عبداللطيف خالد القرين
عبداللطيف خالد القرين

@AlquraynAK

6 تغريدة 11 قراءة May 09, 2021
لم أترك شيئًا قط لأنني أستحق أفضل منه، أتعامل مع مشكلاتي، مشاعري، علاقاتي، وظيفتي كما هي، أحاول الإصلاح دون مشاعر سلبية أن هذا أقل مما أستحقه. وفرق كبير بين الحزن لأن الأمور معطلة وأن ترى أنك لا تستحق تعطّلها! النتيجة أن الله يغدق علي في كل مرة من عطاياه أكثر مما أستحق.
"وإذ تأذّن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"، حياتي انعكاس لهذه الآية التي ربّتني عليها الفاضلة أمي، فلا أهرب من شيء، أخبرتني أمي أنه بإمكاني إيجاد السلبيات في كل شيء، المهارة تكمن في معرفة الإيجابيات والنعم. استشعارها والمحافظة عليها، وكلما حافظت عليها سيرزقك الله بأكثر منها.
لم أنشغل عن النِعم بالبحث عن السلبيات، ولم أصل إلى مرحلة احتقار نفسي وأن أرضى لها بالهوان، لكنني أقارن السلبيات والإيجابيات وأعلم أو أمي علمتني أن الدنيا لا تكتمل، فأفرح بالإيجابيات بنفس راضية، بل وأتمسك بهؤلاء الأشخاص وهذه الأشياء وأتغنى بها واستشعر عِظم هذه النعم، فيزيدني ربي.
الصديق العصبي، الزوجة المكتئبة أو المصابة بمرض، توترات الحياة، صعوبات العمل، الضغوطات، الإشكالات التي تعترض طريقنا بالعادة. يجب ألا تعمينا عن أصل الصورة وعن الإيجابيات وعن حقيقة الحياة ألا شيء يكتمل، تقبلي لصديقي وحبي والتفاني لزوجتي والتعايش مع الضغوطات هو ما يقودني إلى الأفضل.
قبل فترة فقدت شيئًا تمسكت به رغم عيوبه وسلبياته؛ لأنني كنت أرى الإيجابيات وأتعامل معه بوصفه نعمة تستلزم الشكر فلمّا فاتني عوّضني الله بعدة أشياء خلال يوم واحد. لم أصدق ما حدث، ولا يفسّرها سوى كرم رب ومن ثم شكري لنعمته، فلم أتكبر على الفرصة الأولى رغم سلبياتها فأغدق علي بالفرص.

جاري تحميل الاقتراحات...