1️⃣سأتحدّث في هذه التغريدات عن المرتد وبعض الإجابات عن الشُبه ، وفيها الحديث عن قتل المرتدومتى يجب ؟
ومتى كيف يعذر؟
ولم شُرع قتله !
وهل كلّ مرتد يجب قتله ؟
وما الفرق بين الزيغ والردّة؟
وهل الإسلام يتشوّف لقتل المرتد ومن في حكمه !
أو يتشوّف لملاحقته بعد موته بالسب واللعن والطعن
ومتى كيف يعذر؟
ولم شُرع قتله !
وهل كلّ مرتد يجب قتله ؟
وما الفرق بين الزيغ والردّة؟
وهل الإسلام يتشوّف لقتل المرتد ومن في حكمه !
أو يتشوّف لملاحقته بعد موته بالسب واللعن والطعن
2️⃣أولا :
من المعلوم أنّ المرتد هو : من قطع الإسلام بنية أو قول كفر أو فعل اعتقادا أو استهزاء أو عنادا ...
وبعض المفكرين يريد إلغاء حد الرِدة تماماً ويرى أنّه مخالف للحرية وهذا أمرٌ خاطئ وفهم سقيم ولذلك أقول :
أما بعد :
من المعلوم أنّ المرتد هو : من قطع الإسلام بنية أو قول كفر أو فعل اعتقادا أو استهزاء أو عنادا ...
وبعض المفكرين يريد إلغاء حد الرِدة تماماً ويرى أنّه مخالف للحرية وهذا أمرٌ خاطئ وفهم سقيم ولذلك أقول :
أما بعد :
3️⃣فأولاً : المرتد دخل الدين الإسلامي على بصيرة ودراية بأحكامه وهذا بمثابة العقد الذي بينه وبين هذا الدين...
فالدين لا يجبره على الديانة والتديّن بالإسلام كما جاءت بذلك نصوص صريحة كثيرة من أظهرها قوله تعالى (لا إكراه في الدين..)
فالدين لا يجبره على الديانة والتديّن بالإسلام كما جاءت بذلك نصوص صريحة كثيرة من أظهرها قوله تعالى (لا إكراه في الدين..)
4️⃣ وفي نفس الوقت فالعقد الذي بينه وبين هذا الدين العظيم أن لا يخرج منه بعد الدخول منه وإلا لاتخذه العابثون هزوا ولعبا ولأصبح وسيلة لتشويه الدين.
وقد يقول قائل : فما بال من نشأ على الإسلام وفي بلد الإسلام كيف يختار ؟
وقد يقول قائل : فما بال من نشأ على الإسلام وفي بلد الإسلام كيف يختار ؟
5️⃣نقول من نشأ على الإسلام أو من أبوين مسلمين فهذا مسلم حكماً قبل البلوغ لكن لو ارتد قبل البلوغ فلا يعتبر ردة على الراجح وأما إن استمر مسلما فهذا إقرارٌ منه باختيار دين الإسلام حقيقة،وأما إن بلغ كافراً فيكون كفره كفراً أصليا وليس عارضاً أو ردةفلا يقتل على الراجح من أقوال أهل العلم
6️⃣ ثانيا : أن يعلم من اتُّهم بالردة أنه بقوله أوفعله قد ارتد عن الإسلام كما شرط ذلك الشافعي رحمه الله فلا يكفي أن يقصد إتيان القول الكفري أو الفعل بل يشترط أن يقصد الكفر واحتج رحمه الله بحديث "إنما الأعمال بالنيات..."
7️⃣ وعند بعض العلماء يكفي أن يتعمد قول الكفر وفعل الكفر إن كان قصد الاستخفاف والاستحقار أو العناد أو الاستهزاء .
وهذا يجعل لنا مجالاً لدرء الحدود بالشبهات والخلاف يُحدث الشُبهة
وهذا يجعل لنا مجالاً لدرء الحدود بالشبهات والخلاف يُحدث الشُبهة
8️⃣ ثالثا : ذهب أكثر أهل العلم بل ونقل بعضهم إجماع الصحابة على ذلك بأن المرتد يستتاب كما قال عمر رضي الله عنه عن المرتد :
هلّا حبستموه ثلاثة أيام وأطعمتوه كلّ يومٍ رغيفا لعله يتوب فيتوب الله عليه.
وأنكر على من لم يستتب فقال : اللهم لم أحضر ولم آمر ولم أرضَ إذ بلغني
هلّا حبستموه ثلاثة أيام وأطعمتوه كلّ يومٍ رغيفا لعله يتوب فيتوب الله عليه.
وأنكر على من لم يستتب فقال : اللهم لم أحضر ولم آمر ولم أرضَ إذ بلغني
9️⃣ =قال ابن بطال رحمه الله : لم يختلف الصحابة في استتابة المرتد .
ويجدر التنبيه أن أهل العلم نصّوا على أنه ينبغي معالجة الشبهات التي عنده حتى يتوب صادقا
وهذا فيه رد على من يتشوف للقتل ولمجرد أن يتحدث أحدهم بكلام كفري ولو محتمل فإنهم يطلبون إقامة حد الردة عليه !
ويجدر التنبيه أن أهل العلم نصّوا على أنه ينبغي معالجة الشبهات التي عنده حتى يتوب صادقا
وهذا فيه رد على من يتشوف للقتل ولمجرد أن يتحدث أحدهم بكلام كفري ولو محتمل فإنهم يطلبون إقامة حد الردة عليه !
🔟 ومن شدة الأمر في الاستتابة فإن الإمام الشافعي قال يجب على الإمام أن يمهله ثلاثة أيام لعله يتوب ولا يحل له أن يقتله قبل ذلك.
ثم إن التوبة حق لله تعالى فإن أظهر توبته فليس علينا أن نُنقّب عن مقصده ومراده وهدفه
ثم إن التوبة حق لله تعالى فإن أظهر توبته فليس علينا أن نُنقّب عن مقصده ومراده وهدفه
1️⃣1️⃣ رابعا : إذا جحد المرتد ردته وأقر بالتوحيد ومعرفة الرسول ﷺ ومعرفة دينه فهذا منه توبة على الراجح من أقوال أهل العلم.
وهو أعلم شيء بنفسه ومراده وقصده
وهو أعلم شيء بنفسه ومراده وقصده
1️⃣2️⃣ خامساً : من أهل العلم كأبي حنيفة رحمه الله وغيره من يرى أن المرأة المرتدة لا تقتل وذلك لنهي النبي ﷺ عن قتل النساء في الحرب وهذا يدل على أن ردة الرجل غالباً ما تكون بسبب عداوة وقصد حرب على الإسلام وهذا الذي جعل الإسلام يشرّع حدّ الرِدة.
1️⃣3️⃣ سادسا :يجب التفريق بين المرتد والزّنديق..
فبعض أهل العلم رأى أن المنافقين ومن على شاكلتهم من الزنادقة لا يقتلون واستدل الشافعي رحمه الله تعالى بقوله تعالى( اتّخذوا أيمانهم جُنة فصدّوا عن سبيل الله..) فقال هذا دليل أن إظهار الإيمان جُنة من القتل.
وعلى الحاكم أن يعزره ويعاقبه
فبعض أهل العلم رأى أن المنافقين ومن على شاكلتهم من الزنادقة لا يقتلون واستدل الشافعي رحمه الله تعالى بقوله تعالى( اتّخذوا أيمانهم جُنة فصدّوا عن سبيل الله..) فقال هذا دليل أن إظهار الإيمان جُنة من القتل.
وعلى الحاكم أن يعزره ويعاقبه
1️⃣4️⃣ سابعاً : من دخل الإسلام بيقين فلا يخرج منه إلا بيقين والشهادة بالإيمان تعصم الدم والمال
وأي قول أو فعل يحتمل مرادين أو أكثر فلا ينبغي الحكم عليه بالردة ويجب إقراره بذلك.
وأي قول أو فعل يحتمل مرادين أو أكثر فلا ينبغي الحكم عليه بالردة ويجب إقراره بذلك.
1️⃣5️⃣ ثامناً:المتأمل لقتل المرتدين عبر التاريخ يجد أن قتلهم هو بعد مواجهتهم للمؤمنين وإثارة الشوشرة والتشغيب،ولذلك ورد في الحديث:”لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال زان محصن يرحم ورجل قتل متعمدا فيقتل ورجل يخرج من الإسلام فحارب الله وررسوله ﷺ فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض))
1️⃣6️⃣ قال ابن رجب :وهذا يدل على أنه جمع بين الردة والمحاربة
.
والمتأمل لقصة قتال أبي بكر للمرتدين يظن أنّه إنما قاتلهم فقط لامتناعهم عن الزكاة!
والحاكم يأخذ الزكاة رغماً عن من منعها وإنما قاتلهم رضي الله عنه لأنهم امتنعوا بالسيف عن ذلك
.
والمتأمل لقصة قتال أبي بكر للمرتدين يظن أنّه إنما قاتلهم فقط لامتناعهم عن الزكاة!
والحاكم يأخذ الزكاة رغماً عن من منعها وإنما قاتلهم رضي الله عنه لأنهم امتنعوا بالسيف عن ذلك
1️⃣7️⃣ =قال المهلّب : وإنما قاتل أبو بكر الصدّيق الذين منعوا الزكاة لأنّهم امتنعوا بالسيف ونصبوا الحرب للأمّة.
تاسعاً : علينا أن لا نجامل في ديننا فهو دستور حياة وعقيدة أمة وعلينا أن نحترمه ونعظّمه ونبجّله ونقدّسه لأنّه لم يكن من صنيعة البشر بل هم رسل الله وخلفاؤه في الحقّ
تاسعاً : علينا أن لا نجامل في ديننا فهو دستور حياة وعقيدة أمة وعلينا أن نحترمه ونعظّمه ونبجّله ونقدّسه لأنّه لم يكن من صنيعة البشر بل هم رسل الله وخلفاؤه في الحقّ
1️⃣8️⃣ والمتأمل لكثير من الديانات يجد لديها العقوبة الظاهرة لمن ترك دينها بل وحتى الأنظمة العالمية فالدولة الشيوعية تعاقب من ترك مذهبها ونادى بغيره وكذلك الدول الفاشية بل حتى الدول الديمقراطية تعتبر الخروج عن أنظمتها جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبة تصل للإعدام
والله الموفق
والله الموفق
جاري تحميل الاقتراحات...