د. سعد الفقيه
د. سعد الفقيه

@saadalfagih

5 تغريدة 1 قراءة Dec 06, 2022
مرة أخرى يثبت ابن سلمان أنه متهور يقود نفسه إلى حتفه.
تهديد المسؤول السعودي لمقررة الأمم المتحدة انيس كالامار دليل على أن الأحمق لا يختار إلا الحمقى في المناصب الحساسة،
وما دام أفضل مستشاريه سعود القحطاني فليس مستغربا أن يختار أحمقا آخر لرئاسة ما يسمى بـ"مجلس حقوق الإنسان"
تهديد شخص يمثل ابن سلمان لمسؤول عالمي بيده ملف تحقيق مقتل خاشقجي يفترض أنه جريمة أشد من مقتل خاشقجي
ذلك لأن هذا التهديد إذا لم يتخذ ضده إجراء يعني إنهاء استقلالية اي تحقيق عالمي، لأن أي دولة بعدها يمكن أن تهدد المحققين في هذا الجهاز وتتحكم بنتيجة التحقيق من خلال تخويف المحققين
وما دامت الأمم المتحدة أكدت تعرض المحققة للتهديد فالتهمة ثابتة، وسيكون لمثل هذا الحدث تبعات حتى لو لم تتخذ تجاهه إجراءات محددة من قبل الأمم المتحدة نفسها
وغباء آخر أن يصدر التهديد من شخص يمثل "مجلس حقوق الإنسان السعودي" وكأنّ ابن سلمان يقول للعالم: هذا هو مفهومي لحقوق الإنسان
لكن الأغبى من ذلك طريقة الرد السعودية حيث بادر المسؤول السعودي بالاعتراف أنه هو المقصود، رغم أن أنيس كالامار والأمم المتحدة لم يسموا هذا المسؤول
وفي بيانه الغبي لم يبريء الحكومة السعودية من المسؤولية واكتفى بأنه لا يتذكر صدور مثل هذا التهديد من طرفه ويستحيل أن يكون صدر عنه
ولو كان في مستشاري ابن سلمان من يفهم لكان المتوقع أن تعلن الحكومة السعودية أنها لا تعلم عن صدور شيء من ذلك، وإن كان صدر فهو إما عبارة غير مقصودة أو تصرف شخصي من مسؤول لا تتحمل السلطة مسؤوليته،
لكنها الحماقة مرة أخرى،
ويبدو أن خلف كل هذه الحماقات شخص واحد هو سعود القحطاني

جاري تحميل الاقتراحات...