Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

18 تغريدة 10 قراءة Mar 26, 2021
الجزء الثاني : فرض الجلوس على الطاولة
1️⃣ السياسات والأطر الاقتصادية لتعميق التعاون السعودي، الصيني، الروسي، الأوروبي : موقف المملكة العربية السعودية في نظام عالمي جديد مجزأ
2️⃣ الأن بعد أن تعرفنا على فرضيات اللعبة في الجزء الأول سنتعرف على قوانين اللعبة في الجزء الثاني، قرأة ممتعة لكم جميعاً
3️⃣ مع استمرار الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن في البقاء على الهامش بفضل تقلبات سياستها الخارجية والوضع المضطرب للجبهة الداخلية الأمريكية ، فمن غير المرجح أن تفوز الولايات المتحدة بهذه الجولة ، إما لأنها غير قادرة أو غير راغبة في تولي دور قيادي
4️⃣ وبالتالي ذلك سيؤدي إلى تسريع الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب و سيتم التنافس على قيادة هذا النظام متعدد الأقطاب الجديد وقواعد اللعبة غير مؤكدة و لكن اللاعبين أصبحوا معروفين.
🇪🇺🇷🇺🇨🇳🇸🇦
5️⃣ أولاً الطاقة، الطاقة، الطاقة : كلمة السر في مستقبل العالم و إستمرارية الموارد الإحفورية في ظل السقوط المدوي للطاقة "الخضراء" في العام ٢٠٢١
6️⃣ بينما يستمر السعي الغربي المحموم للتخلص من الإعتماد على الوقود الإحفوري و إيجاد بدائل مستدامة، يستمر البديل في تقديم مشاكل و صعوبات قد ترمي بأوروبا في عصر مظلم في حال قررت التخلي كلياً عن الوقود الإحفوري، تلك حقائق تدركها دول الشرق و خصوصاً السعوديين، الروس و الصينيين
7️⃣ مثال : في مواجهة الاختيار بين الخسارة أو الذهاب إلى خيارات اخرى ، ادركت شركات التكنولوجيا الفائقة في ألمانيا المسار الأخر. على الرغم من كل الطاقة "المجانية" ألتي وعدت بها شركات الطاقة الخضراء و السياسيين ، يدفع الألمان بعضا من أعلى أسعار الكهرباء في العالم عند 38c/KWh.
8️⃣ بينما السنغافوريين يستخدمون الغاز الطبيعي ويدفعون 18c/KWh. وغني عن القول ، أن ذلك جعل سنغافورة منصة الهبوط لشركات التكنولوجيا الفائقة الألمانية التي تأمل في البقاء على قيد الحياة في مثال على فشل التقنيات الخضراء لمواكبة الحاجات الحقيقة للمستثمرين و المستخدمين.
9️⃣ منتدى غاز شرق المتوسط و أوبك بلس : قطبية الشركاء و ضمانات الإستمرار لتطوير الطاقة الإحفورية النظيفة (الأمونيا الزرقاء) ستشكل ضغط كبير على قطاع الطاقة الخضراء الغربي ألذي يستنزف دافعي الضرائب لدرجة باتت تثير غضب الكثير منهم خصوصاً بعد كارثة تكساس
🔟 و ستزداد حدة الضغط على الأوروبيين بعد نجاح السعودية في مجال الأمونيا الزرقاء و نجاح دول شرق المتوسط في تشكيل تجمع طاقة على أبواب الاتحاد الأوروبي ما سيعجل بجلوسهم على الطاولة السعودية، الروسية ، الصينية بشكل أسرع مما يتوقع الكثيرون .
1️⃣1️⃣ ثانيا جراح الداخل الأمريكي و تخبطات بايدن تحطم سلسلة التوازنات ألتي وضعها ترامب لإنقاذ الإقتصاد الأمريكي : الأزمات السياسية و المالية الأمريكية
نهاية عصر الهيمنة الأحادية
1️⃣2️⃣ أمريكا في حالة اضطراب عميق أسفر عن حوادث عنف عرقي عن مقتل العديد من المواطنين الأمريكيين من أصل أسيوي ثم الحادث الإرهابي في بولدر كولورادو ليعمق الجراح ألتي ازدادت عمقاً بالصراع الديمقراطي الجمهوري ألذي ما زال يعطل كل شيء في الولايات المتحدة منذ عقدين
1️⃣3️⃣ تستمر احتجاجات المواطنين في المدن في جميع أنحاء أمريكا منذ أشهر بسبب التردي الإقتصادي بل وصلت إلى أوروبا و بريطانيا بسبب فشل الحكومات في إنقاذ الاقتصاد و الحد من تفشي كورونا بينما بدأت الدول شرقاً في العودة رويداً نحو الحياة الطبيعية.
1️⃣4️⃣ العديد من الخبراء والمراقبين يرون حتمية تصاعد حدة الصراع في الغرب بسبب تصاعد الإستقطاب السياسي ، بينما يوجه آخرون أصابع الاتهام إلى عيوب النظام السياسي و عدم كفائة أجهزة الدولة في الغرب و التخبط الهيكلي للسياسات الداخلية ما يجعل الوضع لا يطاق و أكثر حدة أكثر من أي وقت مضى.
1️⃣5️⃣ ثالثاً الحاجات الجماعية للدول في مواجهة مشروع العولمة : لخمس و عشرين عام حاول الغرب فرض العولمة بنتائج متفاوتة و فشل في الدخول للشرق رغم الحروب الدموية و ملايين القتلى في منطقة الشرق الأوسط
1️⃣6️⃣ توسعت الهوة بين ارادات الشعوب و مشروع العولمة لدرجة وصلت للكراهية للمشروع في عقر داره رغم تمسك اليسار بتنفيذه بالتحالف مع الإشتراكية القومية العربية و الإسلام السياسي الذين يحتضنهم الغرب و بدأو كعادتهم في بث سمومهم في اي ارض ينزلون بها منا يشكل صغطاً على داخل الدول الحاضنة
1️⃣7️⃣ ختاما : كل العوامل تدعوا جميع الأقطاب للجلوس على طاولة المفاوضات و تقاسم الأدوار لضمان عدم الإنهيار في الغرب و الحد من الفوضى و العنف في الشرق الأوسط، أعتبرها هدنة طويلة الأمد بين الدولة المشتركة المصالح من جهة و دول مشروع العولمة الغربية من جهة أخرى
⚠️ أتمنى أن تكون المعلومات أعلاه قد بينت كثيراً من الزوايا التي يغفلها الإعلام التقليدي و نالت على رضاكم، بالنهاية هي تحليلات قد تصيب و تخطئ

جاري تحميل الاقتراحات...