل قبل شهر المهم قبل تم الغاء هذا الأتفاق ويجري الان اتفاق على طريقة اخرى وهو اما ان يكون سائقي شاحنات الدعم من جماعة ابومهند ويوصلون الشاحنات لمكان معين او يتم تأمين الطريق مع تحمل
المسؤولية الكاملة لأي حادث تتعرض له هذه الأرتال في المحافظات الثلاث المذكورة وسوف اطلعكم فيما بعد بنتائج هذا الاتفاق إن حصل ولدي معلومات اضافية و وثائق تتعلق بالأتفاق السابق سوف اقدمها لقناة تلفزيونية بعد الأتفاق معهم في تأمين اتصالنا أن شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...