سرعة السببية- ثريد
١\٨
تدور الارض حول الشمس بفعل ٢:
١- سرعة ابتدائية اكتسبتها منذ ولادتها في الكون، تقول لها تحرري وسيري في خط مستقيم.
٢- جاذبية الشمس التي تقول لها اقتربي مني لنصبح جسما واحدا.
تصارع هذين المحركين، يولدان حركة شبه دائرية للارض حول الشمس، فلا تقترب ولا تبتعد.
١\٨
تدور الارض حول الشمس بفعل ٢:
١- سرعة ابتدائية اكتسبتها منذ ولادتها في الكون، تقول لها تحرري وسيري في خط مستقيم.
٢- جاذبية الشمس التي تقول لها اقتربي مني لنصبح جسما واحدا.
تصارع هذين المحركين، يولدان حركة شبه دائرية للارض حول الشمس، فلا تقترب ولا تبتعد.
٢\٨)
لكن، ماذا لو اختفت الشمس فجأة؟
بحسب نيوتن، فبلحظة اختفاء الشمس، سيتغير مسار الارض من شكله الدائري، ليأخذ مسارا ثابتاً في الابتعاد، كما لو ان المؤثر الثاني في حركتها لم يكن موجودا.
لكن بحسب المفهوم الحديث للنسبية، سيبقى مدار الارض دائريا لقرابة ٨ دقائق.
لكن، ماذا لو اختفت الشمس فجأة؟
بحسب نيوتن، فبلحظة اختفاء الشمس، سيتغير مسار الارض من شكله الدائري، ليأخذ مسارا ثابتاً في الابتعاد، كما لو ان المؤثر الثاني في حركتها لم يكن موجودا.
لكن بحسب المفهوم الحديث للنسبية، سيبقى مدار الارض دائريا لقرابة ٨ دقائق.
٣\٨)
هو الوقت الذي يحتاجه الضوء للوصول من الشمس الى الارض. وكأن تأثير جاذبية الشمس يسير بسرعة الضوء وليس لحظياً كما توقع نيوتن.
لكن ما علاقة الضوء بالجاذبية؟
لا علاقة مباشرة بينهما (حسب معرفتنا)، ولكن الامر ان هذه السرعة التي يسيران بها، هي ليست سرعة الضوء،
هو الوقت الذي يحتاجه الضوء للوصول من الشمس الى الارض. وكأن تأثير جاذبية الشمس يسير بسرعة الضوء وليس لحظياً كما توقع نيوتن.
لكن ما علاقة الضوء بالجاذبية؟
لا علاقة مباشرة بينهما (حسب معرفتنا)، ولكن الامر ان هذه السرعة التي يسيران بها، هي ليست سرعة الضوء،
٤\٨)
بل هي سرعة "السببية", السرعة القصوى التي يمكن للحدث (واثره) ان ينتقل بها في هذا الكون، والضوء، كما الجاذبية والتيار الكهربائي والامواج الكهرومغناطيسية، واي مادة لا وزن لها، تسير بسرعة السببية.
محدودية هذه السرعة لها الفضل في تشكل المواد في هذا الكون،
بل هي سرعة "السببية", السرعة القصوى التي يمكن للحدث (واثره) ان ينتقل بها في هذا الكون، والضوء، كما الجاذبية والتيار الكهربائي والامواج الكهرومغناطيسية، واي مادة لا وزن لها، تسير بسرعة السببية.
محدودية هذه السرعة لها الفضل في تشكل المواد في هذا الكون،
جاري تحميل الاقتراحات...